هل يحل “أتوبيس الصعيد” أزمة المواصلات في نقادة؟

هل يحل “أتوبيس الصعيد” أزمة المواصلات في نقادة؟ موقف نقادة- تصوير صابر سعيد

تشكل الموصلات في نقادة أزمة متكررة، يعاني منها سكان المدينة والقرى علي الرغم من تفاعل المسؤولين وتوفير أتوبيس نقل عام في فترات الصباح، لتخفيف الزحام.

وتزداد الأزمة في الساعات الأولي من الصباح، حتى العاشرة مساءً، وكذلك في الفترة المسائية ما بعد التاسعة مساءً حيث يخلو موقف قنا من وجود السيارات، ويرفع السائقون التسعيرة المقررة للضعف تقريبا.

محمد جاد،أحد الأهالي، يقول إن مشكلة مواصلات “نقادة- قنا” من المشكلات الخانقة التي تحتاج إلى حل خلال فترات الصباح، خاصة في تلك الأيام التي يزيد فيها الضغط علي الموقف الوحيد بالمدينة، والذي يجمع جميع الفئات الموظفين والطلاب والمترددين على المحافظة للعلاج وغيرهم، ويقابل ذلك تراجع عدد السيارات في ذلك الوقت، لأنها تكون قد تحركت إلى قنا.

ويتابع جاد أنه علي الرغم من توفير مجلس المدينة لأتوبيس إلا أن الأزمة تكررت لعدم تناسب مواعيد الأتوبيس مع وقت وجود المواطنين بالموقف أو لكثرة أعداد الموجودين في فترات الصباح التي تفوق قدرة الأتوبيس الواحد.

ويوضح محمود شحات، طالب جامعي، أن فترة الصباح بموقف نقادة تعد من أصعاب فترات الذهاب إلي الجامعة، خاصة في ظل التكدس الكبير والتدافع علي الميكروباصات من قبل الرجال والنساء، في مشهد لا يقبله مجتمعنا الصعيدي.

كما تمثل المواصلات إحدى الصعوبات التي يواجهها الطلاب غير المقيمين في قنا والمترددين يوميًا علي الجامعة، مطالبًا المسئولين بضرورة إيجاد حل جذري للمشكلة.

موقف نقادة- تصوير صابر سعيد
موقف نقادة- تصوير صابر سعيد

ويقول أحمد علي، موظف، هناك مشكلة أخرى في فترات المساء، تتمثل في غياب ميكروباصات قنا أثناء العودة إلي مدينة نقادة، ومنذ الساعة الثامنة والنصف لا تجد إلا عدد محدود من السيارات، وتزيد التسعيرة إلي الضعف، بسبب حاجة الراكب إلي العودة، متسائلا: لماذا يتجاهل المجلس استغلال السائقين؟

ويضيف أنه عند العودة إلي الموقف يستغل سائقي القري الركاب أيضًا ويرفعون الأجرة أضعافًا ويطلب بعضهم أن تستقل السيارة، خاصة بأجرة تزيد عن 50 جنيهًا، فلذلك يجب أن يكون هناك رقيبًا من قبل إدارة المواقف.

ويؤكد أحمد سعد، مدير إدارة المواقف، أن عددا من السيارات بالأمس كان متوفرا خلال احتفالات مار جرجس، الأمر الذي أدى إلى زيادة التكدس والزحام، ولكن لا يوجد تكدس اليوم، ويوفر مجلس المدينة أتوبيس لنقل الركاب من وإلي مدينة نقادة.

محرر قوص النهاردة بموقف نقادة
محرر قوص النهاردة بموقف نقادة

وتقول فاطمة إبراهيم، رئيس مدينة نقادة، إن المشكلة ظهرت مرة أخرى بمناسبة الزيارة السنوية لمار جرجس وزيادة الطلب على السيارات، كما أن المجلس تواصل مع شركة الصعيد للنقل، بهدف توصيل الركاب وحل أزمة المواصلات.

تضيف أن المواطنين اشتكوا أيضا من تأخر وصول الأتوبيس، مما يؤدي إلى الزحام، وتأخر بعض المواطنين، لكن شركة الصعيد ردت بطلب تحديد مواعيد للانتظار ووعدت بالالتزام به.

وتشير إبراهيم، إلي أن شركة الصعيد اشتكت من تفضيل بعض المواطنين لركوب الميكروباصات بدلا من الأتوبيس بالرغم من انخفاض الأجرة وهذا يؤدي إلى انتظاره أحيانا لفترات طويلة، ما يسبب خسائر للشركة.

وتضيف، أن مركز نقادة هو أول مركز على مستوى المحافظة، اعتمد على أتوبيس لنقل الركاب من الموقف، عقب تصعيد مشكلة قلة عدد الميكروباصات بالموقف خاصة وقت الذروة.

الوسوم