حفر ومطبات تنتظر السائقين على طريق العليقات.. ومسؤول يوضح موعد رصفه

حفر ومطبات تنتظر السائقين على طريق العليقات.. ومسؤول يوضح موعد رصفه طريق العليقات- تصوير: منى أحمد
كتب -

معاناة يومية يعيشها 28 ألف مواطن من أهالي قرية العليقات التابعة لمركز قوص، جنوبي قنا، بسبب سوء حالة الطريق المؤدي للقرية، بعد تكسيره لتوصيل خط الصرف لمصنع الورق قبل عامين، مطالبين بإعادة ترميم الطريق ورصفه.

تبلغ مساحة القرية 20 كيلو متر مربع، تضم 16 نجعًا بداية من نجع سندل حتى قرية الكلاحين، ويقدر عدد سكانها، وفق إحصائية مجلس قروي حجازة التابعة له، بـ28 ألف و87 مواطنًا.

معاناة السائقين

يقول سالم أبوالحسن، 29 عامًا، سائق: نمر بالطريق أكثر من مرة يوميًا، ومع كثرة الحفر والمطبات “المشوار بياخد ضعف وقته”، فضلًا عن زيادة استهلاك البنزين.

ويوضح أبوالنجا حسين، 33 عامًا، سائق، أن “عفشة العربية” تهالكت من كثرة المطبات والحفر، مطالبًا بتهيئة طريق آمن وغير متهالك ليس حفاظًا على السيارات فقط بل حفاظًا على الأرواح، فبسبب سوء وتدهور الطريق وقعت العديد من الحوادث خاصة الدراجات النارية، حتى بات معروفًا بـ”طريق الموت”.

ويفيد رمضان جمعة، 45 عامًا، سائق مقطورة قصب، أن سائقي مقطورات القصب هم أكثر المتضررين من تهالك الطريق، لتحميلهم آلاف الأطنان  من القصب لنعيش حالة من الخوف والحذر أثناء المرور خوفًا من انقلاب المقطورة بما فيها على الطريق، وتدفعنا حالة الطريق في كثير من الأوقات لمخالفة السير والمرور عكس الاتجاه لتفادي النصف المتهالك بالطريق.

رحلة شاقة

ويوضح مهدي حسب النبي، 55 عامًا، من قرية العليقات، أن الطريق بعرض 4 أمتار يتسع لمرور سيارتين “رايح– جاي”، ولكن مع تهالكه وتكسيره بحوالي متر ونصف، ليصبح الطريق بعرض مترين ونصف فقط صالحين للمرور عليه، مما يحدث مشادات ومشاحنات يومية بين السائقين والركاب خاصة مع موسم توريد القصب ومرور المقطورات بالطريق.

ويلفت محمد مصطفى، 40 عامًا، موظف، أن الطريق بطول 5 كيلومترات حيوي وهام لأنه نقطة التواصل الوحيدة بين القرية والطريق الزراعي، متسائلًا لماذا لم يتم رصف الطريق الذي انتهى العمل به؟

ويسرد محمد أحمد محمود، 45 عامًا، معاناته مع المسؤولين بالوحدة المحلية وإدارة الطرق بقوص ومصنع الورق، وعدم الرد على شكواه وتجاهلها، فكل مسؤول يلقي المسؤولية على كاهل غيره دون العمل على إيجاد حل للمشكلة.

وتروي فاطمة أحمد، 20 عامًا، طالبة جامعية، معاناة الطلاب اليومية أثناء الذهاب والعودة بالطريق من التأخر في المواعيد مع تدهور الطريق وصعوبة المرور عليه والأتربة التي تكسو ملابسنا أثناء مرورنا بها.

فور انتهاء العمل

ويقول أحمد عوض الله، رئيس قسم التخطيط بالوحدة المحلية لقروي حجازة، إنه لا يمكن وضع الطريق في خطة الرصف بالوحدة المحلية لقروي حجازة، وعلى مصنع الورق المتسبب في تكسير الرصف رد الشئ لأصله، لذلك توجهنا بخطاب لمصنع الورق ولم يفيدونا برد حتى الأن، كما توجهنا بخطاب لإدارة الطرق بقوص وأفادت أن الطريق مدرج في الخطة الملحة وسيتم رصفه فور انتهاء مصنع الورق من عمله.

ويفيد زكريا أحمد، القائم بأعمال مدير إدارة الطرق بقوص، أن مصنع الورق بقوص قام بدفع قيمة تكلفة رصف الطريق “رد الشئ لأصله” والذي يبلغ طوله 5 كيلو مترات بعد تكسيره لتوصيل خط الصرف الصناعي بداية من مدخل قرية العليقات حتى نجع العزب، لافتًا أن العمل بالخط في المراحل النهائية وفور الانتهاء من التوصيل ستبدأ إدارة الطرق برصف الطريق، مشيرًا إلى أن آخر رصف للطريق كان منذ 5 سنوات مضت.

الوسوم