قراءات في كتاب (فلسطين ..السلام لا للتميز العنصري) لـ جيمي كارتر..الحلقة الأولى

قراءات في كتاب (فلسطين ..السلام لا للتميز العنصري) لـ جيمي كارتر..الحلقة الأولى د. محمود القوصي ـ طبيب وأديب - المصدر: الكاتب

عرض – د محمود القوصي:

أثناء كتابتي لمقالي الأخير الذي تحدث عن القضية الفلسطينية وما آلت إليه من وضع مهمل في قلوبنا وعقولنا ، استعنت بكتاب (فلسطين .. السلام لا التمييز العنصري) لمؤلفه الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر ، الذي أفادني كثيرًا واعتبرته – في رأيي – من المصادر الهامة التي تعينك على فهم القضية وإن كانت النظرة الغربية للنزاع العربي الإسرائيلي موجودة ولو بدرجة أكثر حيادية .
لمن لا يعرفون جيمي كارتر ، فهو الرئيس الأمريكي الأسبق رقم 39 ، تولى رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية في الفترة بين 1977-1981 م ، لعب دورًا رئيسيًا في اتفاقية كامب ديفيد عام 1978 م واتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية عام 1979 م ، وبعد خروجه من البيت الأبيض أسس مركز كارتر الدولي لدعم السلام والديموقراطية وحقوق الإنسان عام 1982 م ، وحاز على جائزة نوبل للسلام عام 2002 م لجهوده في دعم السلام العالمي ، ألف العديد من الكتب منها : ساعة قبل نور النهار وقيمنا المعرضة للخطر الذي كان من أكثر الكتب مبيعًا .
من خلال كتابه – الذي نشرت نسخته العربية مكتبة العبيكان السعودية – يشاركنا كارتر معرفته بتاريخ الشرق الأوسط وخبرته الشخصية فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي ، من منطلق أنه كان مشاركًا في مفاوضات السلام بين مصر وإسرائيل ، وانهمك في قضايا الشرق الأوسط بعد خروجه من البيت الأبيض ، واتصل بكل أطراف النزاع وزار الأراضي المقدسة عدة مرات وأحدثها، حين جاء مراقبـًا للانتخابات الفلسطينية 2005و2006 ، ويقدم نموذجًا لما يجب – في وجه نظره – عمله من أجل جلب السلام في فلسطين وإسرائيل ،ويضع تصورًا لإقامة دولتين تتقاسمان الأرض المقدسة دون نظام تمييز عنصري أو خوف مستمر من الإرهاب – حسب تعبيره .
في هذا الكتاب ينصف الكاتب الجانب الفلسطيني نوعًا ما في وصفه وسرده لتفاصيل الأحداث دون إخفاء أي جرائم أو سلبيات تدين إسرائيل أو حتى أي محاولة لتبرير العنف الإسرائيلي ، مع احتفاظه – بشكل جزئي – بالنظرة الغربية المجحفة التي تفرض علينا كعرب اعتبار إسرائيل كيان قائم وتعتبر جماعات المقاومة الفلسطينية لونًا من ألوان الإرهاب .
في إهداء الكتاب نجد أن كارتر قد أهداه إلى أول حفيد له -هنري لويس كارتر – ولكن الغريب في الإهداء أنه تمنى له أن يعاصر السلام في القدس ، أو بتعبيره : مع الآمال بأنه سيرى السلام والعدالة في الأرض المقدسة !!
أورد كارتر في أول الكتاب اقتباسين يعبران عن المشهد الدموي الأليم في فلسطين ويصفان الألم الذي يعتصر القدس ، الأول من الكتاب المقدس ، حيث ورد في سفر التكوين : إنه حين سفك أول دم بين أبنائه ، سأل الله قابيل القاتل: أين أخوك هابيل ؟ وقال قابيل: أنا لا أعرف . وهل أنا الحفيظ على أخي ؟ وقال الله: ماذا فعلت ؟ إن صوت دم أخيك يصرخ مستغيثـًا بي من الأرض ، والآن تكون أنت ملعونـًا .
