معلمون بقوص يطالبون الإدارة بزيادة عدد “الصراف الآلي” بسبب الزحام

معلمون بقوص يطالبون الإدارة بزيادة عدد “الصراف الآلي” بسبب الزحام ماكينات الصراف الآلي

يطالب عدد من المعلمين بإدارة قوص التعليمية بزيادة عدد ماكينات “الصراف الآلي” في المدينة وقراها، بسبب الزحام الشديد على الماكينات الموجودة، البالغ عددها 7 ماكينات فقط، حيث يقبل المعلمون على صرف مكافأة الامتحانات هذه الأيام، فيما رحب مسؤولون بالإدارة التعليمية وبنك مصر، الذي تتعامل معه الإدارة التعليمية، بالفكرة، مشيرين إلى أنه جاري العمل على تطبيقها.

يقول مصطفى محمد عباس، معلم حاسب آلي بقوص، إن جميع معلمي الإدارة التعليمية بقوص يطالبون بمضاعفة عدد ماكينات الصراف الآلي بقوص وقراها، وتركيب ماكينة على الأقل بكل قرية، حتى لا يعاني أبناء القرى مثلنا، نحن أبناء مدينة قوص، من الزحام والتكدس، مشيرا إلى أن المشهد تحول إلى طابور يشبه طابور الجمعية ليصل الفرد لدوره في صرف المرتب أو المكافأة.

ويضيف علي القيماني، مدير مدرسة أبو الجود الإعدادية، أن المعلمين يجدون مشقة في صرف الرواتب والمكافآت، خاصة معلمي القري، ولا يليق بمركز قوص الذي يمتد من قفط حتى الأقصر ويوجد به عشرات المدارس ومئات المعلمين أن يتواجد به 7 ماكينات صراف آلي ببنك مصر، الذي يتعامل مع الإدارة التعليمية، لافتا إلى أن 4 منهم أمام البنك وواحدة أمام المعهد الديني وأخرى أمام الإدارة التعليمية بقوص، وهي لا تعمل في أحيان كثيرة بسبب ضعف الكهرباء بالإدارة.

ويتابع القيماني أن التكدس الشديد على الماكينات يؤدي إلى تواجد اللصوص وانتشار السرقات، كما أن المعلم لايتحمل صدمة سرقة راتبه الذي ينتظره على مدار شهر كامل، بعد غلاء الأسعار وضيق المعيشة، مطالبًا المسؤولين بإدارة قوص التعليمية وبنك مصر بزيادة الماكينات في قوص وتوفيرها في القرى.

وترى نرمين عبده محمود، معلمة لغة غربية بقرية الشعراني، أن السبب وراء عدم وجود ماكينات صراف آلي في القرى هو الخوف من تعرضها للسرقة وعدم وجود حماية عليها، مقترحة وجود ماكينات بالقرى داخل مكاتب البريد بالقرى، لحمايتها من السرقة، وسيخدم الجميع وليس المعلمين فقط، وسيوفر الوقت والجهد، خاصة علينا نحن العنصر النسائي الذي يقع علينا مسؤولية منزل وصغار.

ومن ناحية أخرى، تضيف المعلمة أن الماكينات أمام البنك يتم تقسيمها إلى رجال ونساء، خاصة في أيام صرف المرتب والمكافأت، ودائما ما تكون ماكينة الرجال مزدحمة على خلاف النساء التي تشهد في أحيان كثيرة قلة التواجد، فيدخل بعض الرجال وسط قلة من النساء المتواجدين أمام الماكينة، مما يثير مشادات كلامية.

ومن جهته، يقول مسؤول ببنك مصر، رفض ذكر اسمه، إن وجود ماكينات صراف آلي بالقرى تشكل خطرًا عليها، وقد يعرضها للسرقات، ونعمل على توفير المبالغ في الماكينات المتواجدة أمام البنك والإدارة، حتى لا تحدث مشكلة في أيام صرف رواتب ومكافآت المعلمين، ولكننا نرحب بفكرة تواجد الماكينات داخل مكاتب البريد بالقرى، حيث ستكون آمنة، وسيتم مناقشة الأمر في القريب العاجل، مع التنسيق مع إدارة قوص التعليمية بخصوص ماكينة تتوسط عدد معلمين أكثر، لتوفير الوقت والجهد على المعلم، وستخدم الجميع وليس المعلمين فقط.

ويضيف عبد الصمد، مسؤول الدفع الإلكتروني بإدارة قوص التعليمية، أنه يطالب بتوفير ماكينات صراف آلي بالقرى، بسبب أن ماكينة الصرف بالإدارة تشهد تكدسا وتعاني التعطل كثيرا، بسبب ضعف الطاقة الكهربية بالإدارة، مطالبا بتوفير الجهد على المعلمين وتركيب أخرى، وسيتم التنسيق مع بنك مصر لعرض الرأي على المسؤولين، وهم البنك المركزي ومديرية التربية والتعليم بقنا.

الوسوم