شكاوى من طريق “قنا- نقادة” الصحراوي بسبب “الحُفر”.. ومسؤول يرد

شكاوى من طريق “قنا- نقادة” الصحراوي بسبب “الحُفر”.. ومسؤول يرد ردم حفر طريق سريع_ تصوير محمود عباس

حوادث تتكرر ومطالبات تتجدد لصيانة الطريق الصحراوي الغربي “قنا- نقادة” الذي أهلكته إطارات مئات السيارات التي تتردد عليه يوميًا.

يعتمد أهالي مدينة نقادة على الطريق الصحراوي الغربي بشكل رئيسي، بسبب كثرة المطبات وطول المسافة في الطريق الزراعي الداخلي، الذي لا يتردد عليه إلا القليل.

ومع كثرة الحوادث في الفترة الأخيرة نتيجة سوء حالة الطريق، طالب عدد من الأهالي، مديرية الطرق والكباري والمسؤولين، بإعادة رصف الطريق والأجزاء المتهالكة منه، وإنقاذ الأرواح وحقن مزيد من الدماء.

ويخدم الطريق أهالي 14 قرية بمدينة نقادة، التي تقع في المنتصف بين محافظتي قنا والأقصر، ويزيد عدد سكانها عن 200 ألف نسمة، منهم موظفين وطلاب جامعات.

الطريق الصحراوي الغربي- تصوير قوص النهاردة
الطريق الصحراوي الغربي- تصوير قوص النهاردة

حوادث متكررة

يقول أحمد فايز، موظف، إن حالة الطريق الصحراوي الغربي تزداد سوءا يومًا بعد يوم، رغم أهميته، ومن الأمور غير المقبولة أن نجد طريقًا سريعا به هذا العدد من الحفر والمطبات، التي تتسبب في الحوداث وانقلاب السيارة، ووفاة العديد من الحالات شهريًا، وفي هذه الأيام نسمع يوميًا عن حوادث متكررة للطرق وخاصة على الطرق الصحراوية.

ويتابع فايز، أن الأهالي يفضلون الطريق السريع، لاختصار الوقت والمسافة، على عكس الطريق الزراعي، لكنهم يحصدون جراء ذلك الحوادث، مطالبًا المسؤولين بضرورة إصلاح الطريق في أسرع وقت، حفاظًا على أرواح الأهالي.

ويتساءل محمود درويش، سائق، كيف تجمع الدولة وإدارة المرور من السائقين مبالغ كبيرة، منها الكارته ومخالفات المرور، من المفترض أن تسهم هذه الأموال في صيانة الطريق، وترميمها بصفة دورية حتى لا يصل إلي مرحلة سيئة مثل طريق أسوان الصحراوي، الذي نعاني منه أيضا.

ويوضح أن سبب الحوادث الرئيسة هو وجود المطبات والحفر في الطريق، الأمر الذي يدفع السائق إلي تفاديها، بالإضافة إلى أن تلك الحفر تفاجئ السائقين على الطريق السريع.

التأثير على السيارات والإطارات

ويلفت درويش، أن سوء حالة الطرق تؤثر علي السيارات والإطارات في الوقت الذي تزيد فيه أسعارها وهذا يمثل عبئا إضافيا علي سائق السيارات الأجرة، خاصة في ظل ارتفاع أسعار البنزين، وعدم تناسب التعريفة المقررة مع مصاريف تلك السيارات والسائقين.

يضيف أن طرق الجيش وطرق الوجه البحري تتمتع بجودة عالية في طبقات رصفها، فضلا عن الصيانة المستمرة، على عكس طرق الوجه القبلي، والطريق الصحراوي الغربي.

أما عن عبد الرحمن عبد الرازق، طالب، يقترح أن تنشئ هيئة الطرق والكباري طريق مزدوج، مع توسعة الطريق الحالي، بهدف الحد من حوادث السير والطرق، وزيادة السرعة، وتقليل مدة الوصول إلى المحافظات الأخري والمراكز.

يشير إلى أن أرواح المئات من طلاب الجامعات عرضة للموت بسبب سوء حالة الطريق الصحراوي، الذي يحتاج إلى صيانة عاجلة، خاصة من بعد الجهة المقابلة لقريتيّ الزوايدة والمحروسة.

ترميم على مسافة 90 كيلو مترًا

ويبين عبد الرزاق، أن تباعد فترات الصيانة والرصف تؤدي إلي زيادة الحفر الموجودة علي طول الطريق ومعها زيادة الحوادث والمخاطر، ويجب علي هيئة الطرق والكباري تحديد مواعيد الصيانة وإعادة الرصف وليكن كل عامين علي حسب حالة الطريق.

ويقول أحمد عابد، وكيل وزارة النقل بقنا، إن المديرية تجري ترميم الأجزاء المتهالكة من الطريق الصحراوي الغربي في الوقت الحالي منذ أسابيع، وقد انتهت من ترميم 25 حفرة على طول الطريق الصحراوي، وما زالت تستكمل ترميم باقي الحفر على مسافة 90 كيلو مترًا من قنا إلى الأقصر ومنها الطريق المؤدي إلى مدينة نقادة.

ويوضح عابد، أن هناك خطة لإعادة رصف الطريق وصيانته والمديرية في انتظار طرحها خلال أيام قليلة، للبدء في إجراءات الرصف وإعادة تأهيل الطريق.

يشير إلى أن السائقين على دراية بتلك الحفر الموجودة في الطريق، ويقللون من سرعاتهم بالفعل، إلى حين الانتهاء من أعمال الصيانة.

الوسوم