الوحدة الصحية بقرية دنفيق مغلقة لعدم وجود طبيب مقيم.. وأهالٍ: “بتقفل الساعة 2”

الوحدة الصحية بقرية دنفيق مغلقة لعدم وجود طبيب مقيم.. وأهالٍ: “بتقفل الساعة 2” الوحدة الصحية مغلقه_ تصوير صاير سعيد

يعيش أهالي قرية دنفيق، جنوبي مدينة نقادة بقنا، معاناة متكررة يوميا بسبب عدم وجود طبيب مقيم وطاقم تمريض في الوحدة الصحية بالقرية، وهو ما يؤدي تباعا لإغلاقها بالكامل في وجه المرضى عند الساعة الثانية مساءً.

ويطالب الأهالي بتوفير طاقم طبي مقيم في الوحدة الصحية بشكل يومي، لأنها تخدم دنقيق والقرى المحيطة بها، بعد إغلاق وحدة حاجر دنفيق منذ عدة سنوات، وبعد المسافة عن الوحدات الصحية الأخرى، وكذلك نقل المستشفى المركزي إلى المستشفى المؤقت بقرية طوخ، وهو ما يمثل عبئًا على الأهالي والحالات الحرجة بالقرية.

الوحدة الصحية دون طبيب

يقول عبد الباسط زيدان، من أهالي دنفيق، إن الوحدة الصحية تفتقد وجود طبيب مقيم، حيث ينتهي يوم العمل بالوحدة في الواحدة ظهرًا، ويغادرها الطبيب والعاملين، ومن ثم تغلق في وجه المرضى، مشيرًا إلى أنه تقدم بعدة شكاوى إلى رئاسة مدينة نقادة ومسؤولي الصحة، ولكن لا مجيب، حيث يتحسن العمل لمدة أسبوع واحد بعد الشكاوى، ثم يعود الأمر لسابق عهده.

الوحدة الصحية في دنفيق - تصوير: صابر سعيد
الوحدة الصحية في دنفيق – تصوير: صابر سعيد

ويوضح زيدان، أن فترة الصباح تتواجد طبيبة وطبيب أسنان وعاملين، ولكن فترة الصباح وحدها لا تكفي خاصة في ظل إغلاق الوحدة الصحية بحاجر دنفيق ونقل المستشفى إلى قرية طوخ.

محمود عبد الوارث، من أهالي القرية، يؤكد أن الوحدة تغلق أبوابها أمام المرضى في وقت مبكر من اليوم، وأن عدد كبير من الحالات تذهب إليها وتجدها مغلقة، خاصة في فترة المساء، مشيرًا إلى أن هناك أشخاص يتعرضون للدغ العقارب على سبيل المثال، ويحتاجون إلى العلاج بشكل فوري، ولا يجدون مصل العقرب بالوحدة.

ويشير عبد الوارث، إلى أن بُعد المستشفى المركزي الخاص بأهالي المركز والقرية، ساهم في زيادة الأعباء على المريض الذي يحتاج وسيلة مواصلات خاصة للذهاب إلى المستشفى، وهو ما يعرض حياته للخطر.

ولا يختلف رأي خالد محمد، من أبناء دنفيق، عن سابقيه، حيث يؤكد أن مشكلة الوحدة الصحية عجز المسؤولين عن حلها، وكذلك أعضاء مجلس النواب عن مدينة نقادة التي تتبعها القرية.

ويضيف محمد، أن مشكلة تواجد الأطباء في الوحدات الصحية من الأمور التي يجب أن تحل بتدخل رئيس الوزراء ووزيرة الصحة وأصحاب القرار، حتى يُقضى عليها نهائيًا، خاصة في ظل اهتمام الرئيس عبدالفتاح السيسي بقطاع الصحة، وإطلاقه لحملات صحية متعددة منها 100 مليون صحة والكشف المبكر عن سرطات الثدي.

الوحدة الصحية من الخارج - تصوير: صابر سعيد
الوحدة الصحية من الخارج – تصوير: صابر سعيد

رد مسؤول

وفي تعليقها على شكاوى الأهالي، تقول فاطمة إبراهيم، رئيس الوحدة المحلية لمركز نقادة، إن رئاسة المجلس كلفت منذ أشهر “صحة نقادة” بتواجد طبيبة في وحدة دنفيق الصحية، وهو ما تم بالفعل، مؤكدة أنها ستتواصل مع مسؤولي الصحة لبحث مشكلة إغلاقها في الثانية ظهرًا أمام المرضى.

من جانبه أكد رمضان الخطيب، وكيل وزارة الصحة بقنا، أنه سيتم تكليف “صحة نقادة” بمتابعة الموضوع، لبحث مشكلة وحدة دنفيق الصحية، وتكليف الطبيب بالتواجد حتى الثامنة مساءً.

الوسوم