في يوم مولده: “الشيخ العريان” مكث عاريًا 60 عامًا في حفرة وُشيعت جنازته بالزغاريد

في يوم مولده: “الشيخ العريان” مكث عاريًا 60 عامًا في حفرة وُشيعت جنازته بالزغاريد

يحتفل أهالي نجع دويح بمدينة نقادة جنوبي قنا، اليوم الثلاثاء، بليلة مولد جاد الكريم العريان والملقب ب” الشيخ العريان”، الذي وافته المنية منذ عام والمقام له ضريح يحمل إسمه بناحية القرية.

مولده
ولد العريان بحسب روايات الأهالي قبل بداية الستينيات في قرية الأوسط قامولا بنقادة وعاش حياة طبيعية كمثل أقرانه في ذلك الوقت، حيث إلتحق بالمدرسة الإبتدائية وأكمل فيها عامه الدراسي الرابع، منتظمًا في دراسته وحياته القروية، حتي سافر والده للعيش في القاهرة لظروف خاصة وإنتقل معه جاد الكريم ليصاب بعدها بحالة عصبية إستدعت وجوده في مصحة نفسية.

حياته بعد عودته من القاهرة

أبي الشيخ العريان أن يعيش حياة طبيعية ذات مسكن يأويه ومأكل ومشرب بعد العودة من القاهرة مع عائلته، ليتخذ من حفرة متوسطة العمق لا تتجاوز المترين مسكنًا له، يقضي فيها معظم أوقاته عاريًا دون ملبس أو شئ يستر عورته في فصل الشتاء والصيف وينام ويصحو في مكانه.
إعتمد جاد الكريم في مأكله علي صيد الأسماك من الترعة المجاورة وأكلها نيئة، وكان بعض المحبين والمترددين عليه يجلبون له المشروبات الغازية وبالتحديد “الكوكاكولا” التي كان يفضلها العريان ويطلبها في بعض الأحيان.
كان الشيخ في حياته صاحب سمعة واسعة بين القري المجاورة والمراكز الأخري، حيث كان يتردد عليه البعض اعتقادًا في كراماته.

وفاته

ظل العريان يمكث في جنبات حفرته عاريًا 60 عامًا حتي توفي عن عمر يناهز 80 عامًا في السادس عشر من شهر نوفمبر العام الماضي، وشهدت جنازته حضور الآلاف من أهالي القرية والقري المجاورة والمتصوفين وإستمرت مسيرة جنازته 3 ساعات سيرًا علي الأقدام.

الوسوم