إذ اعتدتي على ترك طفلك مع أشخاص آخرين سواء الأقارب أو دور رعاية الأطفال لأي سبب، فإنه قد ينشأ لديه حالة من الخوف والقلق تسمى بـ”قلق الانفصال”.. إليكي نصائح طبية لعلاج حالته من خلال أسئلة يجيب عنها محمد مسلم الحفني، مدرس واستشاري المخ والأعصاب والطب النفسي بقنا.

ما هو القلق؟

القلق هي حالة نفسية وجسدية تتكون من عدة عناصر معرفية وجسدية وسلوكية وشعورية، ليخلق شعورا غير مريح يتسم بالخوف والترقب والتردد، ليظهر سلوكيًا حالة من التوتر على ملامح الوجه ويظهر عدم الارتياح مثل الحركة كثيرًا ذهابًا وإيابًا،

ما هي الأعراض الجسدية للقلق؟

تشمل الأعراض الجسدية خفقان القلب وصعوبة التنفس ويسيطر على المريض الجزع من أحداث متوقعة لإحداث ضرر ويشعر أنه سيكون عاجزا عن التصرف حيالها.

هل هناك قلق صحي؟

نعم، وهو أمر طبيعي بل ومحمود، مثلما نشعر عندما نتعرض لضغوط معينة أو تواجه أمر صعب يستدعى الاستعداد له مثل الامتحانات

متى يكون القلق مرضي؟

يكون القلق مرضيًا عندما يحدث بصورة قوية تؤثر على حياة الإنسان، وتتكرر أعراضه بصورة مزمنة ولا يكون القلق تكيفيًا في هذه الحالة، بمعنى أنه لا يوجد على أرض الواقع ما يستدعى حدوث هذه الأعراض التي تؤثر على حياة الفرد في كل المجالات وتسبب تلك الأعراض المنفرة في حدوث مشاكل في العمل والأسرة والمحيط الاجتماعي.

هل يصاب الأطفال بالقلق؟

نعم، يصاب الأطفال باضطرابات القلق مثلما يصاب بها البالغين، واضطرابات القلق عديدة منه ما يصيب البالغين والأطفال على حد سواء، مثل اضطراب القلق العام والهلع والخجل والرهاب المحدد مثل” الخوف من بعض الحيوانات والأماكن المغلقة والمرتفعات، وهناك اضطرابات ِأخرى تصيب الأطفال دونا عن البالغين مثل اضطراب الانفصال عن الأهل.

ما هو اضطراب قلق الانفصال؟

هو مرض يصيب الأطفال وتظهر أعراضه عندما يبتعد الطفل عن والديه للذهاب إلى المدرسة.

ماهي أعراض اضطراب قلق الانفصال؟

  • القلق الشديد

  • رفض الطفل الذهاب إلى المدرسة

  • تمارض الطفل ليظل في البيت بجوار والديه

ما هو العلاج؟

ينقسم العلاج إلى علاج سلوكي من خلال اختيار الأفكار التي لديه إذا كانت واقعية أو غير واقعية من خلال تعريف الوالدين للحالة ومساهمتهم في برنامج علاج سلوكي يهيئ الطفل للانفصال عن الأهل تدريجيًا والاندماج تدريجيًا مع المجتمع الخارجي مع إتباع الخطوات الآتية:

  • منح الطفل الحب والأمان واحتضان أفكاره ونقاشه مما يعطيه فرصة للحديث عن نفسه والاعتماد على ذاته

  • تنمية المهارات الاجتماعية لدى الطفل

  • تشجيعه على المشاركة في الألعاب الرياضية والأنشطة المدرسية

  • تفريغ الشحنات السلبية لديه

  • تشجيع الطفل على التعبير عن مشاعره من خلال إشراكه بأحاديث ومناقشات الأسرة

أما العلاج الدوائي فيقوم الطبيب بوصف بعض العقاقير الطبية لتهدئة قلق الطفل.