تكدس التلاميذ في فصول مدرسة الخرانقة الابتدائية.. وأولياء أمور: “رفقا بأطفالنا”

تكدس التلاميذ في فصول مدرسة الخرانقة الابتدائية.. وأولياء أمور: “رفقا بأطفالنا” مدرسة - تصوير: منى أحمد
كتب -

يشكو بعض أولياء الأمور بمدرسة الخرانقة الابتدائية، في قرية الخرانقة التابعة لمركز قوص جنوبي محافظة قنا، من تكدس التلاميذ داخل الفصول المدرسية، مما يؤدي إلى إعاقة سير العملية التعليمية، وعدم استيعاب التلاميذ لدروسهم، مطالبين المسؤولين بإيجاد حلول سريعة لتخفيف أعداد الطلاب بالفصول.

شكوى أولياء الأمور

يقول ممدوح مصطفى، ولي أمر تلميذ بالمدرسة، إن عدد التلاميذ بالفصل المتواجد به ابنه، يبلغ 70 تلميذا، مشيرا إلى أن ذلك يؤثر سلبا على العملية التعليمية واستيعاب التلاميذ، ومتسائلا كيف لمعلم أن يتعامل مع 70 تلميذا ويحاورهم ويستمع لهم.

ويشير محمود كامل، ولي أمر طالب بالمدرسة، إلى أن فرص انتشار الأمراض المعدية كبيرة مع زيادة تكدس التلاميذ، لا سيما الأمراض المعدية والتي تنتقل من خلال التنفس، خاصة في فصل الصيف ومع ارتفاع درجات الحرارة، إضافة الي عدم استيعاب التلاميذ لأي من الدروس، مشددا على أته من حق الأطفال الحصول على تعليم ميسر، مطالبا المسؤولين بسرعة التدخل.

تكدس التلاميذ في الفصول - تصوير: منى أحمد
تكدس التلاميذ في الفصول – تصوير: منى أحمد

تنمية مهارات الطلاب

ويرى عزت صابر، ولي أمر تلميذ، أن نظام التعليم الجديد يقوم على الإبداع والتفكير والمشاركة بين المعلم والطالب، لرفع مستوى التلاميذ وتنمية مهارتهم وقدراتهم، فكيف يتم تطبيق النظام التعليمي الحديث وسط ذلك التكدس الكبير.

ويشاركه الرأي أحمد محمد عبدالكريم، ولي أمر تلميذة، مؤكدا أن الازدحام الشديد داخل الفصول لا يؤثر على التلاميذ فحسب، بل يؤثر على المعلم ويتشتت انتباهه حيث لا يستطيع التركيز مع كل ذلك العدد، مضيفا: “رفقا بأطفالنا”.

مدرسة الخرانقة الجديدة - تصوير: منى أحمد
مدرسة الخرانقة الجديدة – تصوير: منى أحمد

معاناة معلمي المدرسة

ويؤكد عبدالنعيم محمد حسن، مُعلم بالمدرسة، أن المعلم يعاني من تكدس التلاميذ مثله مثل التلميذ، فدور المعلم يقوم على تزويد تلاميذه بالمعلومات، وفهم احتياجاتهم وحل مشكلاتهم حتى يتمكن من تحقيق التوازن بين العملية التعليمية والتربوية، وتقيمهم وتشجيعهم للارتقاء بشخصية تلاميذه، فكيف يتثنى له تأدية دوره وسط تكدس التلاميذ داخل الفصول.

ويوضح محمد أن عدد التلاميذ يتراوح بين 54 و70 تلميذا داخل كل فصل، إضافة إلى وجود فصل دراسي يسمى بـ”الفصل الطائر” وينتقل تلاميذه من حجرة لحجرة طوال اليوم الدراسي، متمنيا من المسؤولين إيجاد حل لتكدس التلاميذ، مع توفير أماكن وفصول بالمدرسة للأخصائيين والأنشطة.

من جانبه أوضح حجاب محمود، مدير المدرسة، أن المدرسة تعاني من نقص شديد في الفصول الدراسية، الأمر الذي دفعهم إلى تخصيص حجرات الأخصائيين والتطوير والشبكة إلى فصول دراسية لسد عجز الفصول، مضيفا أنه طالب الإدارة التعليمة والوحدة المحلية ببناء طابق علوي في المدرسة لاستيعاب التلاميذ والحد من التكدس داخل الفصول.

تكدس الطلاب في مدرسة الخرانقة - تصوير: منى أحمد
تكدس الطلاب في مدرسة الخرانقة – تصوير: منى أحمد

مذكرة لمجلس مدينة قوص

وفي تعليقها على الأزمة، أوضحت هبة الفولي، سكرتير مجلس قروي جراجوس، أن الوحدة المحلية ستقوم بتقديم طلب ومذكرة لمجلس مدينة قوص والإدارة التعليمية، بالموافقة على وضع ميزانية لبناء طابق علوي بالمدرسة، للحد من تكدس التلاميذ، وتوفير حجرات للأنشطة المختلفة.

فيما أكد عربي أبوزيد، مدير الإدارة التعليمية بقوص، أن الإدارة لم تتلق أي شكاوى من قِبل المدرسة، لافتا إلى أنه سيقوم ببحث موضوع الشكوى والعمل على إيجاد حلول سريعة لحل أزمة تكدس الفصول بالمدرسة.

الوسوم