بعد قرار “الوزراء” بمنع التوكتوك.. كيف رأى المواطنون في قوص سيارات “الميني فان”؟

بعد قرار “الوزراء” بمنع التوكتوك.. كيف رأى المواطنون في قوص سيارات “الميني فان”؟ توكتوك - تصوير منى أحمد - ولاد البلد
كتب -

أبدى عدد من سائقي التوكتوك في قوص، جنوبي محافظة قنا، اعتراضهم على القرار الحكومي الأخير بشأن حظر سير التوكتوك وبدء العمل على تنفيذ برنامج تغييره بسيارة “الميني فان، فيما أبدى عدد من المواطنين ترحيبهم بالقرار وعدم التراجع عنه، معتبرين أنه منقذهم من سلبيات التوكتوك.

كان مجلس الوزارء قرر بدء العمل بالبرنامج الوطني لاستبدال وإحلال سيارات “ميني فان” بالتوكتوك، من أجل السيطرة عليه والحد من انتشاره في محافظات الجمهورية واستبداله بسيارات اكثر تحضر، كما سيجرى حصر احتياجات كل محافظة وتحديد خطوط السير.

اعتراض السائقين

يقول مصطفى فوزي، سائق توكتوك، إن التوكتوك وفر آلاف فرص العمل للشباب، كما ساعد على القضاء على البطالة، متسائلا: أين كان المسؤولين عند السماح له بغزو كافة المحافظات رغم مظهره غير الحضاري.

وتابع أن التوكتوك لا يحتاج إلى تبديله بسيارات أخرى، لكن كل ما يحتاجه الترخيص والمراقبة، وتحديد خط سير له ومنع الأطفال دون سن 18 عاما العمل عليه.

توكتوك- تصوير: منى أحمد
التوكتوك في شوارع قوص – تصوير: منى أحمد

ويشير محمود علي، سائق توكتوك، إلى أن أكثر سائقي التوكتوك ملتزمون بأقساط، ويعملون ليل نهار لتوفير قوت يوم، متسائلا: كيف لنا أن نسلم التوكتوك ونبدله بسيارة فان ونتحمل أقساط أخرى فوق طاقتنا.

ويشاركه الرأي، حسن محمود، سائق توكتوك، أن أصحاب التكاتك يعيشون في دوامة الأقساط، ولا يمكنهم المجازفة بأرزاقهم ولقمة عيشهم، لافتا أن التوكتوك أصبح وسيلة مواصلات مهمة، خاصة لكبار السن والمرضي، لا سيما مع سوء الطرق والشوارع، كما يسهل دخوله الحارات والأزقة بالإضافة إلى أنه مصدر رزق للشباب وأسرهم.

ويرى محمد مصطفي، سائق توكتوك، أن هناك تخبط  في آراء وقرارات المسؤولين، وذلك بعد صدور قرار مجلس مدينة قوص منذ أسبوعين بتحديد تعريفة ركوب وخط سير للتوكتوك وترخيصه، ليأتي بعدها قرار مجلس الوزراء بمنعه واستبداله بسيارات الفان، ليقع أصحاب التكاتك فريسة الحيرة للقرارات المتضاربة.

قرار تأخر كثيرا

توك توك - تصوير منى أحمد
التوكتوك أحد أسباب الزحام- تصوير: منى أحمد

يري عزت محمد، موظف، أن قرار الحكومة بإلغاء التوكتوك واستبداله بسيارة الميني فان، قرار صائب ويصب في مصلحة المواطنين بل إنه تأخر كثيرا، بعد أن أصبح مصدر قلق وإزعاج، حيث تم استخدامه في العديد من الجرائم، وأصبح وسيلة لكسب المال عند الأطفال والتي تمكنه من الانحراف وتعاطي المواد المخدرة والسجائر والتسرب من التعليم.

ويري محمد راضي، عامل، أن للتوكتوك سلبياته وإيجابياته، ومن سلبياته الزحام المروري وقيادة الأطفال دون مراقبة أو محاسبة، إضافة إلى المظهر غير الحضاري وبعض الجرائم الفردية التي ترتكب من خلاله، أما إيجابياته فمنها أنه وسيلة مواصلات سهلة تستطيع الوصول إلي الشوارع الضيقة لنقل كبار السن والمرضى.

كريم محمد، طالب، يوضح أن التوكتوك أصبح وسيلة غير حضارية، إضافة إلى تسببه في وقوع الحوادث، نظرا لعمله دون رقابة أو ترخيص، متمنيا البدء في تطبيق القرار.

قرار حكومي

سيارة الميني فان - تصوير منى أحمد - ولاد البلد
سيارة الميني فان – تصوير منى أحمد

وأعلن مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، بدء استبدال وإحلال “التوك توك” بسيارات آمنة ومُرخصة المينى فان الصغيرة التى يمكنها أن تعمل بالغاز الطبيعى، وتتبنى وزارة المالية، والجهات المعنية، تنفيذ هذا البرنامج.

وأضاف مدبولي أن سيارات المينى فان أكثر أمانا، وتتسع لـ7 أفراد وليس 2 فقط كالتوكتوك، مع وجود ترخيص ولوائح معدنية لتلك السيارات، منوها إلي توفير قروض ميسرة للسائقين.

الوسوم