مثقفون: محور نقادة – قوص سيساهم في إثراء الحركة الأدبية بالمركزين

مثقفون: محور نقادة – قوص سيساهم في إثراء الحركة الأدبية بالمركزين أعمال محور نقادة_ قوص كوبري المحور نقادة وقوص - تصوير صابر سعيد - قوص النهارده

وضع هشام عرفات، وزير النقل، حجر أساس محور نقادة – قوص ليكشف عن المشروع الذي سيخدم قرى ومراكز غرب وشرق جنوب محافظة قنا، كما سيربط الظهيرين الصحراوي الغربي والشرقي.
ظهر المشروع جليًا في هذه الأيام بصب الأعمدة التي تتوسط نهر النيل واستمرار العمل من بداية الإعلان عن المحور، وحسب تصريحات المسئولين فإن التكلفة المقررة له تتخطى مليار جنيه، وسيساهم المحور في سهولة النقل والمعاملات التجارية بين مركزيْ قوص ونقادة، وكذلك في نقل محصول قصب السكر من الجارة الغربية، وتسهيل المواصلات من الشرق إلى الغرب.

بنظرة أخرى وبزاوية الثقافة والأدب، يرى مثقفو المركزين أن المحور سيساهم في إثراء الجانب الأدبي والمعرفي بين صاحبة أقدم 3 حضارات ونظيرتها بلد العلم والعلماء، مما يتيح تبادل الخبرات وإقامة الندوات والأمسيات الشعرية المشتركة بينهم.

يقول فوزي عبد السميع، شاعر نقادي، إن تقريب المسافات بمثابة إثراء للحركة الأدبية وهذا ما سيفعله المحور ذو المنفعة الكبيرة، موضحًا أن المركزين سيشهدان طرح العلم والأدب ومنافذه بسهولة، لاسيما أن قوص محراب للعلم وابن عروس القوصي في فن الواو مفتاحه في أيدي قوصية.

ويشير سليمان جادو، كاتب قوصي، إلى أن إقامة المحور الذي يربط بلاد الغرب والشرق، سيساعد في إثراء الحركة الأدبية بشكل أفضل مما نحن عليه الآن، لافتًا إلى أن هناك العديد من الأمور التي يمكن الاستفادة منها  والتي ستعود على الطرفين من وراء هذا العمل.

ويؤكد أمين أسامة، شاعر قوصي، أن مشروع نادي سينما قوص بلدنا تلقى عدة دعوات الفترة الماضية من مراكز شباب وجمعيات في نقادة، لتنظيم عروض سينمائية تثقيفية هناك، موضحًا أن صعوبة توفر المواصلات لا سيما في المساء من قوص لنقادة حالت دون ذلك.
ويري أسامة أن محور قوص – نقادة  سيحقق نقلة ثقافية كبيرة بين البلدين، و سيسمح  للمجموعات الشبابية في الذهاب إلى نقادة بسهولة وتكوين علاقات مشتركة تكاملية وتبادلية.

ويشير عبد الناصر شاكر، كاتب نقادي، إلى أن ربط الشرق والغرب واختصار المسافة بينهما سيؤدي لسهولة التنقل والمشاركة فى المناسبات الثقافية والاجتماعية وتبادل الزيارات بين بيوت الثقافة على جانبيْ النهر، بالإضافة إلي ربط الشرق والغرب بخطوط مواصلات منتظمة وسريعة مما يسهل المشاركات فى المناسبات الاجتماعية وغيرها من تبادل التجارة.

ويضيف وائل الأسمنتي، كاتب وشاعر نقادي، أن الشعر في العصر العباسي شهد إنطلاقة غير مسبوقة على جميع الأصعدة والمناحي وكان من ضمن أسباب ذلك الانفتاح على الحضارات والثقافات الأخرى ونحن في العصر الحالي،  مستكملًا وإن كنا في قطر واحد إلا إنه محور الترابط سيكون له أثر في التبادل ليس على المستوى الأدبي فقط.

ويشير الاسمنتي إلى أنه على المستوى الأدبي سيساهم المحور في تبادل الزيارات والإثراء الفكري وسيزيل أي معاناة  في التواصل.

ويقول فتحي حمد الله، عضو نادي الأدب بنقادة، إن المحور سيربط قوص ونقادة من خلال الاستفادة بالأنشطة في كل من البلدين، معقبًا يكفي أن نعرف إن غياب مواصلات ليلية يقف حاجزا دون تبادل ثقافي حقيقي بين مؤسسات الثقافة في المركزين، مؤكدًا أن نادي أدب نقادة لم يشارك في قصر ثقافة قوص منذ انشاؤه، باستثناء مشاركات لأدباء ونقاد من قوص في نادي أدب نقادة، مُشيرًا إلى أن عزوف الأدباء يرجع إلى صعوبة التنقل في المساء الذي يشهد معظم الانشطة الأدبية.

ويعقب خالد المنشاوي، وكيل ثقافة نقادة، موضحُا أن المحور سيساهم في إثراء الاستفادة الادبية  بين مركزي قوص ونقادة، لافتًا إلي أدباء المركزين يشاركون في الندوات المختلفة والمحور سيزيد المشاركة.

الوسوم