أهالِ بنقادة وحدة الزوايدة دون طبيب.. ومدير الصحة يوضح السبب

أهالِ بنقادة وحدة الزوايدة دون طبيب.. ومدير الصحة يوضح السبب
كتب -

كتب_ صابر سعيد وإبراهيم الديب:

نقص الأطباء وغيابهم مشكلة بات يطرق خطرها آلام المرضى، تظل قائمة الحل غائب بسبب العجز في عدد الأطباء بالمركز.

وحدة القرينات بقرية الزوايدة تعاني من عدم تواجد الأطباء، حسب شكوى الأهالي، حيث لا يوجد بها طبيب أو أمصال للعقرب وأيضًا الأدوية، ما يدفع المرضي للذهاب إلى مستشفى نقادة المركزي الذي يبعد كثيرًا عن الوحدة، ويطالب الأهالي المسئولين عن الصحة بقنا، بضرورة تواجد طبيب دائم بالوحدة يخفف ويساعد في إسعاف المرضي.

وفي السياق ذاته، كشفت الصحة عن عدد الأطباء المتاح والعجز الواضح لديها، في انتظار حلول سريعة ترضي المريض، وتساهم في زيادة أعداد الاطباء بجنوب الصعيد الوحدات الصحية في المناطق النائية.

تقول عايدة فوزي، ربة منزل، إن الوحدة الصحية بالزوايدة تعاني من غياب الأطباء منذ ما يقارب ثلاثة أشهر، وكذلك مصل لدغات العقرب والأدوية، مؤكدةً أن من يتعرض لإصابة أو مرض لان يجد أحد بها.

“نروح فين” بهذه الكلمات تتابع عايدة حديثها مع معاناة الوحدة الصحية، مشيرة إلى أن أحد أفراد اسرتها تعرض لمرض ولم تجد المسعف حينها، وبحسب حديثها إن المواطنين يذهبون إلي مستشفي نقادة التي تبعد عن القرية عدة كيلو مترات.

ويوضح أشرف صبري، من أهالي القرية، أن وحدة القرينات الصحية تشمل 14 نجع، بكثافة سكانية تصل إلي 8000 نسمة، متابعًا حديثه بكلمات “الوحدة خاوية علي عروشها” وأن القضية تتمثل في غياب الأطباء بجميع الأوقات سواء في الليل أو النهار.

وتابع صبري، من يريد الكشف لا يجد طبيب حتي في ساعات النهار المتواجدين فيها، لافتًا أنه تعرض لموقف بسيط وهو عدم تواجد مقبض انبوبة أكسجين.

فيما يري محمد حمدي، من أهالي القرية، أن الوحدة تفتقد للإهتمام والرعاية وغياب الطبيب الذي لا يتواجد وربما تغلق من الباب الرئيسي، مشيرًا إلي تواجد الممرضة فقط في مكان العمل.
ويؤكد حمدي، أن في الأيام الأخيرة تأتي طبيبة يوم أو ساعات في الأسبوع فقط.
ويؤكد عماد رشدي، مدير الإدارة الصحية بنقادة، أن الإدارات الصحية بقنا ومنها نقادة تعاني من نقص شديد في عدد الأطباء، معلنًا أن عدد الأطباء في نقادة لا يتجاوز الثلاثة مقسمين علي 11 وحدة صحية في النطاق.

وعقب رشدي على أن وحدة القرينات بقرية الزوايدة يتواجد بها طبيبة يومين في الأسبوع لسد العجز القائم.

 

الوسوم