50 % ارتفاعًا بأسعار الأدوات المدرسية بقوص.. وتجار: يجب تشجيع المنتج المحلي

50 % ارتفاعًا بأسعار الأدوات المدرسية بقوص.. وتجار: يجب تشجيع المنتج المحلي

أصاب ارتفاع أسعار المستلزمات المدرسية أولياء الأمور في قوص بالجنون، نظرا للزيادة الكبيرة التي شهدتها الأسعار بالتزامن مع اقتراب بداية العام الدراسي.

وعزا تجار أدوات مدرسية ارتفاع الأسعار إلى انخفاض سعر الجنيه مقابل الدولار، خاصة إن الأدوات المدرسية أغلبها مستورد من الخارج، ما أثر على حركة البيع والشراء، وزيادة الأسعار بنحو 50%.

ويقول يحي الفقي، صاحب مكتبة، إن “الغلاء وصل لمرحلة مبالغ فيها أدت إلى ركود حركة الشراء التي لم تعتاد عليها مكتبات قوص، وقابله سخط من أولياء الأمور بالسؤال عن السعر، وعلى سبيل المثال حزمة كشكول 100 ورقة كان سعرها العام الماضي 10 جنيهات ووصل إلى 15 جنيها حاليا”.

ويتابع “الأسعار زادت نتيجة ارتفاع سعر الدولار في مصر خاصة في السوق السوداء، لأن الطلب ضعيف على المنتج المحلي، والمستورد هو المنتشر بالأسواق”.

ويوضح أن الكتب الخارجية لم تشهد زيادة سوى بعضها بمقدار  جنيه أو جنيهين، وأن الكتب طبعت ووزعت قبل الزيادة، متوقعًا “في بداية الترم الثاني من السنة الدراسية ستزيد أسعار الكتب بقيمة 5 جنيهات أو أكثر”.

بينما يقول أحمد حجاج، صاحب مكتبة، إن الغلاء طال جميع المستلزمات المدرسية، موضحا “الكراسات المزخرفة كانت الحزمة مها بـ10 جنيهات ووصلت إلى 17 جنيها”.

ويضيف “القلم الذي كان سعره نصف جنيه وصل إلى جنيه، وعموما أسعار الأقلام كلها زادت نصف جنيه، والأسواق تعتمد علي المنتج المستورد الذي تأثرت أسعاره بارتفاع الدولار، والحل البديل هو تطوير المنتج المحلي والاعتماد عليه وتشجيعه”.

ويوضح أن مدينة قوص بها مصنع ورق والأولى أن يستفاد مما ينتجه المصنع أهالي قوص بدلًا من تصديره وعودته إلى الأسواق المرية مرة أخرى بسعر أعلى.

ويقول علي رشوان، موظف حكومي “عندي 3 أبناء في المراحل التعليمية، أحدهم في الثانوية العامة، وكل واحد منهم يحتاج إلى حزمة كراسات وكشاكيل وأقلام، والأسعار مرتفعة هذا العام مقارنة بالأعوام السابقة، فقد ارتفعت الأسعار بنحو 50% هذا العام”.

ويضيف “كل طالب يحتاج إلى 500 جنيه لشراء المستلزمات المدرسية بجانب الكتب المدرسية والخارجية، والأسعار قصمت ظهورنا، فلا توجد سلعة سعرها ثابت، فجميعها ارتفعت للضعف، وأنا غير قادر على شراء كل ما يحتاجه أبنائي هذا العام”.

“مش هنعلم عيالنا”، هكذا عبر محمود صلاح، عامل، عن استيائه وغضبه من زيادة أسعار الأدوات المدرسية هذا العام، موضحًا “الأسعار أصبحت غير متوافقة مع محدودي الدخل والعامل الأجري لا يستطيع تحمل تكاليف الأدوات المدرسية التي ارتفعت فجأة”.

ويطالب الدولة بوضع حد لارتفاع الأسعار، مضيفا “إذا استمر الغلاء سنمنع أبناؤنا من التعليم لعدم قدرة العامل الأجري الذي يعمل باليوم على تكاليف تعليم أبنائه”.

الوسوم