حوار| نقيب العاملين بتعليم قوص: عيدالعمال يمثل نقلة نوعية فريدة

مثل عبد الهادي عبد العزيز عمال مصر في مؤتمر المشاورة الإقليميه المعنية بهجرة الأيدي العاملة والتنقل في آسيا وأفريقيا إلى الشرق الأوسط والمنعقد ببيروت لبنان، وحصل على شهادة إتمام البرنامج التدريبي لمدربيْ نقابة الاتحاد العمال الدينماركي، و شارك مع منظمة العمل الدولية في تدريب قيادات عمالية منذ 2011 وحتى تاريخه.

عبد العزيز من مواليد قرية العيايشا سنة 1963 وحاصل على معهد إدارة عمال وسكرتارية، ويعمل مدرسًا ورئيس للجنة النقابية العاملين بإدارة قوص التعليمية، ومؤسس أول نقابة مستقلة للعاملين بإدارة قوص التعليمية لسنة 2011، وشارك في مؤتمر المشاورة الدولي، وعضو مجلس التنفيذي لاتحاد عمال مصر الديمقراطي، وحصل على شهادة البرنامج التدريبي لمنظمة العمل الدولية وحصل على شهادة مشروع التصدير وشركاء من أجل التنافسية والعمل اللائق، وحصل على شهادة إتمام دورة أساسية العمل النقابي، وحصل على شهادة في رفع مهارات العاملين في الجمعيات والمؤسسات في المجالات التمويليه متناهيه الصغر.

ما هي أهم المشاكل التي تواجه العامل المصري في الوقت الحالي؟

أهم المشاكل التي تواجه العامل المصري هي ثبات الأجور في ظل زيادة تضخم الأسعار، وثانيا أنه لا يوجد تمثيل حقيقي للعمال وعدم قيام المجلس الأعلى للأجور بدوره الطبيعي.

ماذا عن قانون النقابات العماليه 213 الذي صدر جديد لسنة 2018 لحماية حق العمال وماهي اللائحه التنفيذيه له؟

يضم القانون مزايا وهي الإعتراف بحق العمال في الإنضمام أو الإنسحاب من النقابات بحرية والحفاظ على حقوقهم في حال الإنسحاب من النقابات العامه وحرية التأسيس مكفولة للعمال وصاحب العمل ، وعيوبه حرمان العمالة المنزلية من تأسيس النقابات وزيادة العدد عن قانون 35 الذي ينص على أنه لتأسيس النقابة يجب أن تحمل 50 فردًا إلى 150 فردًا ومخالفة القانون لنظم ومعاير العمل الدولي.

هل العاملون يمارسون حقوقهم بالكامل في ظل تطبيق قانون الخدمة المدنية وقانون 213؟
لا، العمال لا يمارسون حقوقهم بالكامل وذلك لعدة أسباب وهي أن قانون الخدمة المدنية جاء بالضرر على العامل المصري لأنه طبق الأجور على سنة 2014 دون النظر إلى الارتفاع الباهظ بالأسعار وأيضا دون تقديم أي جه للدفاع عن العمال، أما بنسبة لقانون 213 وهو خاص بالمنظمات النقابية حتى الآن القانون منتهك من قبل جميع مديريات القوى العاملة.

ماذا يمثل عيد العمال لكم؟
عيد العمال لهذا العام 2018 يمثل نقلة نوعية فريدة في ظل تطبيق قانون 213 ولائحته التنفيذية، لأنه في هذا العام وبالأخص شهر مايو سيتم مناقشة وضع مصر على قائمة الملاحظات وانتهاكات العمال طويلة الأمد أم سيتم رفع اسم مصر من قائمة الملاحظات في حال تطبيق قانون 213 ولائحته التنفيذية بحيادية في كل الأحوال أو يبقى كما هو، ولكن الأهم أنه سيظل 1 مايو رمزًا لعيد العمال.

ماذا عن توفيق الأوضاع للنقابات المستقلة في قانون 213 ولائحته التنفيذية؟
مخالفة مديريات القوى العاملة للقانون ولائحته التنفيذيه بالاعتماد على الأوامر التي تأتي “بالتيلفون”، على حد تعبيره، وعدم فهم اللجنه للمشكلة لتوفيق الأوضاع النقابية أو تأسيسها وسيطرة النظام القديم والضغط على النقابات المستقلة لكي لا يتم توفيق أوضاعها لصالح الاتحاد العام وعدم استعداد مديريات القوى العاملة لمرحلة توفيق الأوضاع وتأسيس النقابات ومحاولة الضغط على النقابين للانضمام للنقابات العامة وظهور صراع داخلي بين وزارة القوى العاملة والاتحاد العام.

الوسوم