آلية الأداء لأي عمل وتطبعنا بطابعها الثابت وتسرقنا حتى لا نلتفت إلى أنها تحتاج إلى تغيير أو تطوير، لا تقتصر علي سلوك ارتضيناه، ولا على عمل نمارسه بنفس الكيفية والخطوات والفكر والروتين، ولا على مهمة أو إجراء أو نشاط نؤديه بنفس الكيفية المعتمدة التي توافقنا عليها، لكنها تمتد إلى جميع مناحي حياتنا..

مثلا.. برنامجنا اليومي المعتاد للفرد، والذى لا نقف لنتأمله للحظات، لأنه يستغرقنا في دوامته ولا يتيح لنا فرصة لتصحيح منهجه أو تغيير بنوده بما يفيدنا من الاستثمار الأمثل للوقت والاستمتاع بأوقات نسترد فيها أنفاسنا اللاهثة من مشوار اليوم فى واحة لحظات من الهدوء والصفاء ومحاسبة النفس وترقية الإحساس وسمو العقل.

مثل آخر..أى نشاط ثقافى أو علمى أو مجتمعى أو دينى إلى آخر الأنشطة التي تجمع الناس، نجد أن خطواته أو آلياته معتمدة وجاهزة وراسخة ومتوقعة، مما يسبب الملل الذي يتبعه الزهد والانصراف عن المشاركة أو الحضور.

نحتاج تفعيل دور الإبداع في الأداء والابتكار فى طرح رؤى وأفكار تدعم الدور المعهود وتدفعه في طريق الأفضل المنشود، لا نريد أن نعيش مأخوذين وأسرى للتكرار المريح للعقل حتى لا يتحول إلي بحيرة راكدة.

حطم إنسانك الآلي الذي بدأ يتشكل ويتغول بداخلك ويحولك إلى نمط وقالب و( إسطمبة) ، أنقذ عقلك من الركود وروحك من الصدأ وقلبك من العتمة.

إبدا الآن لو سمحت….. نوبة صحيان وتحرر.