نقص الأجهزة بقسم الغسيل الكلوي في مستشفى نقادة يحارب صبر المرضى

نقص الأجهزة بقسم الغسيل الكلوي في مستشفى نقادة يحارب صبر المرضى أرشيفية - غسيل كلوي

هناك بين جنبات الحوائط وعلى أسِرَّة قسم الغسيل الكلوي بمستشفى نقادة المركزي، يسكن الصبر الأنفس وتظهر المعاناة على الأوجه، أكثر من 50 حالة حاملة للمرض تعاني من نقص الأجهزة وتعطل البعض الأخر، السبب الذي ينتج عنه قِصر فترة الغسيل لتصبح  3 ساعات بدلًا من 4، مما يؤثر على صحة المرضى ويزيد أعبائهم ومعاناتهم أكثر من يوم أسبوعيًا.

غياب تواجد الطبيب المشرف على الحالات
يشكو المرضى من عدم تواجد الطبيب النوبتجي في فترته المنوط  التواجد فيها كاملة  بالقسم لمتابعة الحالات الدورية والطارئة، مطالبين الصحة بضرورة توفير أجهزة في أسرع وقت أو إصلاح المعطلة، مساهمًة في تخفيف جزء من الآلام التي يعانون منها، وعن تحويل قسم الغسيل لوحدة طوخ الصحية إثر إحلال وتجديد المستشفى، يرى المرضى إن الأمر سيزيد الصعوبات، حيث بعد المسافة وقلة الإمكانيات في المكان الجديد.
يقول محمود حسين، مدرس، إن الطبيب الذي يشرف على مرضى قسم الغسيل الكلوي بالمستشفى لا يتواجد إلا نهاية الفترة المقررة للغسيل في نهاية اليوم، لمتابعة الحالات إن حدثت تطورات أو أشياء طارئة، مشيرًا إلى أن مدة الغسيل للمريض الواحد من المفترض أن تكون 4 ساعات ولكن لعدم كفاية الأجهزة وتعطل البعض الأخر تصبح المدة 3 ساعات حتى ينهي الجميع عملية الغسيل، مُشيرًا إلى أن نقل القسم من المستشفى إلى وحدة طوخ الصحية، بعد العمل في إحلال وتجديد المستشفى كما يقال، سيؤثر بالسلب على المريض وحالته الصحية، معللًا أن هناك مجموعة من المرضى لا يستطيعون التحرك أو المشي، وهذا يمثل صعوبة على المرضى والممرضين أيضًا الذين يسكنون بعيدًا عن قرية طوخ.
“أكثر من 50 مريضًا يعانون”، هكذايصف حسين مشاكل قسم الغسيل الكلوي بالمستشفي ومطالبهم بتزويد عدد الأجهزة والإبقاء على القسم كما هو، كذلك الإهتمام بنظافة القسم.

أعطال متكررة للأجهزة

ويضيف حمادة أحمد، موظف، أن هناك فترات تشهد فيها الأجهزة أعطال متكررة مما يؤثر على صحة المريض وعدد ساعات الغسيل، موضحًا أن تعطل الجهاز يجعل المريض ينتظر إلى ساعات متأخرة من الليل، مما يسبب مشكلة أخرى وهو قلة المواصلات في الأوقات المتأخرة، الأمر الذي يدفعة إلى الذهاب بسيارة خاصة وبمبالغ مالية تمثل عبء إضافي.
ويشكو أحمد، من عدم تواجد الطيب النوبتجي في الفترات المحددة له، حيث يتواجد في ساعات مبكرة من اليوم ولا يأتي للإشراف مرة أخرى.
ويطالب حمادة أحمد، موظف، بضرورة تزويد الأجهزة بالمستشفى، لا سيما بعد تعطل جهازين من أصل 9 أجهزة، مؤكدًا على أن نقل القسم لوحدة طوخ الصحية سيزود آلام المرضى بسبب بعد المسافة.

جمع تبرعات لشراء أجهزة

فيما يقول خالد التهامي، عضو بجمعية الرواد، إن مشكلات مستشفي نقادة وقسم الغسيل الكلوي من إهتمامات الجمعيات الأهالي والجمعيات في هذا الوقت، موضحًا أن الكثير من الجمعيات بمدن نقادة وقراها عقدت إجتماع لمناقشة كيفية مساعدة مرضى الفشل الكلوي، وتوفير عدد كافِ من الأجهزة بالقسم.

ويرى التهامي أن الحل هو جمع التبرعات النقدية، وعمل حملات إعلامية للمساعدة ونشر الموضوع علي أوسع نطاق ممكن.

رد المسئول
فيما يؤكد محمد عبد الغني، مدير المستشفى، على أن القسم يحتاج إلي جهازين غسيل كلوي لتخفيف الضغط على الأجهزة الموجودة ومساعدة المرضي في معاناتهم، موضحًا أن جميع العاملين يبذلون أقصى جهد للوصل إلى رضاء المريض.
ويشير عبد الغني إلى أنه في حالة الإحلال والتجديد لمستشفى نقادة المركزي سيُنقل قسم الغسل الكلوي لا محالة، وذلك بسبب نقل مولد الكهرباء الذي يعتمد عليه القسم وقسم الحضانات، وصعوبة المتابعة في أكثر من مكان.

 

الوسوم