أهالِ حجازة يشكون نقص مصل “عضة الكلب” بالوحدات الصحية

أهالِ حجازة يشكون نقص مصل “عضة الكلب” بالوحدات الصحية الوحدة الصحية بقرية حجازه بحري - تصوير قوص النهاردة
كتب -

كتبت- منى أحمد:

يؤكد دستور منظمة الصحة العالمية على حق المواطنين بالتمتع بأعلى مستوى من الصحة يمكن بلوغه هو أحد الحقوق الأساسية لكل إنسان، ويشمل الحق في الصحة الحصول على الرعاية الصحية المقبولة والميسورة التكلفة ذات الجودة المناسبة في التوقيت المناسب.

فيما يشكو أهالِ حجازة نقص مصل عضة الكلب بالوحدات الصحية بالقرية، مع إنتشار الكلاب الضالة بالقرية، وتعرض الكثير من أبناء القرية لعضات الكلاب واحتياجهم للمصل.

شكوى الأهالي

يقول إبراهيم علي، أحد أبناء القرية، إن نقص مصل عضة الكلب، يمثل خطرًا على صحة الأهالي، مُضيفًا أن توفر كل جرعات المصل بالوحدة يعد أبسط حقوق المواطنين وهو حق العلاج المتاح، مُشيرًا إلى أنه فى الوقت السابق لم يهتم الأهالي بنقص المصل فى الوحدات الصحية، ولكن في الوقت الحالي كثرت الإصابات وأصبحت متكررة، مما جعل الأهالي يطالبون بتوفير المصل بكميات مناسبة.

ويحكي ياسر محمد، أحد أبناء القرية، أن ابنه مروان عمره 5 سنوات، تعرض لعضة كلب أثناء تواجده في الشارع، مُشيرًا إلى أنه اسرع به إلى الوحدة الصحية وفوجئ بإعطاءه مصل واحد فقط، مُشيرًا إلى أنهم أخبروه بإتمام باقِ الجرعات في المستشفى العام أو مستشفى الاقصر الدولي.

فيما يشير والد الطفل هشام محمد، ذو الأربع سنوات أن طفله أصيب بعضة الكلب أثناء تواجده أمام منزله، وتوجه بطفله إلى الوحدة الصحية، وأخذ الجرعة الأولى من المصل، وبعد ذلك اتم باقِ جرعات المصل بمستشفى الأقصر الدولي.

رد مسؤولي الوحدة

فيما يقول الدكتور طارق عبد الحكيم، طبيب الوحدة الصحية بالحجيرات، إن كمية المصل بالوحدة محدودة، مُضيفًا أن العاملين بالوحدة مضطرين لإعطاء المصاب جرعة واحدة فقط، وعليه أخذ باقِ الجرعات بالمستشفى العام، حتى يتثنى لمصاب آخر إعطاءه الجرعة الأولى من المصل.

ويشير علي عبيد، مدير الإدارة الصحية بقوص، إبى أن الإدارة الصحية بقوص توفر مصل عضة الكلب في جميع الوحدات الصحية التابعة للإدارة، وأن المصل يعطى كجرعة واحدة للمصاب بالوحدة الصحية، وأما باقى الجرعات وهى أربع جرعات من المصل فى 21 يوما تأخذ بالمستشفى العام بقوص أو مستشفى الأقصر الدولي.

ويقول عبيد إنه لا يمكن توفير كل جرعات المصل لشخص واحد حتى بتاح إعطاء المصل لمصاب آخر ولا يحرم من العلاج، مُشيرًا إلى وضع كميات كبيرة من تلك الامصال بالوحدات الصحية يعتبر إهدار للمال العام، وأنه من الضروري هو إعطاء المصاب الجرعة الأولى من المصل لإنقاذه.

الوسوم