هنا عزبة محمد أحمد.. 10 كيلو متر سيرًا لطلاب المدارس والتوك توك وسيلة القادرين

هنا عزبة محمد أحمد.. 10 كيلو متر سيرًا لطلاب المدارس والتوك توك وسيلة القادرين طلاب عزبة محمد أحمد - تصوير ولاد البلد
كتب -

كتب-صابر سعيد وإبراهيم الديب:

لا تحرمني من أبسط حقوقي وتحاسبني على جهلي، هكذا يصف أهالِ عزبة محمد أحمد بحاجر طوخ في نقادة، معاناة أبنائهم الطلاب في رحلة الوصول اليومية إلى المدرسة، والتي تبلغ 10 كيلو متر يسيرونها ذهابًا وإيابًا.

لا مدارس بالقرية
تفتقد القرية وجود مدارس ابتدائية أو إعدادية، مما يضطر الطلاب للسير نحو 10 كيلو متر للوصول لأقرب مدرسة بعزبة عبد الناظر المجاورة، ونظرًا لانعدام وسائل المواصلات يضطر بعض الطلاب إلى الذهاب سيرًا على الأقدام والأخرين من القادرين يذهبون بتوك توك.
يطالب أهالِ العزبة المسئولين بضرورة إنشاء مدرسة، لرفع العبء والجهد عن الطلاب وممارسة حقوقهم في التعليم إسوة بالقري المجاورة، مؤكدين على أن هناك مكان مخصص لإقامة المدرسة ووحدة صحية وفي انتظار رد المسئولين.

يقول حربي محمد، أحد أهالي العزبة، إن عزبة محمد أحمد بحاجر طوخ تفتقد لوجود مدرسة يتعلم فيها أبناء المركز، على الرغم من إن تعداد العزبة وعدد الطلاب يسمج بإنشاء مدرسة ابتدائية في أقل تقدير، مشيرًا إلى أن المكان يفتقد وسائل المواصلات مما يمثل صعوبة للأطفال في الذهاب يوميًا إلى مدارسهم 5 كيلو ذهابًا وإيابًا، سيرًا على الأقدام، لا سيما أن هذا الأمر يؤدي إلى عزوف الطلاب عن الالتحاق بالمدرسة مما يجعلهم يقتصرون على التعليم الأساسي.

التوك توك وسيلة مواصلات القادرين

التوك توك وسيلة مواصلات القادرين هكذا يتابع حربي حديثة عن معاناة المواصلات في العزبة بسبب طبيعتها الصحراوية، مؤكدًا على أن الأهالي والأطفال يعتمدون على الدراجات النارية، فيما يقتصر التوك التوك على القادرين على تحمل نفقاته.

ويطالب حربي محمد، المسئولين بضرورة إنشاء مدرسة ابتدائية وإعدادية للارتقاء بالعملية التعليمية في القرية والقضاء على الجهل والأمية، مؤكدًا أنه تقدم بالعديد من الطلبات والشكاوى دون التنفيذ الفعلي من المسئولين.

خارج حسابات المسؤولين

ويشير منتصر أحمد، مؤهل متوسط، إلى أن العزبة لا يوجد بها موظفًا واحدًا بخلاف إمام المسجد، لافتًا إلى أن ذلك يرجع لسوء حالة التعليم والعدد القليل الذي التحق بالمدارس.
ويوضح أحمد أن هناك أرض مخصصة لإقامة وحدة صحية ومدرسة منذ عام 2015 ولكن تفتقد التنفيذ الفعلي والموافقة على إنشاء مدرسة تخدم القرية، موردًا أن الدولة لا تعترف بالعزبة فعندما أقدم على استخراج بطاقة الرقم القومي طلب من الموظف إدراج أسم العزبة في بيانات البطاقة، رافضًا الأخير إدراجها وأكتفي بكتابة حاجر طوخ بنقادة.

ويضيف فتحي محمد، أحد أهالي العزبة، أن التعليم والصحة والمياه من أكثر المشكلات التي تعاني منها القرية، متحدثًا عن مشكلة التعليم التي يعاني منها طلاب العزبة يوميًا ذهابًا وعودة، حيث يتعرض الطلاب للمخاطر نظرًا لبعد المسافة عن منازلهم ولطبيعة المنطقة الصحراوية التي تشتد حرارتها في فصل الصيف والبرودة في الشتاء، وتنعدم فيها وسيلة المواصلات.

ويضيف محمد أن عدد الطلاب في المرحلة الأولي والثانية الابتدائية يتجاوز 90 طالبًا، ومطالبة الأهالي مستمرة منذ 10 سنوات لإنشاء مدرسة.

رد المسؤولين

فيما يقول نصر محمد، وكيل إدارة نقادة التعليمية، إن المنطقة التي تتواجد بها عزبة محمد أحمد بحاجر طوخ تحتاج إلى إقامة مدرسة ابتدائية، مؤكدًا أن فريقًا من الإدارة قام بالمعاينة الفعلية للموقع والمساحة المخصصة للمدرسة.
وأكد محمد أن الأوراق والتخصيص برئاسة المجلس الذي يجب أن يطالب هيئة الأبنية التعليمية بالموافقة على الإنشاء.

 

الوسوم