“شيماء” فنانة تحلق في سماء المانديلا والتظليل بالتنقيط وتحلم بإقامة معرضها الخاص

“شيماء” فنانة تحلق في سماء المانديلا والتظليل بالتنقيط وتحلم بإقامة معرضها الخاص شيماء فراج_طالبة بنقادة: تصوير قوص النهاردة

شكلت ملامح نشأتها في الصغر جزءا كبيرا مما صارت عليه في الكبر، فمنذ نعومة أظافرها أمسكت شيماء فراج سعيدي، 21 عامًا، من مدينة نقادة وطالبة بقسم العلوم بكلية التربية في قنا، بقلمها وفرشاتها لتداعب اللوحات وتبتكر الرسومات، لم تتخلى يومًا عما أحبته وساعدها تشجيع الأصدقاء والأهل على تحقيق مراحل متقدمة في رسوم المانديلا والتظليل بالتنقيط وغيرها من الرسومات، لتصبح من اللواتي حلقن في سماء الفن برسوماتها التي جذبت أعين الناظرين وقلوب المتهمين.

“تعلمت الرسم ذاتي”.. هكذا بدأت شيماء رحلتها مع الفن، موضحة أنها تعلمت الرسم من تلقاء نفسها دون معلم أو تدريبات، فالرسم هوايتها منذ الصغر وترسم دائمًا في أوقات الفراغ وفي الأماكن التي تتواجد بها، كما التحقت بورشة وحيدة للفنون بمرحلة الجامعة وحصلت على شهادتين من مهرجان الفنون للجامعات بالإسكندرية.

رسوم مانديلا_تصوير ضابر سعيد
رسوم مانديلا _ تصوير: صابر سعيد

تقول شيماء فراج، إن رسوم المانديلا والرسم بالأقلام الجاف من أكثر الرسوم المحببة إلي قلبي وأتمنى أن أصل إلى مرحلة متطورة فيها من الاحتراف، مبينة: “بدأت الرسم فيها منذ عامين عن طريق متابعة رسوم بالإنترنت وابتكار أشياء من وحي خيالي، حيث تعتبر تفريغ للطاقة السلبية الكامنة داخل الإنسان لاحتوائها على تفاصيل عدة صغيرة، وتحتاج المانديلا إلى كثير من الممارسة والصبر لكي يتعلمها الأشخاص”.

“أكتر وقت استغرقته في الرسم ساعتين”.. هكذا توضح شيماء الوقت المستغرف في رسوم المانديلا والتظليل بالتنقيط، حيث يختلف الوقت من رسمة إلى أخرى على حسب حجمها والتفاصيل المتواجدة بها ونوعها، فرسوم المانديلا تختلف عن التنقيط وعن الرسم بالقلم الجاف.

وتضيف أن البيئة المحيطة لها دور كبير في تشكيل فكر الرسام، وتختلف نظرة الأشخاص للرسم، فهناك من ينظر له على أنه موهبة كبيرة، وهناك من يظن أنه مضيعة للوقت ولا فائدة منه.

رسوم مانديلا_تصوير صابر سعيد
رسوم مانديلا_ تصوير: صابر سعيد

وتبين الطالبة، أن فن التظليل بالتنقيط من الفنون النادر التي تحتاج إلى دقة كبيرة باستخدام أقلام التحبير، ويحتاج إلى صبر ووقت أطول من الرسوم العادية ذلك كونه رسم للصور بالتنقيط، ولا يقبل الكثيرون على هذا النوع من الفن.

“بتمنى التطوير لدرجة أرضي بها عن نفسي”.. هكذا تختتم شيماء فراج حديثها عن تجربتها في الرسم التي تختلف عن مجال دراستها في العلوم، بهذا الكلمات، متمنية أيضًا أن تقيم معرضًا خاص لها لعرض أعمالها.

تظليل بالتنقيط_ قوص النهاردة
تظليل بالتنقيط_ تصوير: صابر سعيد
رسوم مانديلا_ قوص النهاردة
رسوم مانديلا_ تصوير: صابر سعيد
الوسوم