نقيب محامين قنا: من العار منح الجنسية المصرية للأجانب مقابل ودائع بنكية

نقيب محامين قنا: من العار منح الجنسية المصرية للأجانب مقابل ودائع بنكية مناقشة منح الجنسية المصرية_أرشيفية

في مناقشات مجلس النواب عرض أحد نواب المجلس فكرة لحل الأزمة الاقتصادية في مصر بمنح الجنسية لغير المصريين مقابل ودائع بنكية بعملة الدولار، وهي الآن في طريقها للتصديق عليها من قبل مجلس النواب، فيما رأي ساسيون أنها إهانه للجنسية المصرية بعرضها بهذه الطريقة، وخبير إقتصادي يوضح أن مصر تمتلك طرق بديلة لحل المشكلة الإقتصادية.

يقول محمد أحمد، خبير إقتصادي، إن منح الجنسية المصرية لغير المصريين مقابل ودائع بنكية بعملة الدولار لن يحل المشكلة الإقتصادية في مصر، متوقعًا فشل التجربة إذا تم التصديق عليها بمجلس النواب بأنه لن يقدم الأجانب علي شراء الجنسية المصرية، لافتًا أن مصر تمتلك طرق أخري لتحسين الوضع الإقتصادي للدولة مثل قناة السويس، وأن الدولة تجني سنويًا 6.12 مليار دولار من الضرائب والمنتجعات وتراخيص السيارات.

ومن ناحية أخري يقول أحمد كامل أبو عوف، نقيب محامين قنا، إنه من العار علي مصر أن يقترح عضو بمجلس الشعب قرار بيع الجنسية المصرية مقابل ودائع بنكية بالدولار ويترك ليكمل حديثه، فالمجلس أصبح يعتمد علي تقديم لحل للخروج بمصر من المأزق الإقتصادي، لأنها أصبحت غير قادرة علي سحب الثقة من حكومة فشلت في تقديم ما ينتظره الشعب من تعديل أوضاع البلاد، ووضع خطط لحل الأزمة الإقتصادية التي تعمل علي سن القوانين التي تؤدي لتقليص عدد موظفي الدولة بالقطاع العام، كما انه وصف من طرح الفكرة ومن اسمتع إليها بأنهم “بلهاء”، وقام بتشبيه فكرة بيع الجنسية ببيع الأرض بمقابل بغيض.

يوضح حساني عثمان، أمين عام حزن التجمع بقنا،أن إحتلال فلسطين كان سهل لليهود، لأنهم دخلوا لغزوهم فكريًا وشراء الأراضي منهم بمقابل مادي عالي لضمان ربحها العالي، فالقرار الذي قدم في مجلس الشعب سيكون عواقبه مثل ما حدث في فلسطين، لأنه لم يتناول بنود إستثناء من دول معينة وخاصة إسرائيل، فهي مفتوحة أمام مواطني العالم كله، منوهًا أنه لا يوجد مواطن في العالم من الناحية التفكرية يريد الجنسية المصرية فمعظم دول العالم تقدم لمواطنيها جميع الخدمات وعلي سبيل المثال الولايات المتحدة الأمريكية هل يتركها أحد مواطنيها ويتخذ الجنسية المصرية بديلًا لها؟

ويكمل عثمان، أن أكبر مخاطر القرار المقدم هم اليهود فاليهود حينها لا يقصدون مصر من إسرائيل مباشرة وإنما يأتون من دول أخري مثل هولندا وذلك ليحققوا للكيان الصهيوني واليهودي الحلم الذي عجزت إسرائيل عن تحقيقه حربيًا، وأكثر شئ محزن هو إهانة الجنسية المصرية بشكل رخيص مثلما حدث.

الوسوم