ولاد البلد

فيديو| بعد تسربها من التعليم.. “بخيتة” تحصل على معهد تحاليل طبية بشهادة محو الأمية

فيديو| بعد تسربها من التعليم.. “بخيتة” تحصل على معهد تحاليل طبية بشهادة محو الأمية بخيتة محمد طه تخرجت من معهد الفني الصحي قسم تحاليل طبية - من محو الأمية - تصوير اسماء الشرقاوي

بعد مرور 15 عاما على تركها للتعليم، أدركت بخيتة محمد طه حسين، ابنة قرية الجمالية مركز قوص، ندمها على هذه الخطوة التي اتخذتها، بسبب تعرضها للضرب من إحدى المعلومات، لتقرر النجاة بنفسها من القاع المظلم، والالتحاق بمحو الأمية كفرصة لاستكمال دراستها، حتى تخرجت من المعهد الفني الصحي عام 2012.

وبمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية اليوم 9 سبتمبر، الذي أقرته منظمة اليونسكو عام 1966، حيث ارتفاع حصيلة الأميين في ذلك الوقت، ولكنها انخفضت مع مرور الزمن، في مجتمعات مختلفة، من بينها مصر، يسلط “ولاد البلد” الضوء على قصص سيدات عانين من الأمية، ولكنهن كافحن من أجل الحصول على شهادة الأمية، ومنها إلى إكمال المسيرة التعليمية التي كن يحلمن بها.

سبب تسربها من التعليم

التحقت بخيتة فى مقتبل عمرها بالمرحلة الابتدائية، وأثناء دراستها في الصف الأول الابتدائي ضربتها المعلمة ضربًا مبرحًا تسبب في خراج بالظهر، مما جعلها تكره المدرسة والتعليم، وترفض الذهاب إلى المدرسة للتعليم فيها، والأسرة وافقتها حينها ولم تجذبها للتعليم، حتى حتى تنتقل بها لمدرسة أخرى.

تحكي بخيتة، أنه بعد مرور 15 عامًا، ندمت على تركها للمدرسة، وبالفعل خلال عام واحد أتقنت القراءة والكتابة من فصل محو الأمية، لأن إصرار وتحدي كي تتعلم وتخرج من القاع المظلم الذي كانت فيه، وبالفعل حصلت على شهادة محو الأمية والتحقت بالصف الأول الإعدادي، وحضرت مع زملائها في المدرسة الإعدادية بالجمالية.

تشجيع المدرس لها

تشجيع الأستاذ عبد الستار أخصائي اجتماعي بالمدرسة لـ بخيتة بشكل دائم لاجتياز المرحلة الاعدادية أعاد إليها شغف التعلم، وبالفعل نجحت في الثلاث سنوات بمستوى جيد، قائلة : “كنت أود أدخل المرحلة الثانوية، لكن أهلي لم يشجعوني بحجة صعوبة المرحلة الثانوية، فقررت الدخول إلى المرحلة الثانوية التجارية بقوص، وبالفعل نجحت فى ذلك، وبعد انتهائي من دبلوم التجارة قررت الالتحاق بالمعهد الفني الصحي الخاص قسم التحاليل الطبية، ونجحت بتقدير جيد جدًا”.

فرصة عمل

تحكي بخيتة أنها حصلت على فرصة عمل بمستشفى الجامعة في قسم التحاليل الطبية لمدة 4 سنوات، وتزوجت وقتها وأنجبت طفلها الأول عمر، لكنها عانت بسبب قلة المرتب ومرض ابنها لفترة طويلة، فقررت ترك العمل بمستشفى الجامعة البعيدة جدًا عن منزلها، حيث تقع في الكيلو 6 بقنا، وبعد فترة أنجبت ابنها الثاني وتتفرغ حاليًا لتربيتهم.

تطالب “بخيتة” محافظ قنا بتوفير فرصة عمل لها فى أحد المستشفيات الحكومية، مشيرة إلى أنها لو عاد بها الزمن، لكانت التحقت بالمدرسة والثانوية العامة، ثم كلية التجارة التي كانت تتمنى دراستها.

وفى النهاية تنصح بخيتة الفتيات بالاهتمام بالتعليم وبالحفاظ على وظائفهن، لأنها فرص مهمة في الحياة تعطي للإنسان، خاصة الفتيات قيمة كبيرة في الحياة.

الوسوم