يوميات فلاحة.. “غالية”: أُحب زراعة الأرض

يوميات فلاحة.. “غالية”: أُحب زراعة الأرض غالية تفلح أرضها
كتب -

كتبت-هاجر فوزي:

غالية عبد العزيز محمد، تبلغ من العمر 39 عامًا، متزوجة ولديها ولد وبنتين، تحب غالية أعمال الفلاحة وتجيدها مثل أي رجل، تزرع وتقلع وتبيع، تعد الفلاحة مصدر رزقها وعزوة لأولادها.

تقول “غالية” نملك 5 قراريط أرض تعد مصدر رزقي أنا وأولادي، فزوجي يعمل أعمال حرة يأتي لنا كل شهر أو شهرين من القاهرة، وأنا أعمل في فلاحة أرضنا.

أذهب أنا وصغيري يوميًا للزراعة

تضيف “غالية”، لدي ولد وبنتين فالولد يملك من العمر 5 سنوات والبنتين احداهما في الصف السادس الابتدائي والأخرى في الصف الثالث الابتدائي، يذهبون لمدارسهم يوميًا وأنا أذهب مع صغيري إلى الأرض يوميًا فنقوم بتنظيف الأرض من الحشائش التي تؤثر على الخضراوات، وأزرع الأرض بالملوخية والجرجير والسبانخ والبامية والباذنجان، وأزرع قيراطين قمح كل عام.

زوجي من يقوم بحرث الزرع

وتكمل “غالية” الزرع الذي يحتاج للتنظيف أقوم بتنظيفه كل يوم حتى انتهي منه وما يأتي أوان جنيه اجنيه ولا أحتاج لمساعدة أحد إلا في أضيق الحدود، مثل حرث الأرض، ففي أوان حرث الأرض أستأجر عاملًا لحرثها، أو أنتظر عودة زوجي لحرث الأرض.

امتنع عن القيام بالحرث منعا للقيل والقال

وتؤكد “غالية” على أن عدم قدرتها على حرث الأرض لا يتمثل في عدم قدرتها على حرثها ولكن منعًا للقيل والقال، لأن الناس لم يعتادوا أن تحرث الأرض سيدة بقدر ما اعتادوا على الفلاحة وغيرها من الأعمال.

 لا أستحي

تقول “غالية” أنا لا أستحي من خدمة أرضي بل افتخر بها لأنها مصدر رزقي وستكون ورث لأولادي يعمروها ويتوسعوا ليزيدوا الخمس قراريط.

موسم الطماطم والخيار

وتشير “غالية” إلى أنه في موسم الطماطم والخيار تذهب كل صباح قبل شروق الشمس حتى الغروب للأرض، التي وبرغم قربها من المنزل، إلى أن “غالية” تشدد على أهمية تواجدها هناك، مُضيفة أنها تسعد بتناول الغداء مع أسرتها وسط الخضرة ووسط أرضها.

 

الأرض عزوة

تضيف “غالية” أن أسرتها كانت تمتلك قراطين اثنين فقط، مُشيرةً إلى أنها وزوجها كنا يعملان جاهدين لزيادة مساحة الأرض التي يعدانها عزوة، مُضيفة “من يمتلك أرض يكون مطمئنًا على مستقبله ومستقبل أولاده دائمًا”.

وتضيف “غالية” أنها تقوم بزرع البذور والخضار وتهتم به وأثناء قلعه تربطه حزم صغيرة وتغسله حتى يظل طازج وتبيعه في السوق يوميًا، موضحة أنها تذهب للسوق في الصباح الباكر قبل شروق الشمس وتبيعه بنفسها وتحمد الله على الرزق كثيرًا أو قليلًا.

 

الوسوم