أما الاقتباس الثاني فهو من كتاب لنفس المؤلف بعنوان (دم إبراهيم) ، وقال فيه : دم إبراهيم والد الذين اختارهم الله مازال يجري في عروق العرب واليهود والمسيحيين ، وقد سفح الكثير جدًا من هذا الدم في الحرص على وراثة الأب الشيخ الجليل في الشرق الأوسط . إن الدم المسفوح في الأرض المقدسة مازال يصرخ إلى الله مستغيثـًا به صرخة محزونة من أجل السلام .
أورد جيمي كارتر في كتابه جدولاً تاريخيًا للأحداث الهامة التي وقعت في الأرض المقدسة ، بدايةً من عصور الأنبياء ، مرورًا بالعصور الوسطى والحملات الصليبية ، حتى بلغ أحداث القرن العشرين وما تبعه ، فجمع أهم التفاصيل منذ وعد بلفور 1917 م حتى عام 2006 م ، شاملاً تواريخ الحروب والاتفاقيات والتقسيمات الحدودية والانتخابات وغير ذلك .
عن فرص نجاح عملية السلام تحدث كارتر في فصله الأول ، ووضع افتراضات أساسية – حسب تعبيره – واعتبرها هامة وواجبة من وجهة نظره (الأمريكية بالطبع) وكتبها في ثلاث نقاط : حق إسرائيل في الوجود داخل حدود معترف بها وأن تعيش في سلام
 حق الفلسطينيين في سلام وكرامة في أرضهم خاصة محددة بالقانون الدولي، وقتل غير المحاربين لا يمكن السماح به.

وخلال زيارته الأولى لإسرائيل عام 1973 م قبل توليه الرئاسة ، سجل كارتر عدد من الملحوظات التي اكتشفها في تفكير الإسرائيليين في هذا الوقت حين كانت إسرائيل في ذروة نجاحاتها وطموحاتها الاستعمارية في الشرق الأوسط ، مفادها أن :
 الولايات المتحدة هي صديقنا المهم الوحيد.
 الروس يريدون السلام الآن في الشرق الأوسط ولا يستطيعون تحمل هزيمة كبيرة أخرى لحلفائهم العرب ، فالأوروبيون مشغولون بالاقتصاد ، وفرنسا هي أسوء عدو لنا في السوق المشتركة مهتمة بالأخلاقيات الضيقة على نحو مفرط.
 أما العرب غير متوافقين معنا وليس لهم أي ولاء للعلم الاسرائيلي ، العرب الإسرائيليون هم أسرع مجتمع على الأرض نموًا ، الهجرة اليهودية فقط هي التي ستسمح لنا باستبقاء الأكثرية.
 سلاح النفط العربي ليس تهديدًا حقيقيًا . فهم يحتاجون إلى الدولارات أكثر من حاجة العالم إلى نفطهم . وإسرائيل تستلم 99% من حاجاتها من النفط من سيناء وإيران . وليس لدينا أي مشكلة في المستقبل المنظور في الحصول على الوقود الكافي
 لا ينبغي لأحد أن يخاف من الأمم العربية . لقد هزموا هزيمة سيئة في كل نزاع وفي النهاية سيكون عليهم أن ينشدوا السلام
وتحدث المؤلف عن فترة تواجده في البيت الأبيض بين عامي 1977و1981 م ، وتحدث عن مفاوضات السلام التي جمعته مع مناحم بيجن وأنور السادات ، وكواليس اتفاقية كامب ديفيد ، وأشار في الكتاب لبند كان قد اقترحه للاتفاقية وقام السادات وبيجن بحذفه قبل اعتمادها ، نصه : القدس مدينة السلام هي مدينة مقدسة لليهودية والمسيحية والإسلام ، ويجب أن يكون لكل الناس حق الوصول الحر إليها وأن يتمتعوا بالممارسة الحرة للعبادة وبالحق في أن يزوروا وينتقلوا إلى الأماكن المقدسة من دون تمييز أو تفرقة . والأماكن المقدسة لكل دين ستكون تحت إدارة ممثليه وسيطرتهم . وسيقوم مجلس بلدي ممثل لسكان المدينة بالإشراف على الأعمال الأساسية في المدينة مثل المنافع العامة والنقل العام والسياحة وسوف يكون باستطاعة كل مجتمع أن يحافظ على مؤسساته الخاصة الثقافية والتعليمية .
