محمد يوسف القاضي: القارئ صدى الكاتب

محمد يوسف القاضي: القارئ صدى الكاتب محمد يوسف القاضي
كتب -

كتب- أحمد حسن مراد ولبنى القوصي:

محمد يوسق القاضي، شاب من مدينة قوص، ويتولى منصب مدير الطب الوقائي بإدارة قوص الصحية، ويُعد أول شاب يتولى هذا المنصب بقوص.

تخرج القاضي من كلية الصيدلة جامعة أسيوط، وله العديد من المشاركات المجتمعية في مجموعة قوص بلدنا للعمل التطوعي وقصر ثقافة قوص وغيرهما.

القارئ المتذوق هو وجه العملة الآخر للكاتب، وإذا كان الكاتب هو الصوت فإن هذا القارئ هو الصدى لهذا الصوت، هكذا يقول محمد يوسف القاضي، الصيدلي والعضو الفعال بمجموعة قوص بلدنا، بقصر ثقافة قوص، من خلال الأنشطة العديدة التي يمارس فيها دوره مستفيدًا من شغفه وثقافته الموسوعية.

كم ساعة تقرأ في يومك؟

اقرأ 5 ساعات يوميًا، وقراءاتي في الأدب والتاريخ والعلوم بصفة رئيسية.

كيف كنت تمارس طفولتك مع القراءة؟

قبل دخولي المدرسة كنت اشتري المجلات مثل سمير وميكي وماجد لأطلع الصور المبهرة، وفي المدرسة قرأت في المكتبة الخضراء وسلسلة أولادنا لكامل الكيلاني، ثم مغامرات الشياطين 13 لمحمود سالم، ثم روايات مصرية للجيب ثم مؤلفات لنبيل فاروق ومؤلفات أحمد خالد توفيق، كل جيلنا القارئ كان بهذا الترتيب.

كيف استفدت من مكتبة الأسرة؟

مكتبة الاسرة أفادت الأجيال، فمكتبة الأسرة مشروع كان له فضل على كل من يقرأ ويكتب، ومن السهل أن تشتري كتب قيمة ومهمة بسعر زهيد، وقد ساهم في تكوين مكتبة بالبيت فكان اسمًا على مسمى بإصدارات متنوعة وذخائر وأمهات الكتب العربية المهمة، فرحمة الله على دكتور سمير سرحان على هذا المشروع القيم، وأيضا روايات الجيب مع مكتبة الأسرة أسست ثقافة الجيل لأن أسعارها في متناول الجميع وإصداراتها تصل إلى كل مكان.

كيف قضيت مرحلتك الجامعية في القراءة؟

اتسع مجال القراءة فى الجامعة بأسيوط، كانت تقام معارض للكتاب بقصر ثقافة أسيوط، وأتمنى تعميم الفكرة على جميع قصور الثقافة في الجمهورية، للتيسير على القراء اللذين لا يستطيعون الذهاب إلى معرض الكتاب السنوي.

لمن قرأت من الكُتاب العالميين؟

قرأت لكتاب عالميين عندى مثل شكسبير، برناردو شو، ه.ج ويلز، جارثيا ماركيز، إسحق اسيموف، وأفلام الأدب الروسي مثل ديستوفسكي، جوركي، جوجول ولابد لأي مثقف أن يقرأ الأدب الروسي معلم الرواية والقصة لدى تشيكوف، والأسماء في الأدب العربي عديدة مثل الطيب صالح، ونجيب محفوظ، وغيرهم من الكتاب المصريين.

هل تدون في الكتاب أثناء قراءتك به؟

عادات القراءة عندي أن أكتب ملاحظات على الكتب لأني لا أحب أن اخطط في الكتاب، لأنه بمثابة شخص عزيز إلى قلبي، وكم حدثت من مشكلة ممن يستعيرون كتبي ولا يردونها إلى مرة ثانية لذلك لا أعير كتبي إلا في أضيق الحدود.

كم بلغ عدد الكتب بمكتبة منزلك؟

نحو 3000 كتاب، فقد كنت أدخر من مصروفي في الكلية لأشتري الكتب كما إنني بعد أن أنهيت دراستي أذهب كل عام إلى معرض الكتاب وأحمل الكتب الثقيلة الوزن الخفيفة عن كاهلي من أعباء الحياة، كما إنني أعشق رائحة غبار الكتب القديمة لدرجة الإدمان.

ماذا تفضل؟ الكتاب الورقي أم الكتاب الرقمي؟

أفضل الكتاب الورقي ولا يمكنني الاستغناء عنه فهو الصاحب لي في كل مكان لا يغادر حقيبتي قط.

ماذا تقول لفكرة مشروع زاد التابع لقوص بلدنا؟

مشروع زاد هو أحد المشاريع التابعة لجمعية قوص بلدنا، صاحب الفكرة هو صديقي أحمد عمر، وتتلخص الفكرة في إعادة فكرة القراءة بين الناس، وتحديد يوم لمناقشة أحد الكتب، والروايات والتاريخ، وقراءة البدايات في جميع المجالات في الدين والفلسفة والتاريخ وعلم النفس، بحيث يصبح الشخص مدركًا لمجالات الحياة كلها وتم اختيار المجالات التي في واقعه حتى يستطيع التغيير فيه وتم تنفيذ المشروع من أكثر من سنة ونفذنا على هامش المشروع ورش للكتابة بحيث يتم تطبيق ما قرأه عمليًا.

 

الوسوم