الفلسفة تمر بسلام.. 1900 طالب يؤدون امتحانات الصف الأول الثانوي بقوص

الفلسفة تمر بسلام.. 1900 طالب يؤدون امتحانات الصف الأول الثانوي بقوص امتحانات الثانوية العامة في قوص- تصوير: منى أحمد
كتب -

أدى طلاب 10 مدارس بإدارة قوص التعليمية، امتحان الفلسفة والمنطق، اليوم الإثنين، في اليوم السادس منذ انطلاق امتحانات الصف الأول الثانوي.

وقال محمود البصيلي، مدير التعليم الثانوي بإدارة قوص التعليمية، إن عدد المقيدين بلغ ألفا و918 طالبا وطالبة، تغيب منهم 5 طلاب، وأدى 1913 طالبا وطالبة امتحان مادة الفلسفة والمنطق.

8 مدارس يؤدون الامتحانات بالتابلت

وأشار إلى أن الطلاب أدوا الامتحان إليكترونيا في 8 مدارس، وورقيا بمدرستي شنهور الثانوية واللغات بحجازة، وفقا لتعليمات الوزارة، مضيفا أن الامتحان جاء في مستوى الطالب المتوسط، ولم ترد أي شكاوى من صعوبته أو سير الامتحان بالنظام الإليكتروني.

وأشاد عدد من الطلاب بسهولة الامتحان بمادة الفلسفة والمنطق اليوم بالامتحان الإليكترونى والورقي، قال محمد عطا، طالب بالصف الأول الثانوي بمدرسة فصول شنهور الثانوية المشتركة، إن الامتحان جاء في مستوى الطالب المتوسط، وتمنى تطبيق النظام الإليكتروني بالمدرسة مثل باقي مدارس الإدارة لإتاحة الفرصة للطلاب على التعود والتدريب على النظام الجديد.

سهولة امتحان الفلسفة

وأضاف أحمد محمد، طالب بالصف الأول الثانوي بمدرسة الحراجية الثانوية المشتركة، أن الامتحان لأول مرة منذ بدء امتحان الصف الأول الثانوي يأتي في مستوى الطالب المتوسط، متمنيا تطبيق النظام الإليكتروني بكافة المدارس مع مراعاة تدريب الطلاب على استخدام التابلت والمناهج التعليمية الجديدة.

ونوه عبد الرحمن محمود، طالب بالصف الأول الثانوي، إلى سهولة الامتحان، كما كان الوقت كافيا لإتمامه، مع أن امتحانات المواد السابقة كانت صعبة.

مشكلات الامتحان إلكترونيا

وأضاف على سلام، طالب بالصف الأول الثانوي، أنه بالرغم من سهولة الامتحان، لكنه يطالب بزيادة الوقت وتكثيف التدريبات للطلاب لمساعدتهم على طرق استخدام التابلت، والتدريب على المناهج التعليمية الجديدة، وتقوية شبكة الإنترنت بالمدارس لتفادي انقطاع الشبكة أثناء الامتحان.

وأوضح أحمد علي، ولي أمر أحد الطلاب، أن النظام الجديد به عدة عيوب منها؛ عدم التدريب الكافي للطلاب على استخدام التابلت، كما أنه بحاجة إلى تقوية البنية التحتية “الإنترنت” وتوسيع الشبكة، إضافة إلى التدريب على المناهج الجديدة، ووجود تطوير للمناهج للقضاء على الدروس الخصوصية، وتدريب المعلمين عليها للوصول إلى أعلى مستوى في شرح المناهج الدراسية.

الوسوم