واعترف في نفس الصدد قائلاً : نحن كلنا نعلم أن إسرائيل يجب أن تحظى بسلام شامل ودائم ، وأن هذا الحلم كان يمكن أن يكون قد تحقق لو أن إسرائيل قد التزمت باتفاقات كامب ديفيد وأحجمت عن استعمار الضفة الغربية ، مع قبول العرب بإسرائيل داخل حدودها القانونية .
ومن الطبيعي أن يتحدث كارتر عن طرفي النزاع الأساسيين ، أي فلسطين وإسرائيل ، فأفرد لهما مساحة كبيرة في فصل بعنوان (اللاعبون الرئيسيون) ، شارحًا التسلسل التاريخي ومواقف كل شعب منهما .
أوضح كارتر أن أوسع تعريف للفلسطينيين يشمل : كل أولئك الذين كانوا مقيمين على الأرض الفلسطينية قبل 14 مايو 1948 ونسلهم أي حين صارت إسرائيل دولة ، وتكلم عن وعد بلفور الذي جعل من فلسطين وطنـًا قوميـًا لليهود ، وتكلم أيضـًا عن توافد اليهود على الأرض المقدسة من كل الدول وتزايد حدة المشكلة حتى تركت بريطانيا الأمر للأمم المتحدة التي وضعت خطة ظالمة للتقسيم عام 1947 م ، ومنحت اليهود 55% من أرض فلسطين وجعلت القدس وبيت لحم دويلتين بوصفهما مكانين مقدسين ، وبقية الأرض دولة عربية !!
ووصل إلى إلغاء الانتداب البريطاني ثم إعلان دولة إسرائيل وقيام حرب فلسطين 1948 م التي دمر خلالها 420 قرية فلسطينية و700000 فلسطيني هربوا أو طـُردوا ، وانتهت الحرب بهزيمة الدول العربية التي شاركت في الحرب وإعلان الهدنة الذي استغلتها إسرائيل لتستولي على المزيد من الأراضي وتوسع حدودها لما يسمى بحدود الهدنة 1949 م ، حيث وصلت الأراضي المسلوبة لـ 77% من أرض فلسطين ، والضفة الغربية ألحقتها الأردن بها ، وغزة أديرت من قبل مصر .
وقال كارتر وسط كلامه عن الفلسطينيين أنه التقى بياسر عرفات – رحمه الله – عام 1990 م وسأله عن موقف منظمة التحرير الفلسطينية من إسرائيل ، فرد عليه : إن منظمة التحرير الفلسطينية لم يسبق لها أبدًا أن دعت الى إفناء اسرائيل . الصهاينة هم الذين بدأوا شعار “رمى اليهود الى البحر” ونسبوه الى منظمة التحرير الفلسطينية . وفى العام 1969 قلنا نحن نريد ان نؤسس دولة ديموقراطية يستطيع اليهود ,والمسيحيون, والمسلمون كلهم ان يعيشوا فيها معا . وقال الصهاينة انهم لا يختارون ان يعيشوا مع أي شعب غير اليهود … وقلنا نحن للصهاينة اليهود , طيب , اذا كنتم لا تريدون دولة علمانية ديموقراطية لنا جميعا فنحن اذا سنسلك طريقا اخر , وفى العام 1974 قلت انا : نحن جاهزون لتأسيس دولتنا المستقلة في أي جزء ستنسحب منه اسرائيل وكما هو الحال مع الاسرائيليين , هناك العديد من الاختلافات بين الاصوات الصادرة من منظمة التحرير الفلسطينية , ويفسر المستمعون الكلمات لتناسب غاياتهم الخاصة .
