تفاصيل مقتل شقيقين في نقادة.. “زوجة العم” تعترف

تفاصيل مقتل شقيقين في نقادة.. “زوجة العم” تعترف مركز شرطة نقادة_ تصوير قوص النهاردة

التاريخ كان 10 مارس 2017، حركة سريعة في المكان وأصوات تتعالي وقلوب ترتجف بعد سماع تغيب طفل لم يكمل عامه الثاني عن منزله عقب صلاة الجمعة بنجع الغابات التابع لقرية الزوايدة شمالي نقادة، غفلت والدته عن مراقبته سهوًا لدقائق ليغيب بعدها عن الأنظار وتتحول القرية إلي خلية من النحل بحثًا عنه.

إشاعات عن اختطاف تترد وبحث بالمنازل المجاورة مستمر دون جدوى، حتى تغلب التعب على الجميع وظهرت علامات الغضب لكونهم فقدوا الطفل، وقطعوا الطريق الزراعي احتجاجًا على تغيبه، وأملًا في التحرك السريع من قبل المسؤولين بحثًا عن الطفل.

جريمة

بعد مرور أقل من 24 ساعة يعثر الأهالي علي جوال ملقي بجانب الترعة في البلدة، ليجدوا داخله الطفل علي حمدتو، عام ونصف، ومن ثم تملأ السيارات الزرقاء والقوات الشرطية جنبات المكان، وتدوي أصوات عربات الإسعاف لنقل الطفل إلى مستشفى نقادة المركزي، وانتداب الطبيب الشرعي الذي يقر بوجود شبهة جنائية وحالة اختناق للطفل لفظ أنفاسه علي إثرها.

لا حديث يعلو فوق حادثة العثور علي طفل الزوايدة، حيث تناقلت صفحات الفيس بوك الخبر وتقدم الأهالي بالتعزية لوالدي الطفل وأقاربه، وكثفت الأجهزة الشرطية بالمدينة من تحرياتها للعثور علي خيط يرشد عن تفاصيل وملابسات القضية التي تعد الأولى من نوعها في القرية وربما المركز، ولكن دون جدوى والقاتل ظل “مجهول”

تكرار

وبعد أقل من عامين وفي 24 يناير 2019، تعيد الحادثة نفسها ويكرر الزمن ما حدث في المرة الأولى، وتشهد القرية تفاصيل مكررة لنفس الحادثة، فيعثر الأهالي علي جثة طفل لم يكمل عامه الثاني ملقى في حوض مياه للماشية خلف منزله، وتضطرب نبضات القلوب عند سماع خبر العثور علي الطفل البراء حمدتو، شقيق الطفل الذي عثر عليه مقتولًا في المرة السابقة، وتحوط الأجهزة الأمنية المكان لمعرفة ملابسات الواقعة، وُينقل إلى مستشفى طوخ المؤقت وتحرر محضر بالواقعة.

وعقب الحادثة الثانية كثفت الأجهزة الأمنية ومباحث شرطة مركز نقادة من تحرياتها لكشف غموض مقتل الشقيقين الأول مخنوقًا في جوال والثاني غريق في حوض على مدار  الشهر، واتهم والدهما أحد أقاربهم من السيدات بارتكاب الواقعتين.

تحريات

توصلت تحريات مباحث نقادة، أن وراء ارتكاب مقتل الطفلين (أسماء. ع)، (24 عامًا)، زوجة شقيق والد المجني عليهما، التي تم ضبطها وحجزها 15 يوما على ذمة التحقيقات، ومن ثم اعترفت بارتكابها الواقعتين بسبب خلافات بينها وبين شقيق زوجها، وأكدت لم أشك لحظه أن أحدًت سيتهمني بقتل الطفلين، ومع ذلك لست حزينه على القتل و لا على عقوبة الإعدام التى تنتظرني، فما عانيته من ظلم كان كافيا لأن أكره كل شيئ في الدنيا.

تم تحرير محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لتتولى التحقيقات.

الوسوم