رسم أول جدارية “ماندالا” بقنا.. عبدالرحمن: تعلمته صدفة وأحلم بمعرضي خاص

رسم أول جدارية “ماندالا” بقنا.. عبدالرحمن: تعلمته صدفة وأحلم بمعرضي خاص

“ذات يوم أمسكت بقلمي ورسمت بعض الرسومات غير واضحة الهدف، أشكالًا مختلفة منها الدوائر المتداخلة في مربعات ومثلثات وبعض الخطوط باتجاهات مختلفة، لأكتشف بعدها عن طريق الصدفة أن ما قمت به يسمى “الماندالا”، وهو نوع جديد من الرسم غير منتشر في بلادنا”، هكذا بدأ عبدالرحمن عبدالسيد أبو العلا، طالب كلية التربية النوعية، قسم تكنولوجيا، يروي رحلته مع الرسم الذي سبح في سمائه على مدار 4 سنوات مضت، ليخط قلمه أشكال مختلفة سجلت حضورها مع رسامين قلائل للماندالا بمركز نقادة، جنوبي قنا.

يقول عبدالرحمن، عن قصته مع رسم الماندالا: “تعلمت بمحض الصدفة، بعد عرضي لأولى أعمالي على معيد بالقسم الذي أدرس فيه، وحظيت بإعجاب كبير من قبله، وشجعني على استكمال ما أقوم به من رسومات”، مشيرًا إلى أنه اعتمد على مشاهدة الرسومات عن طريق الإنترنت ومشاهدة فيديوهات متنوعة، ليتمكن من ثقل موهبته وتطويرها.

أدوات بسيطة

رسوم الماندالا تعتمد علي أدوات بسيطة تتمثل في أقلام رصاص، وبرجل، وممحاة، وأقلام جيل، وألون خاصة تستخدم للتلوين، وتختلف في عملها عن رسوم البورتريه والمناظر الطبيعة، بحسب ابن مدينة نقادة.

يشار إلى أن الماندالا هي مجموعةٌ من الرُّموز استُعملت من قِبَل الهندوسيين والبوذيين للتعبير عن صورة الكون الميتافيزيقي،كما أنها تعني الدائرة أو القرص، و الشائع أنّ “ماندالا” أصبحت مصطلح عام لأي تخطيط، جدول أو نمط هندسي الَّذي يقدم الكون عن طريق”المتافيزيقيا “أو “الرموز”، بحسب موقع ويكيبيديا.

ويلفت أبوالعلا، إلى أن حبه للرسم على الحوائط كان سببًا رئيسيًا في انتقال رسوماته من الورق إلى الحائط، وعمله لأول جدارية ماندالا في قنا مقاس 2.5 متر × 2.5 متر بإحدى صالات ألعاب القوي، واستغرق عملها أكثر من 18 ساعة غير متواصلة، مضيفًا أن العديد من الشباب أبدوا إعجابهم بالجدارية، والتي تعتبر الأولى من نوعها ترسم بقلم رصاص وخيوط.

معرض خاص

ويتمنى عبدالسيد، أن يقيم أول معرض لرسوم الماندالا في محافظة قنا بمشاركة رسامين آخرين، ونشر الفن بشكل أكبر داخل المحافظة وخارجها، وتطوير الرسومات عن طريق ربطها بمجاله التكنولوجي، لافتًا إلى أن رسوماتها تناسب أماكن بالشركات والكافيهات والمكاتب وغيرها.

ويشير فنان الماندالا، إلى أن من هواياته المفضلة بعيدًا عن الرسم، كرة القدم التي عشقها منذ صغره، بالإضافة إلى حبه للقراءة والاطلاع على الروايات والكتب المصرية والعالمية، وزراعة الورود والأشجار.

الوسوم