قبل الكارثة.. أولياء أمور يطالبون بتجديد المطبات الصناعية أمام مدرستي الخرانقة الابتدائية والإعدادية

قبل الكارثة.. أولياء أمور يطالبون بتجديد المطبات الصناعية أمام مدرستي الخرانقة الابتدائية والإعدادية مدرسة الخرانقة الابتدائية الجديدة - تصوير: منى أحمد
كتب -

 

يطالب عدد من أولياء الأمور بمدرستي الخرانقة الابتدائية الجديدة والخرانقة الإعدادية الجديدة، بإعادة تجديد  للمطبات الصناعية أمامهما، التي تم إنشائها منذ أكثر من عامين، وتهالكت مع زيادة الضغط والمرور عليها من قبل سيارات النقل والأجرة.

وتأتي هذه المطالب والمناشدات لاسيما مع بدء العام الدراسي الجديد، وحفاظا على أرواح التلاميذ، ومنعا لحدوث كوارث بسبب حالات التصادم التي تقع أمام المدارس في عدة محافظات جراء السرعة الجنونية للسائقين.

وتقع مدرستي الخرانقة الابتدائية والإعدادية الجديدة، في الجسر الغربي لقرية الخرانقة التابعة لمركز قوص، جنوبي محافظة قنا، حيث لا تبعد إلا خطوات قليلة عن الطريق الرئيسي لمرور السيارات الأجرة لمداخل عدة نجوع بالقرية والنقل الثقيل والموتوسيكلات، مما يجعلها خطرا يهدد حياة التلاميذ لاسيما بعد تهالك وتسوية المطبات التي تم إنشاؤها منذ أكثر من عامين للحد من سرعة السيارات أمام المدارس.

مطالبات أولياء الأمور
المدارس بطريق الخرانقة الجسر الغربي، تصوير منى أحمد
المدارس بطريق الخرانقة الجسر الغربي، تصوير منى أحمد

ويقول ممدوح مصطفى، ولي أمر تلميذ، إن مدرسة الخرانقة الابتدائية الجديدة تتواجد على طريق حيوي ومدخل لعدة نجوع للقرية، تمر به سيارات نقل وأجرة ودرجات نارية بسرعة جنونية، مما يمثل خطر على أبنائنا أثناء الذهاب والإياب من وإلى المدرسة، لاسيما مع بدء العام الدراسي الجديد وصغر سن تلاميذ المرحلة الإبتدائية ونقص وعيهم لخطورة عبور الطريق أثناء مرور السيارات، مطالبا المسؤولين بسرعة إنشاء المطبات حرصا على أرواح التلاميذ.

ويشير حامد رمضان، ولي أمر تلميذ، إلى أن أحد المقاولين المتطوعين بالقرية قام بإنشاء مطبين عشوائيين أمام المدرسة منذ أكثر من عامين، حفاظا على أرواح التلاميذ، لكن مع السرعة الجنونينة لعبور سيارات الأجرة والنقل، تهالكت المطبات وأصبحت شيئا لم يكن، لافتا إلى أنه لا يمكن للأهالي إنشاء مطبات عشوائية لمخالفاتها القانون، ولكننا نطالب بإنشاء مطبات صناعية مصرح بها من قبل المسؤولين حفاظا على أبنائنا.

المدارس بطريق الخرانقة الجسر الغربي، تصوير منى أحمد
المدارس بطريق الخرانقة الجسر الغربي، تصوير منى أحمد

عبدالغني محمد، ولي أمر تلميذ، يروي معاناة أولياء الأمور اليومية في مساعدة أبنائهم أثناء الذهاب صباحا إلى المدرسة وحرصا عليهم من السيارات ومرورها السريع الذي لا يبعد سوى خطوات من المدرسة لنضطر إلى تعطيل أعمالنا حرصا على حياة أبنائنا، مهيبا بالمسؤولين بحل الأزمة والتخفيف عن معانتنا.

يوسف محمد، ولي أمر تلميذ، يشاركه الرأي في أن حياة التلاميذ أصبحت مهددة خاصة مع تواجد المدرسة على طريق رئيسي تمر به السيارات بسرعة جنونية، مضيفا: “يصعب علينا منع السيارات من المرور وقت ذهاب وعودة التلاميذ من المدرسة، ولكن من السهل إنشاء مطبات صناعية للحد من سرعة السيارات وحفاظا على أرواح أبنائنا”.

مطالبات دون جدوي
مدرسة الخرانقة الاعدادية الجديدة،تصوير منى أحمد
مدرسة الخرانقة الاعدادية الجديدة،تصوير منى أحمد

يوضح حجاب محمود، مدير مدرسة الخرانقة الإبتدائية الجديدة، أنه تم التقدم بعدة طلبات للإدارة التعليمة ومجلس مدينة قوص، لإنشاء مطبات صناعية أمام المدارس ولكن دون جدوى أو رد، متمنيا من السادة المسؤولين النظر للطلبات والشكاوى وسرعة إنشاء المطبات حفاظا على أرواح التلاميذ.

 ويؤكد نصر خضري، مدير مدرسة الخرانقة الإعدادية، أن المدرسة تقع على طريق رئيسي، ما يمثل خطرا على سلامة الطلاب لاسيما مع بدء موسم القصب وازدحام مرور السيارات ومقاطير القصب على الطريق، متمنيا من المسؤولين سرعة إنشاء المطبات قبيل بدء موسم توريد القصب.

بدء التحرك

تشير هبة الفولي، سكرتير الوحدة المحلية لمجلس قروي جراجوس، إلى أن الوحدة ستقوم بتقديم طلب لإدارة الطرق بقوص لمطالباتهم بسرعة إنشاء مطبات صناعية أمام مدرستي الخرانقة الإبتدائية والإعدادية الجديدة حفاظا على سلامة التلاميذ.

من جانبه يوضح زكريا أحمد، مدير إدارة الطرق بقوص، أنه على مدير المدرسة سرعة تقديم طلب لإدارة الطرق بقوص لإنشاء مطبين أمام المدارس التابعة لهم، لافتا أنه فور تقديم الطلب سيتم البدء في تنفيذ المطبات أمام المدارس محل الطلب.

الوسوم