جمال عبد العزيز: بائع الكنافة فى قوص يتحمل درجة الحرارة من أجل لقمة العيش

جمال عبد العزيز: بائع الكنافة فى قوص يتحمل درجة الحرارة من أجل لقمة العيش جمال عبد العزيز - بائع الكنافة- تصوير مراد أحمد- قوص النهارده
كتب -

كتب – مراد محمد حسن

 

خلف سنترال قوص الآلي،يوجد محل كنافة جمال عبد العزيز، الذي لا يتوقف طول العام عن العمل،ولكنه في شهر رمضان،يضيف إلي الكنافة،بنت عمها الحلوة قطايف.

يساعد جمال ابنه كريم وابن اخيه محمد ربيع وابن اخته عبده محمود كمال.

يقول جمال عن بداية قصة الكنافة في حياته،البداية كانت في فرن الكنافة اليدوي البلدي التي أقامها والدي الحاج عبد العزيز قطري تحت عيادة الدكتور غنيم عند الجامع العمري في سبعينيات القرن الماضي.

تعلمت من والدي رحمة الله عليه رش الكنافة البلدي بالكوز،وفي عام 1984 استأجرت المكان الحالي واقمت به الفرن الآلي وفي عام 1986 أضفت نشاط القطايف، كنافة الحاج عبد العزيز واولاده مشهورة من زمان.

أبدا العمل منذ الساعة السابعة صباحا. رغم أن الجو شديد الحرارة،لكنني أتحمل من أجل المعيشة وربنا يكرمنا ويكافئنا علي عملنا.الشغل السنة دي ضعيف مش زي كل سنة وجو رمضان تعبان في البيع والشراء السنة دي للظروف الناس الصعبة،في السنين اللي فاتت.

كان يوجد صف هنا أمام الدكان لشراء الكنافة والقطايف،الآن لا أحد يمر ولا أحد يشتري وعموما الحمد لله وكل عام والأمة العربية والإسلامية بخير.

الوسوم