يحيى أبو عرندس: رئيس نادى أدب أمل دنقل

يحيى أبو عرندس: رئيس نادى أدب أمل دنقل
كتب -
كتبت لبنى القوصى
جعل أبو عرندس حياته ملتقى للفكر والإبداع وعبر من خلال ما لاحظه من ظروف البيئة المحيطة به بأشكال مختلفة منها القصة والخاطرة والسيناريو والحوار الذى لو تحقق ماتمناه لعبر به إلى سماء الفن ولكن يقف الصعيد عائقا أمامه وعدم اكتراث من حوله بما لديه من فن يثقل بالذهب واجه أبو عرندس الكثير من العثرات فى طريقة إلى تمثيل ما كتبه من سيناريو وحوار.
يحيى أبو عرندس، من مواليد مركز قفط، عام 1964 بقرية العويضات،عمل رئيس لنادى أدب أمل دنقل ورئيس لجمعية رواد أمل دنقل وعضو نادى القصة بقنا

1-متى بدأت تشعر موهبتك الحقيقية؟

بدأت اكتب القصة فى أوائل الثمانينات ويعود الفضل كل الفضل إلى الدكتور فضل عبد الفتاح مشرف على الصفحه الادبية بجريدة الجمهورية، دعانى لحضور الورشة الشعرية لجريدته وهى ورشة تقام نهاية كل شهر،ولكن امتنعت عن الاستمرار فى الحضور لظروف عائلية، فكان شاق عليى أن أسافر كل شهر وأترك عملى ومنزلى فكنت اكتفى بحضور ورش الشعر بقنا .

-كيف استطعت تنمية موهبتك واثقالها ؟

اختلاطى مع العالم الآخر صنع منى اديبا داخليا وحضورى الأمسيات والندوات أضاف لى الكثير من الملاحظات وما يجب عليى أن أكتب وما اتجنب كتابته.
3-ما دور البيئة المحيطة فى تكوين شخصيتك كقاص؟
للبيئة المحيطة دور كبير فى تكوين شخصيتى فأنا منذ صغرى اقرأ الجورنال كما عودنى أبى فهو أيضا كان محب للقراءة، كنت اقوم كل صباح بشراء الجرائد لأبى واقرأ بعده الجورنال هذا بجوار الصحف القومية وصحف المعارضة، كما إننى  أعشق القصص الكرتونية ومن محبى المغامرون الخمس، أما حياتى الخاصة فلا اخلطها بشخصي كأديب.

4-ما المصاعب التى واجهتك خلال رحلتك الفنية ؟

المصاعب التى واجهتنى أن هناك مخرج طلب منى مخرج أن أكتب له قصة عن فيلم قصة بالصعيد، كتبت الفكرة وعشرين مشهد”أيام فى لندن” وعدنى ولم ينفذ إلى الآن رغم أن القصة إذا مثلت سترى نسبة مشاهدة كبيرة فكل ما بها يحكى عن الصعيد، وأيضا كتبت سيناريو “الانتيكة ” وهو يتحدث عن التنقيب عن الآثار، وهو ما يحدث فى الصعيد بالفعل، وكل المشاهد التى به حقيقية هنا وإن احتوت على جزء قليل من الخيال.

 5- هل تم إصدار كتب او دواوين من قبل؟

نعم طبعت مجموعة قصصية بعنوان “الكنز” واكتب ومضات قصصية فيما يقرب عن 90قصة قصيرة جدا، وتم نشر مجموعة قصصية”أمس الليالى”نشرت سنة 2000 ، “أطلال ديار قديمة” طبعت 2015 ، “الكنز” 2018 ،”خواطر فى زمن الثورة” ، تحت الطبع وهو عبارة عن إشعار وومضات وكل ماقيل فى زمن الثورة، أيضا لى “فى إنتظار طفل لم يولد بعد “.
مثلى الأعلى نجيب محفوظ وثروت أباظة، كنت اراسل نجيب محفوظ وكنت أحضر دائما نادى قصة يوسف السباعى وكان لنا الفخر أن نجلس على المقاعد التى جلسوا عليها هؤلاء العباقرة.

6- ماذا تتمنى من وزارة الثقافة ومن الدراما المصرية ؟

أتمنى أن تتحول أعمالى فى السيناريو والحوار إلى أعمال تيلفزيونية وأتمنى أن أكتب رواية تمثل باللهجة الصعيدية البحته.
الوسوم