يوميات أم في رمضان| وردة: الجيران يطلبون الخبز الشمسي يوميًا قبل الإفطار

يوميات أم في رمضان| وردة: الجيران يطلبون الخبز الشمسي يوميًا قبل الإفطار الفرن البلدي - تصوير ولاد البلد

وردة عبد المعز خليل، 55 عامًا، أرملة وتعول 5 بنات ربتهن زوجتهن جميعًا بعد وفاة والدهن وحدها، فهي أم البنات وربة المنزل.

تقول وردة إنها تعمل وتكد طوال النهار لتنعم بناتها بالراحة، مُشيرةً إلا أنها لا تحت أن ترى نظرة العوز أو الحاجة في أعين بناتها.

تحكي وردة عن يومها في رمضان قائلةً إنها تستيقظ من الصباح الباكر يوميًا لترتب منزلها المكون من غرفتين وصالة دون وجود حمام أو مطبخ، ثم تجلس أمام المنزل لبيع بعض الخردوات أثناء عجنها الخبز الشمسي الذي تبيعه بشكل يومي ويُعد مصدر رزقها الأساسي.

تقول وردة إنها تعجن في اليوم مرة أو مرتين على حسب الإقبال على الشراء، موضحةً أن كل زبائنها يفضلون العيش طازجًا من خبزة اليوم، والبعض يفضلونه ساخنًا.

وتشير وردة إلى أنها بعد انتهاء الخبزتين تجهز إفطارها البسيط، لافتةً إلى أنها تطهي فقط على قدر حاجتها ولا تصنع الحلويات لأنها مكلفة، لكنها عندما تُضايف بناتها وأزواجهن تطهي أفضل الطعام والحلويات ليشعر الجميع بالفرح والسرور.

وسط كل حكايات وردة عن يومها الرمضاني، تردد دومًا “الحمد لله على عطايا الله لي فهو أعطاني القدرة والتحمل على كل شئ وأعطاني القوة لأتحمل أي مسؤلية”.

 

 

 

الوسوم