هرم ُجرن الشعير وطواقي فرعون أبرز معالم الآثار الفرعونية بنقادة

هرم ُجرن الشعير وطواقي فرعون أبرز معالم الآثار الفرعونية بنقادة

مدينة أمبوس القديمة كانت تقع علي البر الغربي بنهر النيل وتكونت من رأس مثلث نقطتاه الأخريات هما قفط وقوص وعلى طول الشاطئ من البلاص حتى نقادة، حيث وجدت جبانات ترجع إلى عصر ما قبل التاريخ، وتقع أمبوس في منتصف هذا الخط من المقابر.
وكانت المدينة عاصمة الوجه القلبي في زمن “نعرمر” وكان يعيش مع زوجته “نيت حتب”، ومنها بدأ مينا كفاحه في توحيد القطرين ولكنه والدته توفيت في أثناء الكفاح، فشيد لها مقبرة كبيرة بنقادة ثم توفي والده ودفن بالمقبرة مع زوجته.

مقبرة زوجة مينا نارمر

يذكر أحمد الدعباسي في كتابه إقليم نقادة، أنها مقبرة بدائية يقال وجدت بأقصي شمال حاجر المنشية جنوبي مدينة نقادة، وقد أشار إليها جميس بكي في كتابه الآثار المصرية في واد النيل عند حديثه عن معبد أمبوس، فقال أكتشف السيد دي مورجان على مسافة صغير إلى الشمال الغربي من نقادة عام 1897 مصطبة كبيرة من الطوب اللبن، من الجائز أن تكون مقبرة ثانوية لمينا أومينيس مؤسس الأسرة الأولى.

هرم جرن الشعير

وأوضح الدعباسي أن هرم جرن الشعير هو هرم بدائي من درجة واحدة “مصطبة واحدة” اشتهر باسم “هرم نقادة” عند علماء المصريات وينسبه البعض إلي الملك حوني من الأسرة الثالثة أو والده سنفرو من الأسرة الرابعة ويقع بغربي نجع الهدايات بقرية طوخ شمالي مركز نقادة، لافتًا إلى قيام الكثير من أهالي المنطقة بنقل حجارته واستخدامها في تشيد بيوتهم.

طواقي فرعون

ويضيف الكاتب أنه توجد في حاجر كوم بلال شمالي نقادة،  عبارة عن مغارات جبلية وكهوف قديمة محفورة في داخل الجبل وبداخلها حجرة للدفن، مرجحًا ربما تعود للعصور ما قبل التاريخ، ويشير البعض على أنها بقايا لمعبد الإله ست “المعبود الرئيسي لامبوس”.

الوسوم