شكاوى من نقص الأسمدة الزراعية بمركز نقادة.. ومسؤول يرد

شكاوى من نقص الأسمدة الزراعية بمركز نقادة.. ومسؤول يرد ناقلة أسمدة بنقادة_ تصوير صابر سعيد

يشكو مزارعو مركز نقادة من نقص الأسمدة الزراعية في الجمعيات، الأمر الذي يتكرر مع بداية كل موسم زراعي، مشيرين إلى أن الحيازات الوهمية وقلة خبرة رؤوساء الجمعيات وعلاقاتهم مع المصانع؛ تعد العوامل الرئيسية التي تؤدي إلى هذا النقص، في حين نفى مدير الإدارة الزراعية بنقادة وجود حيازات وهمية أو تلاعب في الجميعات، مؤكدا أن النقص يكون من المصانع، مؤكدا أن المركز من المراكز المتقدمة في توزيع الأسمدة.

يقول حمادة شحات، مزارع بنقادة، إن مشكلة الأسمدة من المشكلات المتكررة، التي نادرا ما يجد المسؤولون حلا لها خلال السنوات الماضية، حيث يبحث المزارعون عن مخرج للقضاء على تلك المشكلة، خاصة في ظل تأثر المحاصيل، لاسيما قصب السكر الذي يعتبر المحصول الأول في مركز نقادة ويعتمد عليه المزارعون، حيث يحتاج المحصول كمية كبيرة من الأسمدة، وفي ظل عدم توافرها بالجمعيات يلجأ المزارع إلى السوق السوداء، التي تزيد أسعارها عن أسعار الجمعية، حيث تصل إلى 250 و300 جنيه للجوال الواحد.

نقص الأسمدة الزراعية

ويطالب حمادة شحات، الجمعيات الزراعية وزراعة نقادة بتوفير كميات مناسبة من الأسمدة في كل حصة، بدلًا من نقصها والحصول على نصف الكمية، مما يضطر المزارع معه إلى الشراء من التجار في الخارج بأسعار مرتفعة.

ويؤكد حمدي محمد، مزارع، أن الحيازات الوهمية تعتبر السبب الأول وراء نقص الأسمدة، حيث من الممكن أن يمتلك المزراع 6 قراريط وتكتب في الحيازة 6 أفدنة ويصرف على أثرها حصة لـ6 أفدنة ويبيع المتبقي منها إلى أحد التجار أو يقوم ببيع حصته كاملة إلى أحد التجار، لافتا إلى أن من الأسباب الأخرى في تلك المشكلة هو رؤوساء الجمعيات وقلة خبرتهم وعلاقاتهم مع المصانع وأماكن صرف الأسمدة والتوريد المستمر للنقود حتي يتم إرسال الكميات المطلوبة للمزارعين.

ويشير محمد إلى أن هناك بعض الحصص التي تُؤخذ من نقادة وترسل إلى أماكن أخرى لها نفوذ في المحافظة، وهو ما يعد من المشكلات الفرعية لنقص الأسمدة، مطالبا الزراعة بضرورة الرقابة على أصحاب تلك الحيازات الوهمية وزيادة الحصة والصرف في المواعيد المقررة.

أسمدة زارعية_ تصوير صابر سعيد
أسمدة زارعية- تصوير: صابر سعيد

ويشكو رمضان علي، مزارع، من قلة تواجد الأسمدة وتأثيرها علي الزراعات وإنتاجية المحصول وطول فترة نضجه، موضحا أن أسعار الكيماوي في الجمعيات الزراعية لا تتجاوز 185 جنيها ولكن في السوق الخارجية وخارج الزمام تصل تكلفته إلى 230 و235 و300 جنيه، بحسب النوع المطلوب وتكلفة النقل.

ردود المسؤولين

يؤكد رمضان عبد الجابر، مدير الإدارة الزراعية بنقادة، يقول إن مشكلة نقص الأسمدة على مستوي الجمهورية وليست في محافظة قنا فقط، حيث يرسل برنامج التعاون الزراعي الكمية المطلوبة، والجمعية المركزية ترسل الحصة المتاحة بالمصانع وتوزع على الجمعيات لصرفها للمزاعين، لافتا إلى أن النقص يكون من المصانع وليس من الجمعيات الزراعية.

ويتابع عبد الجابر بأن شائعة وجود الحيازات الوهمية لا أساس لها من الصحة، ولا توجد حيازات وهمية في مدينة نقادة، ويعد المركز من المراكز المتقدمة في توفير الأسمدة بنسبة 63%، والأول على المحافظة في تفعيل الكارت الذكي “الحيازة الإلكترونية” للفلاح، حيث تم إنجاز 96% منه وسيتم تفعيله قريبا.

ويضيف محمد الجيلاني، مدير عام التعاون الزراعي بقنا، أن مركز نقادة من المراكز التي لا تعاني كثيرا من نقص الأسمدة، ويتم مخاطبة الجمعية المركزية في حال وجود نقص وتوريد الأسمدة إلى المزارعين، لافتا إلى أن هناك مراكز تعاني من ضعف الحصة مثل مركز قوص ودشنا وأبو تشت.

الإدارة الزراعية بنقادة_ تصوير صابر سعيد
الإدارة الزراعية بنقادة- تصوير: صابر سعيد
الوسوم