مواطنون بقوص يطالبون بنقل السلخانة خارج المدينة…والإدارة البيطرية ترد: نقلها يجعل اللحوم المذبوحة غير آمنة

مواطنون بقوص يطالبون بنقل السلخانة خارج المدينة…والإدارة البيطرية ترد: نقلها يجعل اللحوم المذبوحة غير آمنة السلخانة بقوص

يعاني أهالي منطقة السلخانة  بقوص، من المخلفات الناتجة عن عمليات ذبح المواشي، ويطالبون بنقلها إلي منطقة قوص الجديدة “قرية العليقات” للتخلص من الرائح والأمراض التي تنتج عنها، كما يري البعض أنها غيرمناسبة صحية بتواجدها داخل كتلة سكنية.

مصدر للأمراض والحشرات

يقول رمضان موسي،  وأحد سكان المنطقة، إن المنطقة تحولت مع مرور الأيام الى كتلة سكانية كبيرة، وأصبح وجود السلخانة يضر بالسكان، حيث تنتشر رائحة مخلفات الذبح بالمنطقة يوميًا، مما يجذب الحشرات الضارة للمكان، وتقدمنا بالشكاوي للمجلس المحلي   بقوص ولكنه لم يهتم بالأمر، وطالب مرسى رئيس المدينة ونواب المركز بالتدخل لنقل السلخانة خوفا على صحة السكان المحيطين بالمكان.

ويضيف أشرف سعيد، أخصائي إجتماعي، أن الأهالي تقدمت بالعديد من الشكاوي للتخلص من مصدر الأوبئة والأمراض بالمنطقة، فقديما كانت المنطقة خالية من الكثافة السكانية ولكن تغير الأمر الأن، ويحكى سعيد، أنه لديه أطفال يوصلهم إلي المدرسة يوميا، وذات صباح صادف وجود عجل يخرج من السلخانة ويجري في الشوارع وبه حالة من الهياج، وكاد أن يتسبب في مقتل الأطفال والمارة في الشارع.

الأطفال يعانون

وتقول عزة القاضي، رئيس مجلس إدارة حضانة الطفل المصري بقوص، إن الأطفال داخل الحضانة يعانون من تواجد الذباب والحشرات القادمة من السلخانة، فنتجب تواجدها بغلق جميع منافذ الحضانة وتركيب الأسلاك علي النافذات لعدم دخولها، خوفًا علي صحة الأطفال نفسيًا وصحيًا، كما تنتشر الرائحة في المكان والمنطقة بالكامل التي تنتج من مخلفات ذبح الماشية ، ومن الصحي والقانوني نقلها إلي مكان آخر.

الإدارة البيطرية

ويقول وهبي محمد، دكتور بالإدارة البيطرية، أن السلخانة وجدت قبل وجود كثافة سكانية بالمنطقة، وتم تركيب مواسير لسحب المياه من السلخانة عبر الصرف الصحى لتفادى الروائح الكريهة، وأن هناك لجنة من الصحة قامت بفحص الشكاوى ومعاينة المكان، ووجدت أنه خالى من الروائح الكريهة بعد تحويل الصرف علي خط المجاري، وأثبتت بطلان الشكاوي والمحاضر المقدمة من الأهالي.

ويتابع محمد أن تحويل السلخانة إلي خارج قوص وخاصة في منطقة صحراوية، يعد من أكبر المخاطر علي صحة الأهالي، لافتًا  أن تحويلها يعد دافعاً لقيام الجزارين بالذبح خارجها نظرًا لبعد المسافة إلي قرية العليقات أو غيرها، وستكون جميع اللحوم المذبوحة غير آمنة صحيًا.

 

 

 

 

 

الوسوم