أكوام القمامة تحاصر قرية حجازة.. والأهالي ينتظرون حلول المسؤولين

أكوام القمامة تحاصر قرية حجازة.. والأهالي ينتظرون حلول المسؤولين قمامة ومخلفات،تصوير منى احمد
كتب -

على امتداد شوارع قرية حجازة قبلي التابعة لمركز قوص، تنتشر أكوام القمامة والمخلفات، التي أفسدت المظهر العام، وتسببت في انتشار الروائح الكريهة والحشرات.

يقدر عدد سكان حجازة بنحو 66 ألف نسمة، وتبلغ مساحتها 30 كيلو متر مربع، وتضم 14 نجعا، بداية من نجع العواري حتى نجع رضوان، وفق مجلس قروي حجازة التابعة له،  وتعد من أهم وأكبر القري بمركز قوص.

القمامة وفصل الصيف

مع حلول فصل الصيف تصبح مشكلة القمامة مضاعفة، لزيادة انتشار الحشرات، في الوقت ذاته فإن كل طلبات وشكاوى أهالي القرية التي قدمت للمجلس القروي بغية إزالة أكوام القمامة، باءت بالفشل.

يقول عمر أحمد، أحد أهالي القرية، إن شوارع حجازة أصبحت مكان ملائم للحشرات الناقلة للمرض، خاصة مع دخول فصل الصيف وانتشار الروائح الكريهة والأمراض، بعد فشل الجمعيات الأهلية في تطبيق منظومة النظافة وجمع القمامة بالقرية.

ويشير حامد علام، أحد الأهالي، إلى إن انتشار القمامة والمخلفات أصبحت ظاهرة منتشرة بشوارع القرية، وذلك لعدة أسباب منها نقص الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة وعدم اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين من الأهالي، وعدم توفير أماكن مخصصة وصناديق لجمع القمامة بالقرية.

وتابع أن الأزمة لها عدة محاور، ولا يمكن حلها إلا بالوصول لحل للأسباب المؤدية لها، منعا لانتشار الأمراض والأوبئة وحفاظا على البيئة.

من المسؤول؟

قمامة،تصوير منى احمد
انتشار القمامة في حجازة- تصوير منى أحمد

ويضيف سعيد جاد، أحد أهالي القرية، أن الأهالي والمسؤولين هما أسباب انتشار الظاهرة ، فبعض الأهالي لا يكترث لخطر انتشار القمامة، فيلقيها في الطرقات والشوارع بشكل عشوائي، في الوقت ذاته لا يوفر المسؤولين عن النظافة بدائل للمواطنين، أو صناديق قمامة بشوارع القرية.

توضح هدى العواري، رئيس الجمعية النسائية بالعواري، أن الجمعية بالتنسيق مع مجلس قروي حجازة نفذت مبادرة للنظافة بالقرية، قامت خلالها بتحصيل اشتراك شهري من الأهالي مقابل توفير أكياس القمامة وتحديد يوم في الأسبوع لجمع القمامة من خلال سيارة نقل من المجلس القروي يتم نقلها للمكان المخصص لجمعها، كما أن المبادرة تواجه بعض التعثرات، خاصة مع اتساع القرية، ومن الصعب أن تقوم المبادرة بتغطيتها بالكامل.

وتؤكد العواري أنه بواقع عملها بمنظومة النظافة، فإن انتشار القمامة من أكبر مشكلات القرية، لما تسببه من نقل الأمراض من خلال الحشرات، خاصة مع كميات ليست بالقليلة تصل إلى الأطنان، ورغم فرض العقوبات على المخالفين لا تزال المشكلة قائمة، والحل الجذري لها هو توفير حاويات لجمع القمامة بمختلف شوارع القرية.

إزالة أسبوعية لأطنان القمامة

قمامة ومخلفات،تصوير منى احمد
قمامة ومخلفات- تصوير منى أحمد

وبرغم تطبيق القانون على عدد من الأهالي الذين يلقون القمامة في الشوارع، إلا أن الظاهرة ما زالت منتشرة بالقرية، ليقوم قسم البيئة والمخلفات الصلبة بقروي حجازة بإزالة ما يزيد عن 50 طنا من القمامة في الأسبوع الواحد من أماكن مختلفة بالقرية، بحسب على حسين، رئيس قسم المتابعة بقروي حجازة.

وينص القانون رقم 38 لسنة 1967 على المعاقبة بالحبس وبغرامة لا تقل عن 20 ألف جنيه ولا تجاوز 100 ألف جنيه، أو بإحدي هاتين العقوبتين كل من ألقى القمامة ووضع المخلفات في الطريق.

يقول شوقي عبد السميع، رئيس قروي حجازة، إن قسم البيئة والمخلفات الصلبة بالوحدة يزيل أسبوعيا أطنان من القمامة والمخلفات من أماكن تجمعها بالقرية، لافتا إلى أنه في القريب ستصل حاوية نظافة كبرى يصل طولها إلى 24 مترا، بسعة 6 سيارات نقل كبيرة، تساهم في جمع المخلفات والقمامة المنتشرة بالقرية وذلك بعد تخصيص محافظ قنا حاوية نظافة بكل مجلس قروي بقوص.

ويوضح محمد إسماعيل، مسؤول البيئة والمخلفات الصلبة بمجلس مدينة قوص، أنه فور الانتهاء من تغذية شوارع مدينة قوص بصناديق وحاويات النظافة، سيتم تغذية القرى، مشيرا إلى أن مدينة قوص استقبلت 90 صندوق وحاوية من أصل 120حاوية، وجار استكمال المتبقي تمهيدا لتغذية القرى.

الوسوم