“المغص الكلوي” 6 أسباب للإصابة به و3 نصائح للوقاية

“المغص الكلوي” 6 أسباب للإصابة به و3 نصائح للوقاية عمر عبدالراضي، أخصائي الباطنة والقلب- تصوير منى أحمد
كتب -

يعد المغص الكلوي من أكثر الأمراض انتشارا، نتيجة العادات الغذائية الخاطئة من تناول الأطعمة المليئة بالأملاح وتقليل شرب المياه والسوائل، مما يؤدي إلى تكوين حصوات بالكلى ينتج عنها المغص الكلوي.

ويقدم عمر عبدالراضي، أخصائي الباطنة والكلى، أسباب المرض وأعراضه وطرق تشخيصه، ونصائح للوقاية والعلاج.

تعريف المغص الكلوي

المغص الكلوي عبارة عن ألم حاد في جهاز الكلى والمسالك البولية، ناجم عن حصى في الكلى أو في الحوض الكلوي، وتشكل عندما يصبح البول كثيفا جدا، بسبب وجود أملاح مختلفة، وتتسبب هذه الحصى بانسدادات في أجهزة الكلي ومسالك البول وقد تسبب أضرارًا جسيمة في وظائف الكلى.

أسباب الإصابة

– زيادة حجم الأملاح غير المذابة الموجودة في البول.

– وجود دم متجمد في المسالك البولية.

– حدوث التهاب في حوض الكلى مما يؤدي إلى تورمها.

– الأورام والأمراض التي تصيب الكليتين.

– تناول الطعام غير النظيف والملئ بنسبة عالية من الأملاح، مما يصعب علة الكليتين تفتيتها فتترسب بسهولة.

– ارتفاع درجة حرارة الجسم خاصة في فصل الصيف. وشرب كميات غير كافية من الماء.

أعراض المغص الكلوي

– يظهر المغص الكلوي بشكل مفاجئ عن طريق ظهور ألم شديد يبدأ من منطقة الجانب الأيمن أو الأيسر من البطن ويسير أسفل وأعلى البطن.

– يصاحبه شعور بالقيئ أو قيئ.

– يكون هذا الألم نتيجة وجود حصوة بالكلى أو الحالب.

– ألم أثناء التبول.

– رعشة.

– حرارة مرتفعة في حالات العدوى.

طرق تحديد مكان الحصوة

– حصوة تسبب في ارتجاع مياه الكلى، وتكون هذه الحصوة بالحالب، ويصاحبها ألم شديد يصفه المريض على أنه مغض بالجانب الذي به الحصوة ويشعر بألم في منطقة الحوض.

– حصوة المثانة، غالبا تكون بدون ألم، وأحيانا يصاحبها وجود دم بالبول.

التشخيص

عن طريق الفحص:

– ألم بالبطن والجانب الأيمن والأيسر.

– سرعة ضربات القلب.

– ارتفاع ضغط الدم.

– دم في البول.

عن طريق التحاليل الطبية:

– تحليل بول، كرات دم حمراء.

– وظائف كلى، بولينا.

– تحليل معادن بالدم.

عن طريق الأشعة التشخيصية:

– أشعة تليفزيونية (موجات فوق صوتية) على البطن والحوض.

– أشعة مقطعية بدون صبغة على المسالك البولية.

– أشعة عادية على المسالك البولية.

العلاج

– إعطاء سوائل عن طريق الوريد.

– إعطاء مسكنات.

– موسع للحالب.

– مضاد حيوي في حالة وجود صديد.

– منع تكوين الحصوات مرة أخرى عن طريق الإكثار من السوائل.

– التدخل الجراحي للحصوات التي قطرها أكبر من 7 سم عن طريق التفتيت والجراحة.

الوقاية

– الحرص على شرب الماء بكمية كافية يوميا.

– تناول الطعام الذي يحتوي على عصارة مائية مثل الفواكه والخضروات.

– المحافظة على الوزن والتخلص من السمنة، لأن زيادة الوزن تؤدي إلى ترسيب الحصى في الكلى.

 

اقرأ أيضًا:

لمرضى عيوب الإبصار.. تعرف على أهم الوسائل الحديثة للعلاج

الوسوم