صور| طه عبده طالب بدرجة فنان.. يعشق الفن التشكيلي والرسم على الجداريات

صور| طه عبده طالب بدرجة فنان.. يعشق الفن التشكيلي والرسم على الجداريات

تلامس أنامله حواف الأقلام وتداعب فرشاته أسطح اللوحات، لتخرج منظرًا بديعًا اعتاد على رسم مثيله منذ الصغر وهو بالمرحلة الابتدائية، حتى طوّر وابتكر في أعماله ونوعها لتميزه في الكبر، فمنها الفنون التشكيلية وبعضها رسوم على الجداريات وكثير منها البورتريه والنحت.

“أنا من عشاق أم كلثوم، وتلقائيًا برسمها في كل مكان”.. بهذه الكلمات يبدأ طه عبده عبد العزيز، 22 عامًا، طالبًا بكلية التربية النوعية، ويسكن بقرية الزوايدة شمالي نقادة، حديثه عن بداية حبه للرسم في المرحلة الابتدائية وشغفه المتكرر في التعبير عما ما بدخله عن طريق الرسم دون البوح بكلمات، ودون أن يتعلمه من أحد، فقط وجد من يشجعه علي ذلك وينمي موهبته سواء أسرته أو معلميه.

ويرى عبده، أن الطبيعة ذات تأثير واضح على محبي الرسم والفانين أصحاب النظرة المختلفة، وذلك لرؤية عظمة مخلوقات الخالق، والاقتباس منها في عمل اللوحات والأشكال، مؤكدًا أن القرية ومؤثراتها لعبت دورًا كبيرًا في التأثير على نضجه الفني سواء في اللوحات أو الرسم بالمنازل، مبينا أن وقت عمل اللوحة يحسب بحجم العمل، فكل لوحة لها وقت مختلف عن الأخري وعن العمل علي الجداريات.

 

كان لدخول طه كلية التربية النوعية لها دورًا كبيرًا في تنمية موهبته، ذلك كونها تلتزم بالنسب وقواعد الفن وتوصيل الفن للأشخاص والأجيال القادمة، غير أن المجالات الموجودة بها متنوعة وليس في اتجاه واحد، ففيها الرسم والنحت والنسيج والأشكال المستخدمة إعادة تدوير المخلفات في البيئة، موضحًا أنه يجيد العمل في كافة الأنواع هذه، بالإضافة إلي تفوقه الدراسي وترتيبه الأول علي دفعته بكل السنوات القادمة وانتظاره التعيين معيدًا السنة القادمة.

ويوضح أنه شارك في عمل عدد من الجداريات منها، جدارية مدخل مدينة نقادة علي الطريق الصحراوي، جدارية بالمحافظة، ومديرية الأمن بطول 21 مترا، وأخرى بأرض المخيم الدائم بطول 8 أمتار، كما شارك في معرض اليوبيل الفضي بكلية التربية النوعية، والمعرض الثانوي للفنون، ومعرض الفنون التشكيلية للملتقى الفنى السابع عشر، ليحصد عدة جوائز منها مركز أول بأسبوع شباب الجامعات 11 بالمنوفية، والمركز الأول بالفنون في أسبوع شباب الجامعات المصريه بكفر الشيخ.

“الصورة أصدق من الكلمة، وبتوعي الناس حقيقة حاجات ممكن يغفلها التاريخ”.. هكذا يبين طه عبده، أن للصورة أهمية وللرسام رسالة يجب أن تصل إلي الناس عن طريق لوحاته التي تظل شاهدة علي الحدث حتي لو تاهت في كتب التاريخ، ناصحًا الشباب الاهتمام بتطوير موهبتهم والعمل علي بلوغ أقصي ما يتمنون.

واختتم عبده حديثه بطلب وأمنية، الأولى أن يرعي المسؤولين من لديه موهبة عن طريق إقامة ورش عمل في جميع المجالات، لاسيما أن الفن غذاء للعقل والروح، والثانية أن يصبح من مشاهير الفن التشكيلي والرسم، وقدوة لشباب جيله ومن بعده.

الوسوم