صور| منطقة الزهور بنقادة الجديدة تغرق في مياه الصرف.. ورئيس المدينة: “السكان السبب”

صور| منطقة الزهور بنقادة الجديدة تغرق في مياه الصرف.. ورئيس المدينة: “السكان السبب” العمارات السكنية تغرق بمياه الصرف- تصوير صابر سعيد

عمارات سكنية كشفت جدرانها الخارجية عما تعانيه من تصدعات، ومياه صرف تحاصر أغلبها، وحشائش نبتت بداخلها، تلك هي الحال في منطقة الزهور في الشيخ حسين بنقادة الجديدة.

يعاني سكان المدينة الجديدة، خاصة العمارات القريبة من الطريق الأسفلتي التي ينخفض منسوب أرضها عن العمارات الخلفية، من تراكم مياه الصرف الصحي، الأمر الذي دفع البعض منهم إلي بيعها أو هجرها على أمل الوصول إلى حلول مناسبة، فيما يضطر من ليس لديهم مكان آخر لجلب عربات الكسح على نفقتهم كل فترة للتخفيف من المشكلة التي لا تنتهي.

منطقة الزهور بالشيخ حسين_ تصوير صابر سعيد
منطقة الزهور بالشيخ حسين- تصوير صابر سعيد
غرق مداخل العمارات

أحمد مصطفى، عامل، يقول إن المنطقة تتعرض بصفة مستمرة لطفح بيارات الصرف، مما يؤدي إلى غرق الطرق المؤدية للعمارات ومداخلها، حيث تحاصر المياه مداخل العمارات مما يدفع البعض إلى الخوض فيها للعبور، وتتسبب هذه المياه في نمو الحشائش المتوغلة بصورة كبيرة الأمر الذي يؤدي إلى انتشار الحشرات والزواحف والثعابين ويجعل الأطفال والكبار عرضة للخطر.

ويتابع مصطفى، يقوم الأهالي بدفع مبالغ كبيرة لعربات الكسح ولكن بعد يوم أو يومين يحدث طفح جديد في تلك البيارات نتيجة لإنسدادها ونزوح المياه من البيارات التي تتواجد في المنطقة العليا إلى المنطقة السفلى التي تتواجد فيها العمارات، وتحتاج هذه المناطق إلي التسوية وإصلاح تلك البيارات، أو توصل الصرف الصحي لها رحمة بالأهالي ولرفع المعاناة عنهم، خاصة في ظل الغلاء وارتفاع الأسعار.

مصطفى يرى أن مدينة نقادة الجديدة تعتبر مستقبل نقادة الفترة القادمة، حيث زاد عدد السكان عن الماضي وتوفرت خدمات لم تكن موجودة، بالإضافة إلي نقل الشوادر والإدارة التعليمية وإنشاء عمارات سكنية ومدينة حرف يدوية بها، فلذلك يجب على المسؤولين الاهتمام بها وإزالة العقبات التي تواجه سكانها.

صورة لعامل بمرفق النظافة يعمل وسط المياه_ تصوير الوحدة المحلية
صورة لعامل بمرفق النظافة يعمل وسط المياه_ تصوير الوحدة المحلية
مساهمة الأهالي في إصلاح البيارات 

ويبين محمد حسين، مؤهل متوسط، أن الأهالي في فترات عديدة ساهموا في جمع مبالغ لإصلاح تلك البيارات وتسوية مداخل العمارات وتنظيف الحشائش، ولكن الوضع عاد كما كان في السابق وأغرقت مياه الصرف مداخل العمارات وشوارع المنطقة، الأمر الذي يدفع السكان إلي نزح تلك المياه ربما يوميًا بمصاريف باهظة أو تركها كما هي تملأ الشوارع وتعرقل سير المارة والصغار.

ويشير حمادة أحمد، مدرس، إلى أن سكان المنطقة تقدموا بعدة شكاوى إلى مجلس المدينة والمحافظة لتضررهم من مياه الصرف وطفح البيارات، على أمل إرسال لجنة هندسية لمعاينة المكان وكتابة تقرير عن تلك الأضرار ولكن دون جدوى.

ويوضح أحمد أن الأهالي تسدد اشتراكات النظافة وتضاف على فاتورة الكهرباء، كما يقوموا بجلب عربات الكسح بصفة مستمرة ولكن تتراكم المياه مرة أخرى في وقت قريب، مقترحًا أن يقوم المسؤولين، بالتعاون مع المجتمع المدني، بعمل بئر كبير يستوعب تلك العمارات ويخلصهم من المشكلة نهائيًا.

لجنة معاينة المجلس- تصوير الوحدة المحلية
لجنة معاينة المجلس- تصوير الوحدة المحلية

لجنة لمعاينة العمارات ومحاضر للمخالفين

ومن جانبها تقول فاطمة إبراهيم، رئيس مدينة نقادة، إن مشكلة عمارات الشيخ حسين تتمثل في عزوف عدد من العمارات عن كسح بيارات الصرف التي تمتلئ، مما يؤدي إلى تراكم مياه الصرف أمام العمارات والنزول إلى العمارات ذات المنخفض الأسفل، فيما من المفترض على أصحاب الشقق الاتفاق فيما بينهم وكسح تلك البيارات بصفة مستمرة.

وتؤكد إبراهيم أن الوحدة المحلية شكلت لجنة من البيئة ومياه الشرب والصرف ومرفق النظافة والإيرادات لمعاينة العمارات كلًا على حده لمعرفة العمارات التي لا تصرف مياهها وتؤدي إلى المشكلة، وسيتم تحربر مخالفات ومحاضر ضد تلك العمارات، مضيفة أن مجلس المدينة يرفع المخلفات بصفة مستمرة وتمثل مياه الصرف تلك مشكلة لعمال النظافة.

وتتابع رئيس المدينة أن تلك العمارات لا تتبع المجلس، وإذا وجدت مشكلات في المواسير أو البيارات فعلى الأهالي تصليحها لأن الشقق ملكًا لهم.

الوسوم