مدير “ري قوص”: نعمل بكامل طاقتنا لتطهير المصارف ولدينا عجز في عدد البحارة

مدير “ري قوص”: نعمل بكامل طاقتنا لتطهير المصارف ولدينا عجز في عدد البحارة حسين عبد الفتاح

يؤدي إلقاء القمامة في الترع والمصارف إلى عدة مشكلات أبرزها انتشار الأوبئة، وتقليص حجم ومساحة الترع، وتلوث المياه التي بدورها تؤدي إلى تلوث المحاصيل.

على جانب آخر، فإن الحشائش التي تنمو على جانبي الترع، تحتاج للتنظيف من وقت لآخر، وهي مسؤولية ملقاة على عاتق وزارة الري، لذا أجرينا هذا الحوار مع حسين عبدالفتاح حسين، مدير إدارة الري بقوص.

وحسين عبدالفتاح، تخرج من هندسة أسيوط عام 1998، عمل فترة في شركة المحمودية العامة للمقاولات، ثم شركة الكراكات وجه قبلي، والتحق بعدها بالعمل الحكومي بالإدارة العامة لري قنا عام 2001، ثم مهندس بري قفط، ثم انتقل ليعمل مهندسًا بري قوص عام 2004، ثم رئيسًا لقسم المياه بالهندسة المتكاملة للموارد المائية والري بقوص، وفي مايو 2005  عُين مديرًا لإدارة الري بقوص حتى اليوم.

**هناك كثير من العقبات تواجه المزارعين في الري، أهمها وصول كمية قليلة من المياه للأرض.. ما هو السبب؟

منذ أن توليت منصبي الحالي بالإدارة قبل سنوات، عملت على حل مشكلة المياه، ونقص منسوبها في الترع والمصارف، ولم ترد أية شكاوى من المزارعين بخصوص ضعف المياه لأراضيهم، والدليل على ذلك إجراء “محاضر انضمامية” بشكل أسبوعي عن حالة المياه ومناسيبها بنهايات الترع، بالتعاون مع الإدارة الزراعية.

لكن هناك مشكلة قائمة حتى اليوم، وترهق بقية المزارعين، وهي المساقي الخصوصية التي تعد ملكية خاصة لأصحابها والمنتفعين منها، وتطهر من قبل المنتفعين، إذ أن تطهيرها ليس من اختصاص الري.

**تتراكم أكوام القمامة على الترع يوميًا، وخاصة في ترع الكلالسة وعباسة والمعري وجراجوس، فلماذا لا تعمل الإدارة على تطهيرها؟

تلوث الترع يأتي نتيجة إلقاء الأهالي المخلفات والقمامة بها، وكل الترع الملوثة تقع في كتلة سكنية، وتحرر الإدارة محاضر ضد تلك التعديات، بالإضافة إلى وجود بحارة عند بوابات الترع يزيلون العوائق بقدر الإمكان.

وتعاني الإدارة من قلة عدد البحارة، إذ يصل عددهم إلي 18 فقط، موزعين على زمام 32 ألفًا و955 فدانًا، إلا أنهم يؤدون عملهم بقدر استطاعتهم، ونبهنا الوحدات المحلية بضرورة توفير عدد من البراميل وسلات القمامة ووضعها في المناطق السكنية المحيطة بتلك الترع، للحد من تلوثها.

**حدثنا عن المشروعات التي نفذتها الإدارة هذا العام.

بالفعل انتهينا من إعادة تأهيل 4 ترع، هم المعري والحلة وخليفة والسواقي، وتغطية ترعة الجمالية خلف كوبري العجالين بطول 93 كم مربع بتكلفة مليون جنيه، وكذلك تغطية ترعة الكلالسة بطول 50 مترًا، مقسمين بأماكن أمام الوحدة المحلية وأمام مجمع المدارس بعباسة، وتغطية ترعة الشعراني بطول 25 مترًا بالقرية، و20 مترًا عند ترعة كوم سخين وذلك بمدخل الحراجية.

بجانب ذلك فإن التطهيرات مستمرة للترع والمصارف ونزع الحشائش.

** ما المشكلات والعوائق التي واجهت الإدارة خلال الفترات الماضية؟

رغم ارتفاع منسوب المياه في الترع والمصارف، إلا أننا نواجه مشكلة ارتفاع قاع المساقي الخصوصية، التي تتغذى من الترع التابعة للهندسة والموارد المائية، ما يؤدي إلى ضعف الري بأراضي المنتفعين، وقد نسقنا مع أصحاب المساقي الخصوصية، لتطهيرها من قبل وزارة الري وتعاون الزراعة لتخفيض تكلفة التطهير.

كما يصل للهندسة ما يقرب من 10 إلى 15 شكوى شهريًا،  ليبدأ الموظفون في بحث الشكوى، لحل المشكلات.

**ما هي خطة إدارة الري خلال الفترة المقبلة؟

لدينا خطة سنوية لتطهير الترع والمصارف، والعمل على تنفيذ بعض مقترحات المواطنين والمنتفعين وبحثها، ونركز على التغطيات والتكسية، والأعمال الصناعية كالكباري والتبطن.

الوسوم