رمضان في قوص وقراها.. المسحراتي وسهرات المنادر

رمضان في قوص وقراها.. المسحراتي وسهرات المنادر زينب المسحراتية بقوص
كتب -

 كتب – مراد محمد حسن ولبنى القوصي:

رمضان شهر الحكايات وسيل لاينقطع ومطر لا يتوقف من الذكريات والأحداث والمواقف والحكايات التي تعاصر شهر رمضان في كل جيل من الأجيال، ذكريات عامة وشخصية قديمة وحكايات جديدة، كل عام وأنتم بخير وسلام مع نفحات شهر الذكريات.

رمضان القرية

ويرى أحمد جابر، موظف بقصر ثقافة قوص، من قرية المقربية، أن من أهم معالم شهر رمضان هي موائد الرحمن والمسحراتى، مُضيفًا هنا في قريتنا ينادي المسحراتي في ميكروفون المسجد، ويردد تواشيح خاصة بإيقاظ النائمين، مُشيرًا إلى أنه في أخِر شهر رمضان يرسل أهالِ القرية الكعك والهدايا لهذا المسحراتي شكرًا وتقديرًا منهم له، مُضيفًا أن هناك شيخ يقرأ ويرتل في الأمسيات الرمضانية، براتب شهرى من ديوان العائلة ويتعدى الحضور أهالى خارج العائلة للاستماع إلى التواشيح والذكر.

يوم رمضاني
ويشير خالد مصطفى، من قرية الخرانقة، إلى أن كل قرية لها تقاليدها الخاصة، مُضيفًا هنا في قريتنا البسيطة ينظم الشباب ندوات دينية ومسابقات ثقافية ودورات كرة قدم وحلقات يومية للذكر بديوان العائلات والمساجد، مُضيفًا أيضا يقوم بعض أثرياء القرية بإقامة الولائم للفقراء والمساكين، مُشيدًا بالدور الذي تقوم به الجمعيات الخيرية كتوزيع شنطة رمضان، وكرتونة بنك الطعام، مُشيرًا إلى أنه يوجد لدينا احتفال خاص من السيدات بشهر رمضان، حيث تقوم كل سيدة بإعداد أشهى الحلويات، وتقديمها للمصلين بعد الخروج من المسجد عقب صلاة التراويح.

وتقول منال عبد الله، من قرية حجازة قبلى، إن رمضان تغيير كثيرًا عن رمضان زمان، فقديمًا كانت البلدة كلها بيت واحد، والآن كل في معزل عن الآخر، لافتةً إلى أن السوشيال ميديا لعبت دورها في تغيب الكثيرين عن الوعي الإنسانى والروح الجماعية، مُضيفةً “زمان أمى كانت تعد لنا الجلاش المصنوع بالمنزل على ظهر الطاسة”، والآن نقوم بشرائه من المحال التجارية.

وترى عبد الله أن رمضان فى القرية مثل المركز لايختلف تماما، فالنساء في القرى تذهب إلى المسجد لقضاء صلاة التراويح، وفي الماضي كانت بنات الحي يتجمعن ونتسامر حتى وقت السحور.

العبادات ثم المأكولات

ويقول سعد عبد الراضي محمود، بالمعاش، إن رمضان معروف بشهر العبادات والبركات والخيرات،شهر الزلابية،والمبروم والكنافة،والشوربة المقدسة فى رمضان يوميا فهى ترد الروح، نتناول التمر ونذهب إلى المسجد لصلاة المغرب،ثم نعود إلى المنزل لنتناول أشهى المأكولات، ونستريح حتى أذان العشاء.

الوسوم