تائهة في بحر من الهموم.. نثر لـ رشيدة الحمصي

تائهة في بحر من الهموم.. نثر لـ رشيدة الحمصي رشيدة الحمصي
كتب -

كتبت – رشيدة الحمصي

 

فما بال فتاة كانت البسمة عنوانها و الأمل رفيقها.

و الحب جليسها مفعمة بالمشاعر لهيب حبها كان بركان هائج عاشقة مجنونة.

تبحث عن الحب بل تبحث عن أمان غاب.

و اندثر بين ثنايا الزمان فما بالها.

فهي إلا إنسان يتلهف قلبها شوقا للدفئ و السلام.

الذي ابتلعته آهات و أوجاع اصبحت ساكنة الروح و الوجدان.

فمن هذا الذي غير كل الأحداث و جعل شمس قلبي دائما نور وهاج يحرقني بلهيب الحرمان.

الا واي شوقا كان الذي قتلني بلهفة الحرمان.

تبا لك يا زمان جعلت مني عاشقة عينها تدمع دائما شاكية تائهة.

ابحث عن سراب و أوهام من دون عنوان.

لا استدال سوي بمشاعر كادت تصبح جرداء أبترها الغدر و ابتلعتها افكار راسخة في الوجدان.

ما هذا الذي اصبح عليه قلبا يبسٱ جافٱ لا تنبت بداخله.

سوي ثمار انينية غارقة بدموع من الدماء.

فلا و اي جرح أصبح بداخلك يا قلبي.

اقحمت بداخل بحار اخترت بمحو خاطرك.

العبث معها فٱصبحت رفيقا لها فلا تشكو من ما كسبت.

بيداك فٱنت من اخترت أن تكون العزلة أول و أخر ثناياك

الوسوم