فيديو| حوار حول أسباب ومعالجة القتل بسبب الخلافات الزوجية

فيديو| حوار حول أسباب ومعالجة القتل بسبب الخلافات الزوجية الدكتور ضاحي حمدان، مدرس تنظيم المجتمع بالمعهد العالي للخدمة الإجتماعية بقنا

كتب – سعيد محمد وإبراهيم الديب:

 

تعرض المجتمع الصعيدي في الآونة الأخيرة، لظاهرة تعد مستحدثة عليه، وهي ظاهرة الخيانة الزوجية التي أدت في كثير من الحالات إلى جريمة القتل.

حاور إصدار قوص النهاردة التابع لمؤسسة ولاد البلد، الدكتور ضاحي حمدان، مدرس تنظيم المجتمع بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية بقنا، لتحليل الظاهرة ومواجهتها.

في ضوء ظاهرة انتشار جريمة القتل بسبب الخلافات الزوجية في الصعيد لا سيما قنا.. ما الذي اختلف عليه الوضع قبل ذلك؟

هي ظاهرة انتقلت من المجتمعات الغربية للمجتمعات الشرقية في الفترة الأخيرة، وظهرت بمراكز قنا حالات قتل بسبب الخلافات الزوجية، تعدت في إحدى المراكز 4 حالات قتل في شهر واحد، وهذا يرجع لأسباب نفسية سيكولوجية نتيجة لعدم إدراك الزوج والزوجة بأدوارهم الفعلية، وعدم إشباع رغباتهم الوجدانية، أدى لخلافات زوجية تصل إلى حد الخيانة الزوجية، قبل ذلك كان هناك ندرة في وجود تلك الحالات، وسريعًا ما يتم حلها بطريقة ما، ولا تظهر للعلن، ولكن الآن لانتشار وسائل التواصل الاجتماعي أصبح الأمر أكثر صعوبة للسيطرة عليه أو إخفاءه.

ما الأسباب التي أدت إلى تعدد حالات القتل نتيجة الخلافات الزوجية؟

لها حزمة من الأسباب تتمثل في انتشار القنوات الثقافية، وضعف الدخل المادي وعدم التوافق القيمي والأخلاقي، وانتشار مواقع التواصل الاجتماعي وما تسببه من وجود عالم افتراضي لبعض الأزواج، ولجوء أحد الزوجين في فترات الخلاف، للتواصل مع جنس آخر قد ينتج عنه خيانات زوجية، وعندما يكتشف أحدهما تلك الخيانة تحدث جريمة القتل في بعض الأحيان، وأيضًا السينما والدراما ترسل بعض المفاهيم الخاطئة المنافية للعادات والتقاليد الصعيدية، ويكون نتيجة ذلك خلل أخلاقي يؤدي إلى معالجة الأهل لتلك الحالات بالقتل، نظرًا للعصبية القبلية.

هل ظاهرة الخيانة الزوجية ناجمة عن الانفتاح الثقافي للمرآة دون رقابة من الزوج أو الأسرة؟

بالفعل، فالانفتاح الثقافي عندما يكون من مصادر غير مطابقة لإطار العادات والتقاليد الصعيدية يعرض الفتاة لمشاكل الخلافات الزوجية أو الخيانة نتيجة التعرض لإغراءات الشباب، ويجب على الأنثى عدم التعامل مع الجنس الآخر دون حدود، وأن تكون المعاملة خالية من المشاعر الوجدانية التي تؤدي إلى وقوعها في شبح الخيانة.

يشهد المجتمع الصعيدي أزمة في الزواج مما يرغم الشباب اللجوء إلى الأبواب الخلفية لإشباع رغباتهم؟

أيضًا يعتبر ارتفاع تكاليف الزواج وعدم مقدرة الشباب على الاستعداد المادي للزواج سبب رئيسي في لجوئهم للأبواب الخلفية، وأيضًا غياب الوازع الديني، وعدم التنشئة الصحيحة للأطفال، والإجابة على أسالتهم المحرجة وتوعيتهم في مرحلة الشباب بأهمية الأمن الأسري وكيفية الحفاظ على العادات والتقاليد الصعيدية التي تجنب الأسرة الخلافات الزوجية.

ما هي الحلول الممكنة لمواجهة هذه الظاهرة في ضوء العادات والتقاليد للمجتمع القنائي؟

الرجوع إلى التنشئة الأخلاقية للأبناء منذ الصغر، وتقوية الوازع الديني لدى الأطفال والكبار، وخلق بيئة صحية لهم، وأيضًا وجوب الدور الرقابي للزوج على زوجته حتى لا تسقط أمام إغراءات أصحاب النفوس الضعيفة، وأيضًا يجب على الزوج الاهتمام بزوجته عاطفيًا وجنسيًا وماديًا.

 

 

الوسوم