نقادة يا طيبة.. شعر بالعامية لأشرف جابر

نقادة يا طيبة.. شعر بالعامية لأشرف جابر
كتب -

 

يانقاده يا طيبة ابنك رماكي ليه؟

هجر ترابك وطار على الغريب  يراضيه

زهجان وراح للأمل ماشي على رجليه

نفسه فلقمه تسد جوعه وكام جنيه فى ادينه

أخوه ضناه التعب شاف العذاب حوليه

دي العيشه صعبه واغلا من الكرامة أيه؟

بيخاف يمشي في شوارعك.. التراب يملا عنيه

شوارعك بقت زبالة

وكترت مصاصة القصب فيه

وأعضاء مجلس الشعب والشورى

وعدونا وخلفو وعودهم ليه؟

لافي رئيس مجلس مدينتة سائل

والمحليات نايمه ليه؟

وأحنا قاعدين بنقول أشعار

وشيفين الظلم بعنينا وساكتين ليه؟

يا ما كان ترابك يا نقادة دهب

وتاريخك الكل يشهد ليه

وأصبح ترابك حجر والخضرة ماتت فيه

غيرنا كان محتاج مدينا أدينا ليه

قولتيها يا نقادة ابنك فيوم تلاقيه

مسيره يرجع لحضنك والماضي انسيه

بكره يرجع ويزرع ويقلع والرزق مستنيه

ابنك يا نقادة شهم وأصيل

بس الظلم رابط لسانه ومكتف إديه

يفرد لخوه الجناح  وبأيده يطبطب عليه

وإن كان في يوم وقع والكل يشمت فيه يقوم يهد الجبال

ويطول سماه بأديه

الوسوم