فيديو| نقص المياه يهدد 200 فدان بالبوار بدنفيق.. ومزارعون: “المناوبة كل 25 يومًا”

فيديو| نقص المياه يهدد 200 فدان بالبوار بدنفيق.. ومزارعون: “المناوبة كل 25 يومًا” منطقة الزراعات بدنفيق

“الأرض عطشانة والترعة شبه خالية من المياه وتحتاج إلى تطهير والزرع بيموت، وبيوتنا هتتخرب” هذا هو لسان حال الكثير من المزارعين بمنطقة الكيلو 82 بقرية دنفيق، التابعة لمركز نقادة، جنوبي قنا، بسبب نقص المياه في نهاية الترعة التي تروي أراضيهم المهددة بالبوار، والتي تقدر بـ200 فدان.

ويوضح المزارعون أنهم تقدموا بطلبات إلى وزارة الري والبيئة وأعضاء مجلس النواب على مدار سنوات عديدة ولكن دون جدوى، آملين في الحصول علي حصة كافية من المياه لري أراضيهم، بدلًا من الانتظار أيام أو الري في أوقات متأخرة من الليل.

الترعة جافة 

يقول حمدي تقي، مزارع، إن الترعة مقامة على مساحة كيلو متر فقط، وتمر بـ3 أحواض زراعية، الحوض الأول يسمى أبو قياط، والثاني الشيخ عمرو، والثالث الجرف البحري والوسطاني، وتروي ما يزيد عن 200 فدان أرض زراعية، لافتًا إلى أن هناك الكثير من العوائق التي تسبب قلة المياه بالترعة، ومنها الكباري والحشائش والمخلفات التي تلقى فيها، وتعيق وصولها بكميات كافية.

ويضيف تقي، أن المزارعين يلجؤون إلى ري أراضيهم ليلًا حتى يتثنى لهم الحصول على مياه كافية في فترة المساء، مطالبًا المسؤولين بتطهير الترعة وإزالة المخلفات التي تعيق وصول المياه لها.

وينوه عادل أحمد، مزارع، إلى أن العديد من المزارعين ينتظرون إلى حين انتهاء الآخرين من الري لكي يبدأوا في ري أراضيهم، ولكن ربما لا يتمكن من الحصول علي المياه الكافية بسبب قلة مياه الترعة والعوائق المتواجدة به، مطالبًا بتطهير المشروع واستمرار ضخ المياه له، حيث أن معظم سكان القرية والنجع المجاور يعتمدون علي الزراعة.

استغاثات دون جدوى

عبد الهادي ذكي، مزارع، يشير إلى أن القرية تعاني من بعض المشكلات المتنوعة في التعليم والزراعة، وتعد مشكلة نقص مياه الترعة التي أنشئت منذ أكثر من 40 عامًا واحدةً منها، مضيفًا أن المزارعين تقدموا بالعديد من الشكاوى والطلبات إلى مسؤولي الري وأعضاء مجلس النواب، بتطهير الترعة أو عمل صرف مغطى، ولكن دون جدوى.

ويتابع، أنه منذ 4 أعوام شرع بعض المسؤولين في إقامة سدود شرعية بمقاييس مناسبة، وذات مواسير بقطر كبير، لا تعيق وصول المياه إلى نهاية الترعة، ولكن إعتراض بعض الأهالي على إقامتها لأسباب خاصة أوقف استكمال المشروع.

مياه المجاري 

ويلفت أحمد مهتدي، مزارع، إلى أن هناك مجموعة من الكباري والسدود البدائية المتكونة من مخلفات النخيل والجريد، ويمر من تحتها مواسير ذات قطر ضئيل يمنع وصول المياه إلى نهاية الترعة، بالإضافة إلى عدم قانونيتها ولا تحمل المواصفات المطلوبة، مضيفًا أن العديد من السكان يلقون مخلفاتهم بالترعة ومن ضمنها مياه الصرف.

ويستكمل عبد الحميد طنطاوي، مزارع، أن مشكلة نقص المياه تعتبر أزمة كبيرة بالنسبة لمزارعي القرية، خاصة وأنهم يروون أراضيهم كل 25 يوما، ما يؤدي إلى جفاف الأرض وتلف الزرع.

رد مسؤولين

وفي سياق متصل يقول طارق محمد، رئيس مجلس البحري قمولا، إن الوحدة المحلية ستشن حملة لإزالة المخلفات المتواجدة علي جوانب الترع خلال الأيام المقبلة، بناءً على طلب الأهالي، ووفق الخطة المقامة لتنظيف الأماكن المتواجدة بها القمامة، لافتًا إلى أن تطهير الترع مسؤولية إدارة الري.

ويفيد عكاشة بغدادي، مدير إدارة الري بنقادة، أن “الترعة” هي وصلة خاصة لا تتبع إدارة الري، ولكنه يشرف على مياهها فقط، مشيرًا إلى أن المزارعين في كل عام يتقدمون بطلبات تطهير الترعة وتقدمها الإدارة إلى جهاز التحسين التابع لوزارة الزراعة والذي يقوم بدوره وتطهيرها، مؤكدًا أن هذا العام لم يتقدم أحد بطلب تطهير حتى الآن.

الوسوم