“طريق مصنع السكر” رحلة المعاناة اليومية لأهالي جراجوس.. هذا موعد ترميمه

“طريق مصنع السكر” رحلة المعاناة اليومية لأهالي جراجوس.. هذا موعد ترميمه طريق المصنع بقوص، تصوير: منى أحمد
كتب -

معاناة يومية يعيشها أهالي قرى جراجوس التابعة لمركز قوص، جنوبي قنا، بسبب سوء حالة طريق مصنع السكر، ويشكو أهالي القرى سوء حالة الطريق وتدهورها وانتشار الباعة الجائلين فضلًا عن تكدس مقطورات القصب على جانبي الطريق.

طلاب المدارس

يشكو طلاب مدرسة الصنايع بنين، والمتواجدة أمام موقف قرى جراجوس وبجوار مصنع السكر، تأخرهم يوميًا على موعد بدء اليوم الدراسي بسبب سوء حالة الطريق وتعطلها منذ عدة أشهر.

يقول أحد الطلاب، فضّل عدم ذكر اسمه، إن مأساتهم لا تنحصر في التأخر عن موعد المدرسة فقط، بل ورداءة الطريق من قمامة وأتربة، مما يجعلهم يصلون إلى المدرسة وهم أشبه بـ”زوار المقابر” على حد تعبيره دلالة على كثرة الأتربة التي تكسو الطريق وتخرج عليهم أثناء مرورهم بها.

معاناة الباعة

وتروي عليبة أحمد، 70 عامًا، بائعة خضروات، أنها تأتي صباح كل يوم من قريتها جراجوس مصطحبة معها بعض أنواع الخضر التي تقوم بزراعتها بنفسها حتى تجد رزق يومها بذلك المكان، وتصف الطريق بأنه غير أدمي للمرور عليه، لافتة أنها في كثير من الأوقات تتأخر صباحًا في الذهاب ومساءًا في العودة لقريتها مما يزيد العبء عليها.

ويضيف سعيد محمود، 70 عامًا، من جزيرة مطيرة، بائع خضروات، أن أقل ما ينتظرونه تسوية الطريق بالجليدر لإزالة المطبات والمعوقات من تراكمات وأتربة لتسهيل حركة المرور، ثم يأتي الرصف لاحقًا، لسرعة حل الأزمة التي يعاني منها المواطنين والسائقين، لافتًا أنه في وقت قريب تم تعطل المرور بالطريق لمدة أكثر من 6 ساعات مما أدى إلى استياء وغضب المواطنين.

متهالك وضيق

ويتابع أحمد صلاح كامل، 30 عامًا، من قرية جراجوس، أن الطريق بداية من أول المصنع وموقف السيارات حتى مفترق الطرق بقرية الجمالية متهالك تمامًا وتسبب في وقوع الكثير من الحوادث، لافتًا أن الطريق حيوي وهام لسكان 6 قرى تابعة لقروي جراجوس، بالإضافة لمرور مقطورات القصب به ونتيجة سوء وتدهور الطريق تتسبب في انقلاب أطنان القصب به.

ويوضح ضاحي أبوالحمد، 55 عامًا، من قرية الخرانقة، أن أزمة الطريق ليست فقط في ترميمه أو رصفه بل في ضيقه الذي لا يتسع لمرور سيارة أجرة ومقطورة قصب، وذلك مع تواجد ترعة مجاورة للطريق، لافتًا أنه لو تم ردمها والاستغناء عنها ستساعد في توسعة الطريق، لاسيما أنه طريق حيوي وهام سواءًا للمصنع أو أهالي القرى.

ويفيد أحمد محمد، 28 عامًا، سائق مقطورة قصب، أن السائقين ليسوا المذنبين في ازدحام الطريق نتيجة ركن مقطورات القصب على جانبيه، الطريق، لكن السبب في ذلك هو تأخر مقطورة القصب في تفريغ حمولتها لأكثر من مدة 6 ساعات نتيجة بعض الأعطال بعصارات القصب، الأمر الذي ينتج عنه انتظار معظم المقطورات خارج المصنع وبجانب الطريق، ومع ضيق الطريق تنتج المشادات والمشاحنات مع سيارات الأجرة والأهالي.

ويشير هاني محمود، 27 عامًا، سائق جرار قصب، أنه مع تهالك الطريق وكثرة الحفر والمطبات به أصبح غير صالح للاستخدام وتسبب في انقلاب الكثير من المقطورات بحمولتها من القصب، مما يؤدي إلى تعطل الطريق بالساعات، ورغم الشكاوى الكثيرة للمسؤولين لم يتحرك أحد لحل المشكلة.

ويتابع حجاج سيد محمد، سائق سيارة أجرة خط الجزيرة –الشعراني، أن السيارات تهالكت من رداءة الطريق وكثرة المطبات والحفر، فضلًا عن زيادة استهلاك الوقود واستهلاك وقت مضاعف في الطريق، مطالبا المسؤولين بتسوية الطريق بالجليدر لحين رصفه وترميمه.

الأسبوع المقبل

ويقول هاشم زاتا، رئيس قروي جراجوس، إن الوحدة المحلية لقروي جراجوس ستبدأ خلال الأسبوع المقبل في تسوية الطرق بداية من أول طريق المصنع وانتهاءًا بكافة الطرق المؤدية إلى قرى الوحدة، وذلك فور الانتهاء من إصلاح الجليدر لوجود تعطلات به.

ويصرح زكريا أحمد، القائم بأعمال مدير إدارة الطرق بقوص، أنه خلال الأسبوعين المقبلين ستبدأ الإدارة بترميم طريق المصنع بدءًا من بوابة المصنع حتى الجمالية بطول 6 كيلو مترات.

الوسوم