“شوارع مظلمة وتيار ضعيف” حال الكهرباء في قرى نقادة.. وهذه ردود المسؤولين

“شوارع مظلمة وتيار ضعيف” حال الكهرباء في قرى نقادة.. وهذه ردود المسؤولين محول كهرباء

يشكو أهالي أكثر من 10 قرى بمدينة نقادة غياب الإنارة بالشوارع والطرق العامة، وهو ما يعرضهم للمخاطر في الساعات المتأخرة من الليل، ويمنع خروج الأطفال والنساء بمفردهم، لاسيما في المناطق المتطرفة بالقرى.

وإلى جانب غياب الإنارة بالشوارع يعاني الأهالي من ضعف التيار الكهربائي خاصة في ساعات الظهيرة، ما نتج عنه تلف بعض الأجهزة المنزلية فضلًا عن معاناة المواطنين من الحرارة الشديدة خلال ساعات النهار.

لا بديل للكشافات التالفة

يقول أحمد محمود، أحد الأهالي المتضررين، إن العديد من كشافات الإنارة في القرية تحتاج إلى تغيير وخاصة التي تتواجد وسط الزراعات والمناطق المتطرفة التي يمر بها المواطنين في فترات متأخرة من الليل.

مخاطر.. حوادث وسرقات 

ويتابع محمود أن مشكلة كشافات الإنارة والظلام تؤثر على خروج الأطفال والنساء ليلًا، كما تعرض المارة لمخاطر السيارات والمركبات العابرة أمام المنازل التي لا تلتفت لهم، مؤكدًا أنه تقدم بطلب لرئاسة البحري قمولا لتغيير أحد الكشافات المتواجدة أمام منزله منذ أشهر وحصل المجلس على الكشاف القديم ولكن لم يتم تغييره إلى اليوم.

عبدالعاطي محمد، متضرر آخر، يؤكد أن الطرق الجانبية وخاصة في القرى تفتقر لوجود كشافات إنارة ويسيطر الظلام الدامس على المكان، مما يعرض الأهالي للمخاطر والسرقة في بعض الأحيان ويسهل حدوث الجريمة في القرى التي تشهد خصومات ثأرية.

محولات متهالكة وتيار ضعيف

ويضيف محمد أن القري أيضًا تعاني من قدم المحولات وتعرضها المستمر للحرائق والتلف خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، مطالبًا بتغيير المحولات ووضع حد جذري للمشكلة بدلًا من إصلاحها وتعرضها للانفجار مرة أخرى بعد وقت قصير، الأمر الذي يعرض المواطنين للخطر ويتسبب في فصل التيار عن القرية لساعات طويلة.

ويشير عبدالناصر خالد، موظف، لتعرض الأجهزة الكهربائية للتلف بسبب ضعف التيار وانقطاعه وعودته بشكل مفاجئ، معللًا سبب ضعف التيار بقلة جهد المحولات المتواجدة والتي تزيد القدرة الاستهلاكية وعدد المنازل على أحمالها، مناشدًا المسؤولين ضرورة حل المشكلة وتغيير المحولات بما يتناسب مع الاستهلاك لاسيما أن أسعار الكهرباء في ازدياد والمواطن يحتاج إلى خدمة ترضيه.

ويتطرق خالد لمعاناة الأهالي نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وعدم عمل أجهزة التكييف بسبب ضعف التيار في الوقت نفسه.

ردود المسؤولين

فيما تقول فاطمة إبراهيم، رئيس مدينة نقادة، إن رئاسة المدينة والوحدات القروية قامت بشراء عدد كافي من الكشافات الليد الموفرة للطاقة، ضمن الخطة الاستثمارية للوحدة المحلية، لتغطية المناطق، كما قامت فرق الصيانة بإجراء أعمال الصيانة للكشافات بالمدينة والقرى للقضاء على مشكلة الإنارة تمامًا.

أما طارق محمد، رئيس مجلس البحري قمولا، يؤكد أن المجلس القروي من أكثر الأماكن في نقادة التي لاقت اهتمامًا بتغيير الكشافات القديمة وتركيب كشافات جديدة من إنارة الليد، كما يتم التعامل مع الحالات التي تتعرض للتلف وتشرع الوحدة في تغييرها وفق الخطة المطروحة والكشافات المتواجدة، مشيرًا إلى شراء كشافات جديدة ضمن الخطة الاستثمارية للمدينة.

ويلفت عبدالرحيم محمد، رئيس هندسة كهرباء نقادة، أن مشكلة ضعف التيار الكهربائي في مركز نقادة مشكلة عامة يعاني منها أغلب مراكز المحافظة، وذلك لقلة الجهد الوارد من محطة الطويرات التي تغذي شبكة كهرباء نقادة، مشيرًا لوضع “خطة طموحة” من جانب الوزراة تتضمن تغطية السلك وعزله، وتغيير بعض العمدان التي تحتاج إلى صيانة أو تغيير وكذلك المحولات، بالإضافة إلى إنشاء مغذيات جديدة تغذي القرى وتساهم في رفع الجهد.

ويوضح محمد أن هناك خطة صيانة للمحولات وفي حالة وجود حرائق أو تلفيات في المحولات يتعامل معاه الفريق المختص في أسرع وقت ويقوم بإصلاحها.

الوسوم