وحين سأله عن أغراض منظمة التحرير الفلسطينية ، أعطاه كراسة نصت على أن : منظمة التحرير الفلسطينية هي حركة الشعب الفلسطيني للتحرر الوطني . وهى التعبير المؤسسي عن الوطنية الفلسطينية . وهى كحركات التحرير الوطني في الأمم الأخرى . وسيلتهم للتأكيد على هوية وطنية حرموا منها واستعادة تاريخ مطموس وحماية التراث الشعبي وإعادة بناء المؤسسات المدمرة وصون الوحدة الوطنية والكفاح من أجل الوطن المغتصب والحقوق الوطنية التي جحدت . باختصار ، إن منظمة التحرير هي مسعى الشعب الفلسطيني لبعث وجودهم الوطني .
أما الطرف الآخر – أي إسرائيل – فبدأ بالحديث عنه بتأسيس الحركة الصهيونية على يد تيودور هرتزل والنداء بإنشاء دولة يهودية ، وتطرق إلى وعد بلفور وتوافد اليهود خصوصًا من أوروبا الشرقية الذين – كما يقولون – تعرضوا للاضطهاد وهذا ما دفعهم للهجرة ، وانتهى إلى انسحاب بريطانيا وإعلان دولة إسرائيل .
وقد عرّف الوكالة اليهودية وسط سطوره بأنها مجموعة رسمية مثلت المجتمع اليهودي في فلسطين أمام الانتداب البريطاني .
وألحق كارتر بفصله هذا إحصائية وافترض عدم دقتها ، تبيّن عدد العرب واليهود في أرض فلسطين في بين عامي 1880و1945 م ، وتوضح حجم نمو العرب وحجم الهجرة اليهودية إلى الأرض المقدسة ، وهذا جدول بالأرقام الواردة بالكتاب .
العام عدد العرب عدد اليهود
1880 600000 30000
1930 760000 150000
1945 1237000 608000

ولم يغفل كارتر عن الدول الأخرى بالشرق الأوسط ومواقفها من النزاع ، فقد استعرض في فصل منفصل مواقف دول عربية أخرى وعلاقتها بإسرائيل تحت عنوان (جيران آخرون) ، ويقول كارتر أنه باستثناء اتصالات مصر مع الفلسطينيين ، فإن الأمم العربية المحيطة بإسرائيل لا تلعب الان دورًا بناءً في أي عملية سلام .
وحين تطرق إلى موقف مصر ، أوضح كارتر أن هناك تباين واضح بين موقف القيادة السياسية والمصريين كأفراد ، فأشار إلى دور السادات في عملية السلام من خلال كامب ديفيد واتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية .
وفي إطار جهود السادات ونتاجها الجبار – إن كان لنا أن نسخر – يقول كارتر : في صباح أحد الأيام في مطالع الثمانينيات كنا نقترب من مدخل مقبرة توت عنخ آمون , رأتني مجموعة من الإسرائيليين وبدأت تغنى بالعبرية (السلام يكون معك) وذهبنا إليهم وشكروني على إعطائنا الفرصة لنزور أصدقاءنا الجدد في مصر .
ويضيف : وعلمت أن 33000 سائحًا إسرائيليًا يقدمون إلى القاهرة والإسكندرية كل عام . تلك كانت أياما ذهبية نسبيًا .
ولكنه ينتقل إلى الجانب الآخر ، واقصد هنا المصريين وليس قادتهم ، فيقول كارتر موضحًا التباين : حين يضغط على المصريين ليستمروا في التعامل مع جارتهم تعاملا ملائما يسأل كثيرون منهم : أي إسرائيل ؟ وهو قلقون قلقا متزايدا ويصفون الأراضي المحتلة الآن بكونها يجرى ملؤها بأحياء يهودية جديدة من الإسرائيليين المسلحين الذين ينظرون إلى العرب من حولهم بوصفهم أعداء .
