أحمد عبد المعز الطاهر: أبي هو معلمي الأول لفن الإنشاد

أحمد عبد المعز الطاهر: أبي هو معلمي الأول لفن الإنشاد أحمد عبد المعز الطاهر - منشد
كتب -

كتب -لبنى القوصي ومراد أحمد حسن:

أحمد عبد المعز الطاهر عليان، ابن قرية الكراتية التابعة لمركز قوص، معلم مادة الأحياء بمعهد فتيات قوص الأزهري، ومبتهل ومنشد من نوع فريد، يتبنى المواهب الشابة في الإنشاد، من معهد الفتيات.

منذ متى بدأت رحلتك في الإنشاد؟

بدأت أنشد منذ صغري في احتفالات القرية، وكان أبانا حريصًا دائمًا أن تكون لنا فقرة إنشاد بالحفل وكانت تنول إعجاب الجميع وكنا فخرًا وذخرًا لأبينا إلى يومنا هذا.

 

ما أكثر موقف أثر بك خلال فترة تعلقك بالإنشاد؟

أكثر موقف أثر بي حينما ذهبت مع والدي للشيخ عثمان، من قرية الحراجية، فأنا لا أذكر سوى اسمه ولكن لن تنساه ذاكرتي أبدًا، فقد قال لي الشيخ عثمان بعد أن مسح على رأسي “ابنك دا بألف راجل”، وقتها كان عمري 8 سنوات، وطلب مني أن امدح فقمت بمدح قصيدتين، وكانت أول مرة أقف شجاعًا ملقيًا قصيدتين، وهما طلع البدر علينا وقصيدة الصلاة على الشفيع، بعدها قيل لي أنه سافر إلى أسيوط وتوفي بحادث في طريقه إلى هناك، وكأنها كانت رسالة لي قبل وفاته، فحببني في الإنشاد وأصبحت أسير على نهجه، على الرغم إنني لم اقابله إلا مرة واحدة لكن كان بها كل التأثير الايجابي على شخصيتي.

 

كيف قضيت وقتك في المدح والابتهالات؟

كنت أحفظ قصائد من صيغة إنشاد والدي، ودائما كنت أحفظ قصائد في المرحلة الثانوية، وبعد الثانوية انشدت كثيرًا من قصائد الأسرة الدندراوية، وكان الغالب فيها نقوم نحن بنشره، أما في مرحلة الجامعة انقطعت عن الإنشاد لأن معظم تدريباتنا عملية.

 

كيف أثرت موهبتك على الطالبات في المدرسة؟

عندنا بالمعهد لا توجد حصص ترفيهية، كل فصل مقرر عليه 17 مادة، دون موسيقى أو تربية رياضية، فأخصص حصة من كل أسبوع من الحصص المقررة لي وأنشد مع الطالبات واستمع إلى مواهبهم، هكذا كان يفعل أبي فهو معلم أيضا.

 

من تحب من المنشدين؟

أعشق الشيخ العطواني والشيخ نصر الدين طوبار، لأنهم يعتمدون على الإبداع الصوتي فقط دون الاعتماد على الموسيقى.

 

هل تتمنى لأولادك أن يرثوا هذا الابداع؟

اتمنى أن يسلك هذا النهج ابني محمد لأنه سيكون سر التزامه فهو تهذيب للخلق وتهذيب للنفس، وصونها وعفافها هذا فقط إذا مارس الإنشاد من قلبه لأن من يستمع إليه يكون أقرب إليه وأكثر شعورا بما داخله.

 

هل لديك هوايات أخرى غير الإنشاد؟ 

أعشق كرة القدم ممارسةُ ومشاهدة فهي تعتبر الهواية الثانية بعد الإنشاد فكنت ألعب دائمًا بملاعب القرية والمركز إلى أن كبرت.

 

ما دور المراكز الثقافية بموهبتك؟

مع وجود قصر ثقافة قوص أصبحت أكثر التزامًا بالحضور واقضي وقت فراغي هناك دائما وخصص لي العم مراد فقرة للمدح في الصالون الثقافي الأسبوعي لمجموعة قوص بلدنا.

 

الوسوم