يوميات فلاحة| عطيات: أصنع العيش الشمسي بجنيه ونصف للرغيف لأنفق على أبنائي

يوميات فلاحة| عطيات: أصنع العيش الشمسي بجنيه ونصف للرغيف لأنفق على أبنائي خبز مصري شمسي - أرشيفية

عطيات عبد الله علي، 50 عامًا، مُطلقة وتعول 3 أطفال تركهم والدهم وهما صغار.

كافحت عطيات طوال 12 عامًا، دون نفقة من زوجها السابق، لتربي أطفالها الثلاثة.

تقول عطيات “تعبنا أمام المحاكم ومن له حق أخذه، لكن حقي كان فقط منزل صغير مكون من غرفة وحمام لي أنا وأولادي”.

تقول عطيات إن 300 جنيه من معاش “تكافل وكرامة”، لكنها وحدها لا تكفي لإعالتها هي و3 طلاب بالمدارس الإعدادية، لذا اضطرت للعمل خادمة بالمنازل في مواسم الأعياد، تساعد في غسيل السجاد وتنظيف المنزل وصناعة الخبز البلدي الشمسي.

تضيف عطيات أن خبزها الشمسي لاقى استحسانًا لدى كثيرًا من المنازل، مما جعلها تزود من إنتاجها لتصنع من 20 إلى 30 رغيفًا، حسب الطلب.

وتوضح عطيات أن الأهالي يرسلون إليها الدقيق اللازم لصناعة الخبز، لتأخذ أجرتها جنيها ونصف عن كل رغيف، موضحة أن صناعة الخبز صارت عملها الرئيسي الذي تنفق به على أبنائها.

تضيف عطيات أنها ستظل لأخر نفس في حياتها تعلم أبنائها وتربيهم حتى يصبحوا شبابًا متعلمين ومثقفين.

الوسوم