قراءات وهمية وفواتير “نار”.. أسعار الكهرباء تلتهم جيوب المواطنين بحجازة

قراءات وهمية وفواتير “نار”.. أسعار الكهرباء تلتهم جيوب المواطنين بحجازة عداد كهرباء قرائي حديث، تصوير منى احمد
كتب -

حالة غضب بين المواطنين بقرية حجازة بمركز قوص، بسبب تأخر قراءات عدادات الكهرباء لعدة أشهر متواصلة، ما يترتب عليه تراكم القراءات، ومن ثم الدخول في شريحة أعلى، حسبما يصف عدد من المواطنين.

يشرح المواطنون، أنهم يسددون فواتير كهرباء خلال فترة ما أقل بكثير عن الاستهلاك الحقيقي، لأنها تكون قراءات وهمية، لتتراكم كمية الاستهلاق الحقيقية شهرا بعد آخر، ما يؤدي إلى الانتقال إلى شريحة أعلى، ويضطر الأهالي لدفع تصفية الاستهلاك المتراكم.

عداد كهرباء قرائي قديم، تصوير منى احمد
عداد كهرباء قرائي قديم، تصوير منى احمد

أسعار الشرائح

يذكر أن وزارة الكهرباء قرت زيادة أسعار الكهرباء وتحريك أسعار شرائح الإستهلاك، شهر يوليو الماضي كالتالي: الشريحة الأولى من صفر إلى 50 كيلو وات بسعر 30 قرشا للكيلو وات/ ساعة،  الشريحة الثانية من 51 إلى 100 كيلو وات، بسعر 40 قرشا، الشريحة الثالثة من 101 حتى 200 كيلو وات بسعر 50 قرشا، الشريحة الرابعة من 201 إلى 350 كيلو وات بسعر 82 قرشا، الشريحة الخامسة من 351 إلى 650 كيلو وات 100قرشا، الشريحة السادسة من 651 إلى ألف كيلو وات بسعر 140قرشا، الشريحة السابعة ما يزيد عن 1000 كيلو وات لا يحصلون على دعم، وبصبح سعر الكهرباء 145قرشا للكيلو وات/ ساعة.

محمد طه، أحد أهالي قرية حجازة، يقول لـ”قوص النهاردة”، إن فاتورته عن الشهر الماضي بلغت 600 جنيه، وهو ما لا يمكن أن يساوي استهلاكه الحقيقي من الكهرباء، مستنكرا أن يدفع المواطن خلال عدة أشهر بناء على التقدير العشوائي، ومن ثم تتراكم القيمة المستهلكة المتبقية في العداد شهرا تلو آخر، وترتفع من شريحة إلى شريحة أعلي.

فاتورة كهرباء، تصوير الاهالي
فاتورة كهرباء، تصوير الأهالي

ويوضح بدري محمد، أحد أهالي حجازة، أنه فوجئ بوجود متأخرات فواتير بقيمة 710 جنيهات، باستهلاك 1000 كيلو وات، لافتا أن استهلاكه لا يصل إلي ذلك أبدا، لكنه نتيجة تراكم قراءة العداد.

قراءات وهمية وفواتير مرتفعة

يتابع أنه يرجو دفع قيمة الاستهلاك الفعلي شهريا، كما أن استهلاكه السابق، لم يتعد 100 جنيه، مطالبا المسؤولين بإيجاد حل لتلك المشكلة، لأن المواطن من حقه أن يدفه ما يستهلكه فقط، ولا ذنب له في تأخر القراءات.

يشاركه الرأي محمد محمود، أحد الأهالي، في أن عدم الانتظام في قراءة العداد شهريا، يؤدي إلى تراكم قيمة الاستهلاك والدخول في شرائح أعلى، وقد وصلت قيمة فاتورة الكهرباء خلال الشهر الماضي إلى 1800 جنيه، أما الشهور السابقة فلم تصل لـ300 جنيه، وهي فجوة كبيرة وغير منطقية.

نقص عدد المحصلين

ويعتقد محمد إبراهيم، أحد الأهالي، أن السبب في عدم انتظام قراءة العدادات هو طبيعة القرية الجبلية، ورفض أو تكاسل المواظفين الذهاب للقرية شهريا، مطالبا بضرورة إيجاد حل، حتى لا يالاهالي من خلاله توصيل قراءة العداد بطريقة سهلة وميسرة من خلال موقع وشبكة الكهرباء.

يعتقد حسن محمود، أحد الأهالي، أن الشركة تلجأ الي التقدير العشوائي، بسبب قلة عدد قراء العدادات والمحصلين، ليقع نقص العمالة على حساب المواطنين، حيث يزور محصلي الكهرباء المنازل كل 3 أو 4 أشهر.

في تعليق له أفاد صلاح الضبع، رئيس الفرع التجاري بشبكة كهرباء حجازة، أنه بدءًا من الشهر القادم ستنتظم قراءة العدادات، وتعتزم الشركة عن قراءة العدادات بتصويرها ومتابعتها شهريا، لضمان تحصيل قيمة الفاتورة حسب الاستهلاك.

الوسوم