8 أسباب لمرض الصمت الاختياري عند الأطفال.. وهذه طرق العلاج

8 أسباب لمرض الصمت الاختياري عند الأطفال.. وهذه طرق العلاج أطفال في مرحلة رياض الأطفال - صورة متاحة للمشاع الإبداعي من موقع فليكر
كتب -

إذا اعتاد طفلك على الصمت في بعض المواقف التي يتعرض لها في المنزل أو المدرسة، خاصة مع الغرباء، فإنه قد ينشأ لديه حالة تسمى “الصمت الاختياري – الانتقائي”.

والصمت أو الخرس “الاختياري – الانتقائي” هو مرض يصيب الأطفال، ويظهر في صورة امتناع الطفل عن الكلام تمامًا، نتيجة حدوث موقف معين، خاصة مع الغرباء، وذلك بحسب الدكتور محمد مسلم الحفني، مدرس واستشاري المخ والأعصاب والطب النفسي بقنا.

ويوضح استشاري المخ والأعصاب، أن السمة المشتركة بين اضطرابات الخجل الاجتماعي واضطراب قلق الانفصال واضطراب الصمت الاختياري لدى الأطفال، هو وجود خوف أو خجل من التعامل مع الآخرين خارج المنزل وداخله، بعكس الطمأنينة العادية الموجودة في التعامل مع الأهل والأسرة.

علامات الصمت الاختياري عند الأطفال:

  • امتناع الطفل عن الكلام تمامًا في المدرسة.
  • صمت الطفل أمام الضيوف والغرباء.
  • التحدث بطلاقة أمام الوالدين والأهل فقط.
  • ملاحظة انعزال الطفل أمام الضيوف والغرباء.
  • حدوث مشكلات دراسية للطفل أثناء الدراسة ومع زملائه.

أسباب الصمت الاختياري عند الأطفال:

  • اعتياد الطفل على عدم الاختلاط بالآخرين.
  • عدم تعويد الطفل على التعبير عن نفسه ومشاعره.
  • تعرض الطفل لمواقف محرجة ومؤلمة أمام الغرباء.
  • وصف الطفل بالجبان بكثرة، تعوده على تجنب التعامل مع الغرباء.
  • عدم مشاركة الطفل للمناسبات الاجتماعية في الأسرة.
  • إهانة الطفل والسخرية منه أمام الغرباء والضيوف.
  • العوامل الوراثية التي تهيئ الطفل لذلك الاضطراب.
  • الحرمان العاطفي للطفل.

نصائح لعلاج الصمت الاختياري:

  • تقصي الوالدان لأسباب صمت وانعزال الطفل.
  • تضافر جهود الأسرة مع المدرسة لاكتشاف أسبابه.
  • تحسين ثقة الطفل بنفسه.
  • علاج مخاوف الطفل المؤدية لصمته.
  • التعزيز الإيجابي للسلوكيات الإيجابية.
  • التعزيز السلبي للسلوكيات غير المرغوب فيها.
  • مشاركة الطفل في الأنشطة الاجتماعية المختلفة.
  • تعليم الطفل المهارات الاجتماعية والتعامل مع الآخرين.
  • تشجيع الطفل على التعامل مع الغرباء.
  • التعرف على نقاط قوة وضعف الطفل.
  • توسيع دائرة معارف الطفل.
  • وصف بعض العقاقير الطبية لمساعدة الطفل خلال العلاج السلوكي.
الوسوم