وينتقل إلى جار آخر وهو سوريا ، ويتجلى الموقف السوري تجاه إسرائيل من خلال أربع نقاط كانوا محور حديث دار بين حافظ الأسد وكارتر ، حيث يقول الأسد : نحن طوال الوقت نتحدث عن الدين ، وإذا أخذت منا القدس ، فسنكون – نحن المسلمين – بلا روح ، فليس من المتصور أن نطالب بالعودة لحدود 1967 ونستثني القدس فقط !!
وعن الازدواجية والظلم الذي يتعامل به اليهود مع الفلسطينيين استكمل الأسد حديثه : الإسرائيليون يعتبرون أن من حق كل يهودي في العالم أن يستوطن الأراضي العربية التي يسيطرون عليها بالقوة في حين يرفضون السماح لعرب بلا بيوت ويعانون وطردوا من بلدهم بالعودة إلى البيوت والأراضي التي مازالوا يملكون حجج التمليك القانونية لها .
وتعجب : الإسرائيليون يشددون على أن يهود العالم يشكلون شعبًا واحدًا رغم الاختلاف الواضح في هوياتهم ولغاتهم وأعرافهم وجنسياتهم ، ولكنهم ينكرون أن الفلسطينيين يشكلون شعبًا متماسكًا مع أن الفلسطينيين لهم هوية واحدة ولغة واحدة وثقافة واحدة وتاريخًا واحدًا !!
واتهم إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة قائلاً : خسارة الأرواح العربية غير مهمة نسبيًا عند اليهود ومسانديهم الأمريكيين ، الذين يربطون كل الفلسطينيين بالإرهاب في محاولة لتبرير موقفهم العنصري . إن التفسير لمثل هذه السياسة المشتركة هو طموح أمريكي إسرائيلي للهيمنة على الشرق الأوسط على حساب شعبه المحلي الذي يريد الحرية فقط والعيش بسلام في أوطانه .
ولم يغفل كارتر عن لبنان كجار له زخمه ودوره في القضية الفلسطينية ، فتواجد منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان في بداية الثمانينيات كان تواجد قوي ونافذ ، السبب الذي اتخذته إسرائيل حجة لغزو لبنان بعد هجمات على الحدود وحاصرت بيروت وفي نفس العام تأسس حزب الله وجاءت قوات حفظ السلام التي قامت بإجلاء قسري لمنظمة التحرير وياسر عرفات خارج لبنان وتبع ذلك انسحاب جزئي لإسرائيل إلى الجنوب ، وانسحبت قوات حفظ السلام باعتبار أن المشكلة قد حلت ، فاغتيل الرئيس بشير الجميل وعادت إسرائيل لبيروت وبعد أيام ذبح أكثر من 1000 مدني في مخيمي صبرا وشاتيلا الفلسطينيين في عملية وحشية قادها آرييل شارون الذي اصبح رئيسًا للوزراء فيما بعد .
واستكمل كارتر سرده للأحداث بانسحاب إسرائيل إلى جنوب لبنان بعد شدة الخسائر والمقاومة سبتمبر 1983، وصولاً لمذبحة قــانــا 1996 ومقتل أكثر من 100 مدني ، وأخيرًا انسحاب إسرائيل عام 2000 م بشكل كامل من لبنان إلا مزارع شبعا بعد المقاومة المستمرة والاحتجاج الدولي و18 عامًا من الاحتلال .
هكذا نصل إلى نهاية الحلقة الأولى من قراءاتنا في كتاب (فلسطين .. السلام لا التمييز العنصري) للرئيس الأمريكي الأسبق ، وقد استعرضنا افتراضاته لعملية السلام وزيارته الأولى لإسرائيل وفترة رئاسته وحديثه عن الفلسطينيين والإسرائيليين ودول الشرق الأوسط .

الوسوم