ذكريات شم النسيم.. كل ما تبقى لعائلة إبراهيم بعد الحظر

ذكريات شم النسيم.. كل ما تبقى لعائلة إبراهيم بعد الحظر ابراهيم توفيق في شم النسيم الماضي

سيطرت ذكريات شم النسيم الماضي على إبراهيم وعائلته، فى حديثهم صباح اليوم، بينما كانوا مجتمعين أمام أطباق الفسيخ والسلطات والبصل، الأمر الوحيد الذي بقى من هذه الذكرى، بينما اختفت نسمات الهواء العليل وأماكن المتنزهات في الهواء الطلق، بعد أن أجبرهم الحظر على قضاء المناسبة بصحبة شقيقه وأسرته في منزل والدته.

اعتاد ابراهيم وعائلته منذ سنوات عديدة الذهاب إلى الغردقة والأقصر والأماكن العامة في يوم شم النسيم.

ذكريات شم النسيم

“كنا نذهب كل عام إلي النادي الاجتماعي أو أحد الشواطئ الأخرى في مدينة الغردقة أو زيارة المعابد ثم جزيرة الموز في مدينة الأقصر، كما كنا ننسق مع جمعية تنمية المجتمع لتنظيم رحلات أسرية في ذلك اليوم لتك الأماكن” يقول إبراهيم مستعيدا ذكريات شم النسيم.

ويضيف، “كانت مناسبة جميلة ومفيدة فقد كنا نتجه للشواطئ العامة للسباحة والتنزه حيث الجو اللطيف، وكنا نجري المسابقات الثقافية للأطفال ونوزع الهدايا عليهم ونلعب الألعاب الرياضية على الرمال وحفلات السمر”.

ابراهيم توفيق في شم النسيم الماضي
ابراهيم توفيق في شم النسيم الماضي
شم النسيم في الحظر

أما اليوم، فقد استيقظ إبراهيم توفيق، الذي يعمل محاسب، مبكرًا، رغم عطلته الرسمية من العمل، وهبط هو وزوجته وطفليه ياسين ومحمد في التجمع إلى الدور الأرضي حيث تقيم والدته، وانتظر أشقائه وأولادهم للتجمع في ساحة المنزل بالدور الأرضي.

وبينما كانوا يتذكرون ذكريات شم النسيم الأعوام الماضية، حيث كانوا يحرصون على السفر للأقصر أو الغردقة، كانت الزوجات يعدون أطباق الفسيخ والسلطات والبصل، الوجبة المفضلة لدى العائلة في هذه المناسبة.

صور الفسيخ
صور الفسيخ

تقول الحاجة رقية محمود، والدة إبراهيم، إنها استيقظت مبكرا لاستقبال أولادها وأحفادها، للاحتفال في المنزل بعد أن اعتادوا الخروج في هذا اليوم، مشيرة إلى أن هذا أكثر ما يمكن فعله، بعد تفشي جائحة كورونا.

وتضيف أم ابراهيم، أنه رغم حرصهم على الاحتفال كعادتهم السنوية، الا أنهم استجابوا لقرارات الحظر، لاسيما وأن المنادي في المساجد،  حذر من عدم الخروج إلى نهر النيل اليوم، لمنع التجمعات الأسرية والعائلية، خوفًا من العدوي بفيروس كورونا.

العائلة في شم النسيم الماضي
العائلة في شم النسيم الماضي

أم ابراهيم كانت تستعد لمناسبة شم النسيم قبلها بأيام إذ تحرص على إعداد صواني البشاميل والبيتزا والسمبوسك والحلويات والتسالي والبسكويت وبعض الساندويتشات للأطفال، من أجل السفر هي وأحفادها للتنزه إلى الغردقة أو الأقصر أو نادي البحر بقنا، بالإضافة لشراء بعض الوجبات الجاهزة من بعض المطاعم في الغردقة.

كما تؤكد أنها كانت تحب تلوين البيض والنقش عليه، لكنها اليوم اكتفت بإعداد الفسيخ كوجبة وحيدة في هذا اليوم.

الوسوم